طلاب يدرسون
طلاب يدرسون

موقع الحرة 

أصدرت مؤسسة بريطانية معنية بتصنيف الجامعات عالميا قائمتها لأفضل المؤسسات التعليمية في المنطقة العربية لعام 2018.

واستندت مؤسسة تايمز هاير إديوكيشن في تصنيفها هذا على نتائج وبيانات الجامعات.

وحافظت جامعة الملك عبد العزيز السعودية على مكانتها في المرتبة الأولى، وحلت جامعة خليفة الإماراتية ثانية، بينما جاءت جامعة قطر ثالثة من أصل 32 ضمتها القائمة.

وكان لمصر نصيب الأسد لأفضل الجامعات في شمال إفريقيا، إذ أورد التصنيف تسع من جامعاتها.

والجامعات الخمس الأولى في القائمة جميعها في منطقة الشرق الأوسط، ومعظمها متخصصة في العلوم والتكنولوجيا.

وهذه قائمة بالجامعات الـ20 الأولى ضمن التصنيف: 

  1. جامعة الملك عبد العزيز- السعودية (حافظت على ذات الترتيب إذ كانت الأولى أيضا في عام 2017)
  2. جامعة خليفة ( أبوظبي)- الإمارات (لم تكن ضمن التصنيف في 2017)
  3. جامعة قطر- قطر (صعدت درجتين، إذ كانت في المرتبة الخامسة العام الماضي)
  4. جامعة الأردن للعلوم والتكنولوجيا- الأردن (ارتقت أربع درجات إذ كانت في المرتبة الثامنة)
  5. جامعة الإمارات- الإمارات (كانت سادسة في 2017)
  6. الجامعة الأميركية في بيروت- لبنان (كانت السابعة العام الماضي)
  7. جامعة الفيصل – السعودية (كانت تاسعة)
  8. جامعة الملك سعود – السعودية (تراجعت خمس درجات إذ كانت ثالثة في 2017)
  9. جامعة الملك فهد للبترول والمعادن- السعودية (تراجعت سبع درجات إذ كانت ثانية)
  10. جامعة بني سويف- مصر (لم تكن مصنفة في عام 2017)
  11. الجامعة الأميركية في القاهرة- مصر (كانت في المرتبة 13)
  12. الجامعة الأميركية بالشارقة- الإمارات (كانت في المرتبة 14)
  13. جامعة الكويت – الكويت (تراجعت ثلاث درجات إذ كانت في المرتبة 10)
  14. جامعة الشارقة- الإمارات (لم تكن مصنفة في العام السابق)
  15. جامعة السلطان قابوس- عمان (كانت في المرتبة 12)
  16. جامعة قناة السويس- مصر (تراجعت خمس درجات إذ كانت في المرتبة 11)
  17. جامعة القاهرة- مصر (تراجعت درجة إذ كانت في المرتبة 18)
  18. جامعة المنصورة- مصر (صعدت أربع درجات إذ كانت في المرتبة 22)
  19. جامعة مراكش قاضي عياض- المغرب (كانت في المرتبة 17)
  20. جامعة الملك محمد الخامس (الرباط)- المغرب (كانت في المرتبة 21)

يشار إلى أن معظم الطلاب الأجانب في جامعات السعودية والإمارات يتحدرون من دول في المنطقة مثل سورية واليمن والأردن.

أما بالنسبة لمصر، فإن غالبية الطلاب الأجانب يتحدرون من دول جنوب شرق آسيا مثل ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند، بالإضافة إلى دول إفريقية مثل نيجيريا والصومال.

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

Smoke rises as pictured from the town of Qlayaa
دخان متصاعد إثر غارة إسرائيلية على إحدى قرى جنوب لبنان- تعبيرية

بعد استقلاله في 22 نوفمبر 1946 ونهاية الانتداب الفرنسي، وجد لبنان نفسه منخرطا في أولى الحروب بين الدول العربية وإسرائيل سنة 1948. حينها، شهد جنوب لبنان معارك في جنوبه أي على الحدود مع الأراضي الفلسطينية على الرغم من بعض فترات الهدنة. 

وفي عام 1958، نتيجة التجاذبات بين مسيحيي ومسلمي لبنان على خلفية الانضمام أم لا للحرب إلى جانب الرئيس المصري جمال عبد الناصر، اختبر لبنان أزمة جديدة كادت أن تشعل حرباً أهلية.

لم يسلم لبنان من تأثيرات حرب 1967 حيث شنت الجماعات الفلسطينية المسلحة هجمات ضد إسرائيل انطلاقاً من لبنان وسوريا والأردن وحركت ردودا انتقامية من الجانب الإسرائيلي.

لكن الهدوء الحذر الذي عرفه لبنان لمدة 8 أعوام تلت، لم يكن سوى مقدمة للعاصفة التي مزقت البلاد على مدى 15 عاما، حيث اندلعت الحرب الأهلية في 1975 ولم تنته إلا عام 1990 مع توقيع اتفاق "الطائف" في المملكة العربية السعودية.

الحرب الأهلية بدأت على خلفية التوترات بين القوات الإسلامية المتحالفة مع القوات الفلسطينية المتواجدة في لبنان والمسيحيين المنحازين للغرب. شاركت قوات أجنبية، مثل سوريا كما استغلتها إسرائيل للاجتياح، وعرفت البلاد دخول قوات حفظ السلام، على غرار القوات الأممية متعددة الجنسيات. 

مزقت الحرب الأهلية لبنان على أساس طائفي ولا تزال تأثيراتها تعود لتطفو إلى السطح كلما تشنج الخطاب السياسي.

خلال الحرب الأهلية وبعدها، عاش لبنان حربا جديدة بين 1985 و2000 في الجنوب اللبناني، انتهت بالانسحاب الإسرائيلي إلى خلف ما يُعرف بالخط الأزرق. بيد أن لبنان لم يعش فترة سلام طويلة حيث استمرت التشنجات على المستوى الرسمي بين المؤيدين لوجود النظام السوري (داخل البلاد منذ بداية الحرب الأهلية) والرافضين له، فعرفت البلاد موجة من الاغتيالات التي استهدفت لاعبين رئيسيين، مثل رئيس الحكومة رفيق الحريري عام 2005.

أشعل هذا الاغتيال شرارة الغضب في الشارع اللبناني، وتلاه الانسحاب السوري الرسمي، لتسجل حينها ثورة "14 آذار" التي دعت لسيادة لبنان.

في عام 2006، لم يكد لبنان يلملم جراحه الداخلية حتى شنت إسرائيل عدواناً دام أكثر من شهر، وتسبب بخسائر هائلة على مستوى الأرواح والاقتصاد والبنى التحتية، وذلك على خلفية اختطاف حزب الله جنديين إسرائيليين. 

لم يسد الهدوء بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي، إذ تعرض لبنان لخضة داخلية جديدة بين مايو وسبتمبر 2007 مع اندلاع معارك شمال البلاد بين مجموعة إسلامية متشددة تعرف باسم "فتح الإسلام" والجيش اللبناني في مخيم للاجئين الفلسطينيين في نهر البارد قريباً من مدينة طرابلس.

بعد ذلك بعام واحد، خضة داخلية جديدة كادت أن تجر البلاد إلى الهاوية مع أحداث السابع من مايو 2008 على خلفية قرارين من مجلس الوزراء اللبناني بمصادرة شبكة الاتصالات التابعة لسلاح الإشارة الخاص بحزب الله وإقالة قائد جهاز أمن مطار بيروت الدولي العميد وفيق شقير.

آنذاك، رأى البعض في ذلك "استهدافا للمقاومة"، ولم تتوقف التوترات إلا بعد سحب الحكومة القرارين محل النزاع. وزادت هذه الأحداث من تعميق الانقسام الطائفي.

بعدها بأربع سنوات، عاد لبنان ليشعر بوطأة الحرب الأهلية مع الحرب السورية وموجات اللجوء والانقسام الداخلي بين مؤيد للنظام ومؤيد للمعارضة. وباتت البلاد معبرا للنزوح ثم مكاناً للإقامة مع بقاء المخيمات حتى يومنا هذا.

وفي عام 2020، سجل ثاني أكبر انفجار غير نووي عرفه العالم مع انفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس، موديا بحياة أكثر من 220 شخصاً وجرح 6500 شخص، وتعميق الشرخ مع تبادل الاتهامات حول المسؤولية عن وجود مادة نيترات الأمونيوم في المرفأ، ولا تزال التحقيقات مستمرة حتى اليوم.

حاليا، بينما لا يزال لبنان يرزح تحت وطأة أثقل أزمة اقتصادية منذ "ثورة 17 تشرين الأول 2019"، تقف البلاد على شفا حرب جديدة مع تهديد إسرائيل بتوسيع عملياتها من الجنوب اللبناني لتشمل البلاد كلها.

على الرغم من عدم اليقين حول الخطوة التالية لإسرائيل، يقف لبنان أكثر من أي وقت مضى على شفير الهاوية مع الانقسام بين مؤيد للانخراط في الحرب ورافض لها.