40 عاما من التخريب: صواريخ إيران البالستية

تحاول إيران المضي قدما في تطوير برنامجها الصاروخي المثير للجدل رغم قرارات مجلس الأمن الدولي التي تطالبها بالكف عن ذلك.

وخرقت طهران قرارات المجتمع الدولي وباتت تمتلك نحو 10 أنظمة بالستية تتوزع بين قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى.

أبرز هذه الصواريخ:

  • "شهاب-1"، يصل مداه إلى نحو 300 كيلومتر، وتمتلك منه نحو 300 صاروخ.
  • "قائم"، يصل مداه إلى 700 كيلومتر، وتمتلك منه بين 200-300 صاروخ.
  • " شهاب-3"، و"قدر"، و"عماد" وهي صواريخ طويلة المدى تصل إلى نحو 1600 كيلومتر، وتمتلك إيران منها نحو 300 صاروخ.

تتحايل إيران على قرارات الأمم المتحدة بأن أنظمتها الصاروخية دفاعية، لكن الأدلة التي تم جمعها من الصواريخ التي أطلقها الحوثيون على السعودية تبثت تورط إيران في تصنيعها وتهريبها لذراعها في اليمن.

خرق إيران للاتفاقيات والقرارات الدولية الخاصة ببرنامجها الصاروخي لا يقتصر على تصنيعها فحسب، بل إلى نقلها وتهريبها إلى دول أخرى.

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

منظر عام للعاصمة الإيرانية
علاقات واشنطن وطهران تشهد المزيد من التوتر بعد هجوم حماس على إسرائيل

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة، أنها فرضت عقوبات جديدة مرتبطة بإيران.

وقالت الوزارة إن العقوبات الجديدة المرتبطة بطهران تستهدف كيانا واحدا.

وتأتي العقوبات الجديدة بعد عقوبات أخرى فرضتها الوزارة، الشهر الماضي،  على شبكة مصرفية موازية مرتبطة بالنظام الإسلامي في إيران للالتفاف على العقوبات وإتاحة الوصول إلى النظام المصرفي العالمي.

وذكرت واشنطن أن "مليارات الدولارات" مرت عبر هذه الشبكة "منذ عام 2020" وتؤكد أن بيع المنتجات النفطية والبتروكيماوية يشكل مصادر دخل للنظام.

وتفرض واشنطن عقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي للحوثيّين، إلى جانب حزب الله اللبناني وحركة حماس، فيما يعرف بـ "محور المقاومة" المناهض للولايات المتحدة وإسرائيل. 

وتشهد العلاقات مزيداً من التدهور منذ الهجوم الذي شنّته حركة حماس المدعومة من إيران، على إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، في السابع من أكتوبر.