اعتمدت دراسة "غالوب" على 150 ألف مقابلة مع أشخاص بالغين من 140 دولة حول العالم
اعتمدت دراسة "غالوب" على 150 ألف مقابلة مع أشخاص بالغين من 140 دولة حول العالم

نشر معهد "غالوب" دراسة جديدة تتعلق بالمشاعر والعواطف، معتمدة على 150 ألف مقابلة مع أشخاص بالغين من 140 دولة حول العالم. 

وخلصت الدراسة إلى أن العالم أكثر حزناً وغضباً أكثر من أي وقت مضى.​

وأضافت  الدراسة ثلاثة مستويات جديدة من المشاعر لقياسها عام 2018، وهي: الحزن، والغضب، والخوف.

كانت الحرب والأزمات السياسية المسبب الأساسي لهذه المشاعر، وبناء عليه كان لدولة التشاد النصيب الأكبر من المشاعر السلبية.

 

​​وهذه قائمة الدول العشرة الأكثر بؤساً في العالم، حسب ما نشرت "سي ان ان" نقلا عن الدراسة:

1- تشاد

2- النيجر

3- سيراليون

4- العراق

5- إيران

6- بينين

7- ليبريا

8- غينيا

9- الأراضي الفلسطينة

10- الكونغو

لماذا التشاد أولاً؟

حسب الدراسة، فإن أربعة من كل 10 أشخاص قالوا إنهم عاشوا قلقا كبيرا في اليوم السابق لمشاركتهم في استطلاع "غالوب"، بينما عاش ثلاثة من كل 10 آلاما جسدية، وربع من تمت مقابلتهم شعروا بالحزن و22 في المئة بالغضب. 

وشهد اقتصاد التشاد ركوداً عميقاً منذ انخفاض أسعار النفط عام 2014، انعكس على مستويات المعيشة التي لا تزال مستمرة في الانخفاض.

ويبلغ عدد سكان البلاد 15 مليونا، بينهم قرابة 6 ملايين يعيشون في فقر مدقع.

خلصت الدراسة إلى أن العالم أكثر حزناً وغضباً أكثر من أي وقت مضى

​أسهمت هذه الأوضاع في تزايد العنف والتشرد وانهيار الخدمات الأساسية، ما أثر سلباً على آلاف الأسر، حيث خلصت الدراسة إلى أن 72% من سكان البلاد عانوا ولو مرة واحدة على الأقل لتحصيل الغذاء خلال 2018.

وقطعت الحكومة التشادية خدمات الإنترنت عن مواطنيها غالبية أيام عام 2018.

اللاتينيون يضحكون

تضمنت دراسة "غالوب" أسئلة حول المشاعر الإيجابية أيضا.

عالميا، 7 من بين كل 10 أشخاص قالوا إنهم تمتعّوا وشعروا بالراحة وابتسموا كثيراً في اليوم السابق للاستطلاع، بينما أكد 87% منهم أنهم لاقوا احتراماً.

وتصدّرت الباراغواي قائمة الدول السعيدة وفازت بلقب "الدولة الأكثر إيجابية"، وتبعتها في القائمة دول لاتينية أخرى، رغم أنها جميعا تعيش مستويات عالية من الفقر والعنف.

وضمت قائمة هذه الدول:

2- بنما

3- غواتيمالا

4- المكسيك

5- السلفادور

6- هندوراس 

وبشكل عام، تقول الدراسة إن سكان أميركا اللاتينية قد لا يرون أن حياتهم هي الأفضل لكنهم يضحكون ويبتسمون ويحاولون الاستمتاع في أوقاتهم أكثر من مواطني أي دول أخرى في العالم. 

ومن آسيا، كانت أندونيسيا أكثر الدول سعادة. 

أما في أوروبا، فتصدرت الدول الإسكندنافية الترتيب:

1- فنلندا

2- الدنمارك

3- النرويج

4- آيسلندا

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

Iranians vote during parliamentary elections at a polling station in Tehran
نسبة المشاركة سجلت على ما يبدو انخفاضا تاريخيا

ذكرت تقارير غير رسمية، السبت، أن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية الإيرانية، التي ينظر إليها على أنها اختبار لشرعية المؤسسة الدينية، سجلت على ما يبدو انخفاضا تاريخيا عند نحو 40 في المئة.

ولم يشارك المعتدلون ولا المحافظون ذوو الثقل في الانتخابات التي أجريت الجمعة ووصفها الإصلاحيون بأنها غير حرة وغير نزيهة، لتدور المنافسة بشكل أساسي بين المتشددين والمحافظين غير البارزين الذين أعلنوا الولاء لمُثل الثورة الإسلامية.

وكان محمد خاتمي، أول رئيس إصلاحي لإيران، من بين المنتقدين الذين لم يدلوا بأصواتهم أمس الجمعة.

واتهم الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي "أعداء" إيران، وهو المصطلح الذي يستخدمه عادة للإشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، بمحاولة بث اليأس بين الناخبين الإيرانيين.

وجاءت عبارة "الأغلبية الصامتة" عنوانا رئيسيا على الصفحة الأولى في صحيفة (هام ميهان) المؤيدة للتيار الإصلاحي والتي قدرت نسبة المشاركة أيضا بنحو 40 في المئة.

ومن المحتمل أن تعلن وزارة الداخلية عن نسبة المشاركة الرسمية في وقت لاحق السبت. وإذا تأكدت هذه النسبة رسميا فستكون الأدنى منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

وانخفضت نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية عام 2020 إلى 42.5 في المئة مقابل مشاركة 62 في المئة من الناخبين في عام 2016.

وجاءت الانتخابات بعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة عامي 2022 و2023 والتي تحولت إلى أسوأ الاضطرابات السياسية منذ الثورة الإسلامية، كما تزامنت مع تزايد خيبة الأمل بسبب المعاناة الاقتصادية في البلاد.

وتنافس أكثر من 15 ألف مرشح على مقاعد البرلمان البالغ عددها 290 مقعدا الجمعة.

وجاءت الانتخابات أيضا إلى جانب تصويت لمجلس خبراء القيادة المؤلف من 88 مقعدا، وهو هيئة ذات تأثير مكلفة باختيار خليفة خامنئي البالغ من العمر 84 عاما.

وأعلنت وزارة الداخلية السبت إعادة انتخاب الرئيس المنتمي للتيار المتشدد إبراهيم رئيسي لعضوية مجلس الخبراء بحصوله على 82.5 في المئة من الأصوات.

وتم منع حسن روحاني، الذي انتخب رئيسا لإيران بفوزين ساحقين في عامي 2013 و2017 ووعد بالحد من العزلة الدبلوماسية للبلاد، من الترشح مما أثار انتقادات المعتدلين.