تتجاوز نسبة إنتشار الإسلام والمسيحية عن 55% بين سكان العالم. تعبيرية - أرشيفية
تتجاوز نسبة إنتشار الإسلام والمسيحية عن 55% بين سكان العالم. تعبيرية - أرشيفية

تعد المسيحية الديانة الأكثر انتشارا في العالم بنسبة تتجاوز 32 في المئة من سكان العالم، يليها الإسلام بما يزيد عن 22 في المئة، بحسب بيانات منظمة "ورلد ريلجن داتابيس".

ووفقا لمعطيات المنظمة فإن نسبة انتشار الديانة الهندوسية تصل إلى نحو 14 في المئة، فيما يتبع الديانة البوذية نحو 7.2 في المئة، واليهودية أقل من واحد بالمئة من سكان العالم.

ويتبع ديانات أخرى قرابة 12 في المئة من سكان العالم، فيما يقول قرابة 12 بالمئة إنهم لا يتبعون أي ديانة على الإطلاق.

وأظهر إنفوغراف لخارطة نشرها موقع "كاري أوسغوود" أعدها لصالح صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) انتشار الديانة المسيحية في دول أميركا الشمالية والجنوبية وأوروبا وأجزاء من أفريقيا.

خارطة تظهر حجم انتشار الديانات في العالم

​​كما ينتشر الإسلام في دول شمال أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط والعديد من الدول في آسيا، فيما تسيطر الديانة البوذية على مناطق جنوب شرق آسيا.

وتعد الصين الدولة الأكبر التي تضم ملحدين فيها أو من يتبعون ديانات أخرى ليست منتشرة إلا هناك، فيما تضم أيضا عددا كبيرا من الهندوس.

​​وعلى صعيد الأميركيتين، بالرغم من أن الغالبية العظمى فيها تتبع الديانة المسيحية إلا أن من لا ينتمون لأي ديانة إطلاقا منتشرون فيها بكثر خاصة في الولايات المتحدة وكندا وكوبا والأرجنتين وتشيلي.

أما في القارة الأوروبية فإن الديانة الأكثر انتشارا هي المسيحية ما عدا تركيا حيث ينتشر فيها الإسلام، كما ينتشر من لا يتبعون أي ديانة أخرى في العديد من الدول الأوروبية بنسبة تتجاوز الـ 25 في بعض الدول.

الديانات الأكثر انتشارا في الشرق الأوسط وإفريقيا. اللون الأخضر: الإسلام - اللون الأزرق: المسيحية

​​​​وينتشر الإسلام في شمال إفريقيا ودول الشرق الأوسط، فيما تنتشر المسيحية في العديد من دول جنوب إفريقيا.

وتضم إسرائيل نحو 75 في المئة من اليهود في العالم، فيما يتبع نحو 80 في المئة من سكان الأراضي الفلسطينية ديانة الإسلام والـ 20 في المئة يتبعون ديانة المسيحية.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

Iranians vote during parliamentary elections at a polling station in Tehran
نسبة المشاركة سجلت على ما يبدو انخفاضا تاريخيا

ذكرت تقارير غير رسمية، السبت، أن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية الإيرانية، التي ينظر إليها على أنها اختبار لشرعية المؤسسة الدينية، سجلت على ما يبدو انخفاضا تاريخيا عند نحو 40 في المئة.

ولم يشارك المعتدلون ولا المحافظون ذوو الثقل في الانتخابات التي أجريت الجمعة ووصفها الإصلاحيون بأنها غير حرة وغير نزيهة، لتدور المنافسة بشكل أساسي بين المتشددين والمحافظين غير البارزين الذين أعلنوا الولاء لمُثل الثورة الإسلامية.

وكان محمد خاتمي، أول رئيس إصلاحي لإيران، من بين المنتقدين الذين لم يدلوا بأصواتهم أمس الجمعة.

واتهم الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي "أعداء" إيران، وهو المصطلح الذي يستخدمه عادة للإشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، بمحاولة بث اليأس بين الناخبين الإيرانيين.

وجاءت عبارة "الأغلبية الصامتة" عنوانا رئيسيا على الصفحة الأولى في صحيفة (هام ميهان) المؤيدة للتيار الإصلاحي والتي قدرت نسبة المشاركة أيضا بنحو 40 في المئة.

ومن المحتمل أن تعلن وزارة الداخلية عن نسبة المشاركة الرسمية في وقت لاحق السبت. وإذا تأكدت هذه النسبة رسميا فستكون الأدنى منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

وانخفضت نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية عام 2020 إلى 42.5 في المئة مقابل مشاركة 62 في المئة من الناخبين في عام 2016.

وجاءت الانتخابات بعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة عامي 2022 و2023 والتي تحولت إلى أسوأ الاضطرابات السياسية منذ الثورة الإسلامية، كما تزامنت مع تزايد خيبة الأمل بسبب المعاناة الاقتصادية في البلاد.

وتنافس أكثر من 15 ألف مرشح على مقاعد البرلمان البالغ عددها 290 مقعدا الجمعة.

وجاءت الانتخابات أيضا إلى جانب تصويت لمجلس خبراء القيادة المؤلف من 88 مقعدا، وهو هيئة ذات تأثير مكلفة باختيار خليفة خامنئي البالغ من العمر 84 عاما.

وأعلنت وزارة الداخلية السبت إعادة انتخاب الرئيس المنتمي للتيار المتشدد إبراهيم رئيسي لعضوية مجلس الخبراء بحصوله على 82.5 في المئة من الأصوات.

وتم منع حسن روحاني، الذي انتخب رئيسا لإيران بفوزين ساحقين في عامي 2013 و2017 ووعد بالحد من العزلة الدبلوماسية للبلاد، من الترشح مما أثار انتقادات المعتدلين.