صورة نشرتها وكالة الأنباء السعودية لأعضاء داعش المقبوض عليهم
صورة نشرتها وكالة الأنباء السعودية لأعضاء داعش المقبوض عليهم

ألقت قوات خاصة سعودية ويمنية القبض على "أمير" تنظيم داعش في اليمن وعدد آخر من قياداته، في عملية "في الداخل اليمني" هذا الشهر، حسبما أفاد التحالف العسكري الذي تقوده المملكة، اليوم الثلاثاء.

وقال التحالف في بيان إن العملية التي جرت في الثالث في حزيران/يونيو واستغرقت 10 دقائق، أسفرت عن اعتقال أمير التنظيم أبي أسامة المهاجر، والمسؤول المالي للتنظيم، وع​​​​دد من الأعضاء المرافقين له.

ونشرت وكالة الأنباء السعودية (واس) صورا ولقطات فيديو لأشخاص يتم إنزالهم من طائرة عسكرية، يعتقد أنهم المهاجر ومرافقوه.

وتم تمويه جميع الظاهرين في الصور بما فيهم الجنود المشاركون في العملية.

ونقلت الوكالة عن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف تركي المالكي تصريحه أن العملية تمت بعدما أثبتت "المراقبة المستمرة لأحد المنازل" وجود زعيم التنظيم وعدد من أعضائه، إضافة إلى ثلاث نساء وثلاثة أطفال.

وحسب المتحدث، "لم يصب أي من النساء والأطفال داخل المنزل".

وأسفرت العملية أيضا عن "مصادرة عدد من الأسلحة والذخيرة، وأجهزة لاب توب وكمبيوتر، ومبالغ مالية بمختلف العملات، وأجهزة إلكترونية، وأجهزة GPS، وأجهزة اتصال.

* المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية، وكالة الأنباء السعودية.

 

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

Iranians vote during parliamentary elections at a polling station in Tehran
نسبة المشاركة سجلت على ما يبدو انخفاضا تاريخيا

ذكرت تقارير غير رسمية، السبت، أن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية الإيرانية، التي ينظر إليها على أنها اختبار لشرعية المؤسسة الدينية، سجلت على ما يبدو انخفاضا تاريخيا عند نحو 40 في المئة.

ولم يشارك المعتدلون ولا المحافظون ذوو الثقل في الانتخابات التي أجريت الجمعة ووصفها الإصلاحيون بأنها غير حرة وغير نزيهة، لتدور المنافسة بشكل أساسي بين المتشددين والمحافظين غير البارزين الذين أعلنوا الولاء لمُثل الثورة الإسلامية.

وكان محمد خاتمي، أول رئيس إصلاحي لإيران، من بين المنتقدين الذين لم يدلوا بأصواتهم أمس الجمعة.

واتهم الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي "أعداء" إيران، وهو المصطلح الذي يستخدمه عادة للإشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، بمحاولة بث اليأس بين الناخبين الإيرانيين.

وجاءت عبارة "الأغلبية الصامتة" عنوانا رئيسيا على الصفحة الأولى في صحيفة (هام ميهان) المؤيدة للتيار الإصلاحي والتي قدرت نسبة المشاركة أيضا بنحو 40 في المئة.

ومن المحتمل أن تعلن وزارة الداخلية عن نسبة المشاركة الرسمية في وقت لاحق السبت. وإذا تأكدت هذه النسبة رسميا فستكون الأدنى منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

وانخفضت نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية عام 2020 إلى 42.5 في المئة مقابل مشاركة 62 في المئة من الناخبين في عام 2016.

وجاءت الانتخابات بعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة عامي 2022 و2023 والتي تحولت إلى أسوأ الاضطرابات السياسية منذ الثورة الإسلامية، كما تزامنت مع تزايد خيبة الأمل بسبب المعاناة الاقتصادية في البلاد.

وتنافس أكثر من 15 ألف مرشح على مقاعد البرلمان البالغ عددها 290 مقعدا الجمعة.

وجاءت الانتخابات أيضا إلى جانب تصويت لمجلس خبراء القيادة المؤلف من 88 مقعدا، وهو هيئة ذات تأثير مكلفة باختيار خليفة خامنئي البالغ من العمر 84 عاما.

وأعلنت وزارة الداخلية السبت إعادة انتخاب الرئيس المنتمي للتيار المتشدد إبراهيم رئيسي لعضوية مجلس الخبراء بحصوله على 82.5 في المئة من الأصوات.

وتم منع حسن روحاني، الذي انتخب رئيسا لإيران بفوزين ساحقين في عامي 2013 و2017 ووعد بالحد من العزلة الدبلوماسية للبلاد، من الترشح مما أثار انتقادات المعتدلين.