حمزة بن لادن
حمزة بن لادن

قالت شبكة أن بي سي نيوز الأميركية إن الولايات المتحدة لديها معلومات تفيد بموت حمزة بن لادن، ابن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، وخليفته المحتمل، وفقا لثلاثة مسؤولين أميركيين.

ولم يُدلِ المسؤولون بمعلومات حول مكان ووقت موت حمزة بن لادن أو ما إذا كان للولايات المتحدة دور في موته، حسب الشبكة.

ويعود آخر ظهور لحمزة بن لادن إلى العام 2018 عبر بيان أصدره تنظيم القاعدة، دعا فيه السعوديين إلى الثورة.

وفي فبراير 2019، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية مكافأة تصل إلى مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى إلقاء القبض على ⁧‫حمزة بن لادن⁩، ابن زعيم تنظيم ⁧‫القاعدة⁩ السابق​

​​ويعتقد أن حمزة بن لادن ولد في العام 1989. وكان مع أبيه عندما انتقل إلى أفغانستان في العام 1996 ليعلن الحرب على الغرب. وظهر حمزة في مقاطع فيديو دعائية لتنظيم القاعدة. وكزعيم للتنظيم أشرف أسامة بن لادن على عمليات ضد أهداف غربية وصولا إلى هجمات 11 سبتمبر، 2001، التي راح ضحيتها أكثر من ثلاثة آلاف قتيل في مركز التجارة العالمي في نيويورك.

وتمكنت قوة أميركية من مهاجمة بن لادن وقتله في مقر إقامته في باكستان عام 2011.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

Iranians vote during parliamentary elections at a polling station in Tehran
نسبة المشاركة سجلت على ما يبدو انخفاضا تاريخيا

ذكرت تقارير غير رسمية، السبت، أن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية الإيرانية، التي ينظر إليها على أنها اختبار لشرعية المؤسسة الدينية، سجلت على ما يبدو انخفاضا تاريخيا عند نحو 40 في المئة.

ولم يشارك المعتدلون ولا المحافظون ذوو الثقل في الانتخابات التي أجريت الجمعة ووصفها الإصلاحيون بأنها غير حرة وغير نزيهة، لتدور المنافسة بشكل أساسي بين المتشددين والمحافظين غير البارزين الذين أعلنوا الولاء لمُثل الثورة الإسلامية.

وكان محمد خاتمي، أول رئيس إصلاحي لإيران، من بين المنتقدين الذين لم يدلوا بأصواتهم أمس الجمعة.

واتهم الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي "أعداء" إيران، وهو المصطلح الذي يستخدمه عادة للإشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، بمحاولة بث اليأس بين الناخبين الإيرانيين.

وجاءت عبارة "الأغلبية الصامتة" عنوانا رئيسيا على الصفحة الأولى في صحيفة (هام ميهان) المؤيدة للتيار الإصلاحي والتي قدرت نسبة المشاركة أيضا بنحو 40 في المئة.

ومن المحتمل أن تعلن وزارة الداخلية عن نسبة المشاركة الرسمية في وقت لاحق السبت. وإذا تأكدت هذه النسبة رسميا فستكون الأدنى منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

وانخفضت نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية عام 2020 إلى 42.5 في المئة مقابل مشاركة 62 في المئة من الناخبين في عام 2016.

وجاءت الانتخابات بعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة عامي 2022 و2023 والتي تحولت إلى أسوأ الاضطرابات السياسية منذ الثورة الإسلامية، كما تزامنت مع تزايد خيبة الأمل بسبب المعاناة الاقتصادية في البلاد.

وتنافس أكثر من 15 ألف مرشح على مقاعد البرلمان البالغ عددها 290 مقعدا الجمعة.

وجاءت الانتخابات أيضا إلى جانب تصويت لمجلس خبراء القيادة المؤلف من 88 مقعدا، وهو هيئة ذات تأثير مكلفة باختيار خليفة خامنئي البالغ من العمر 84 عاما.

وأعلنت وزارة الداخلية السبت إعادة انتخاب الرئيس المنتمي للتيار المتشدد إبراهيم رئيسي لعضوية مجلس الخبراء بحصوله على 82.5 في المئة من الأصوات.

وتم منع حسن روحاني، الذي انتخب رئيسا لإيران بفوزين ساحقين في عامي 2013 و2017 ووعد بالحد من العزلة الدبلوماسية للبلاد، من الترشح مما أثار انتقادات المعتدلين.