العالم

سورية نجت من قذيفة ونالت منحة دكتوراة في الأردن

راشد العساف
30 أبريل 2020

كانت هدى عصفور على شرفة منزلها عام 2013 وتستمتع بأشعة الشمس، مع فنجان قهوتها في حي دمشقي. وضعت فنجانها والتفتت إلى اليمين، وإذ بقذيفة نحو شرفتها ! 

هلع الناس باتجاه المنزل لإنقاذ من فيه، ليجدوا هدى وحدها مصابة، وتمكنوا من إسعافها، لتفقد قدمها اليُسرى.

جريحة حرب

لم يتمكن أهل هدى من إيجاد علاج لها نتيجة ضعف الخدمات الصحية في بلادها، ما دفعهم لنقلها إلى الأردن من أجل العلاج.

"رغم إصابتي وأثناء نقلي للعلاج في الأردن، كنت أفكر كيف سأحقق حلمي بإكمال الدراسات العليا في دمشق، في تخصص اللغة العربية" تقول هدى لـ"ارفع صوتك".

وكانت تخرجت من جامعة دمشق، بشهادة بكالوريوس في اللغة العربية.

وفي العاصمة الأردنية عمّان، تمكنت هدى أثناء تلقيها العلاج من الحصول على منحة دراسية لدرجة الماجستير، لتحصل على المرتبة الأولى بين زملائها عام 2017.

"أهدي نجاحي لنفسي"

بقيت هدى وحدها في عمان بعد عودة عائلتها إلى دمشق، لاستكمال العلاج وتحقيق حلم آخر، هو الحصول على درجة الدكتوراة، لتنال مرة أخرى منحة في الجامعة الهاشمية، بعُمر 27 عاماً.

"إنجازاتي ونجاحي وأنا على مشارف إنهاء دراسة الدكتوراة، أهديه إلى نفسي، التي كافحت وتحملت الألم كثيراً". 

وستناقش هذا العام رسالة الدكتوراة (عنوانها: اليوم موصوف في القرآن/ دراسة بلاغية) آملةً بألا تحول أزمة جائحة كورونا في الأردن، دون إجرائها المناقشة وجهاً لوجه مع أساتذتها.

راشد العساف

مواضيع ذات صلة:

 الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022
الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022

وصل المواطن الفرنسي، لوي أرنو، الذي كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022، الخميس إلى فرنسا بعد الافراج عنه الأربعاء على ما أظهرت مشاهد بثتها محطة "ال سي اي" التلفزيونية.

وبعدما صافح وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الذي كان في استقباله في مطار لوبورجيه قرب باريس، عانق أرنو مطولا والده ومن ثم والدته.

ولم يصعد المعتقل السابق مباشرة إلى سيارة إسعاف وضعت بتصرفه بل توجه مبتسما رغم التعب البادي عليه، مع أقاربه إلى قاعة استقبال بعيدا عن الكاميرات.

وقال سيجرونيه "يسعدني جدا أن استقبل هنا أحد رهائننا الذي كان معتقلا بشكل تعسفي في إيران" مرحبا بـ"انتصار دبلوماسي جميل لفرنسا".

لكنه أشار إلى أن ثلاثة فرنسيين لا يزالون معتقلين في إيران. وأكد "دبلوماسيتنا لا تزال تبذل الجهود كافة" للتوصل إلى الإفراج عنهم.

والثلاثة الباقون هم المدرّسة سيسيل كولر وشريكها جاك باري اللذان أوقفا في مايو 2022، ورجل معروف فقط باسمه الأول "أوليفييه".

وكان أرنو البالغ 36، وهو مستشار مصرفي، باشر جولة حول العالم في يوليو 2022 قادته إلى إيران. 

وأوقف في سبتمبر 2022 مع أوروبيين آخرين تزامنا مع الاحتجاجات التي عمّت إيران في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد الاحتجاز بزعم انتهاكها قواعد اللباس للنساء في الجمهورية الإسلامية.

وأفرج عن رفاق السفر معه سريعا لكن أبقي أرنو موقوفا وحكم عليه  بالسجن لمدة خمس سنوات، العام الماضي، بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وكان أفرج عن فرنسيين آخرين هما بنجامان بريير وبرنار فيلان والأخير يحمل الجنسية الإيرلندية أيضا، في مايو 2023 "لأسباب إنسانية".