العالم

مساجد الأردن وكنائسه تفتح أبوابها مجددا

راشد العساف
01 يونيو 2020

قرر الأردن فتح المساجد والكنائس بشكل تدريجي اعتبارا من 5 حزيران/ يونيو الحالي.

وحتى الوصول إلى ذاك اليوم ستكون دور العبادة قد أغلقت لمدة 84 يوما متتاليا في محاولة لحصر فيروس كورونا المستجد.

عودة مشروطة

لكن عودة المساجد لن تكون بالشكل المطلق ولجميع الصلوات، إنما ستبدأ بالمرحلة الأولى التي تسمح بإقامة صلاة الجمعة، اعتبارا من أول يوم جمعة في شهر حزيران/ يونيو الحالي، وفق معاير وتعليمات ستعلنها وزارة الاوقاف والمقدسات الإسلامية الأردنية في وقت لاحق.

وزير الأوقاف محمد الخلايلة قال في مؤتمر صحفي عقد للإعلان عن العودة التدريجية، "أنه في حال ظهر الوباء في منطقة معينة فأن المساجد فيها ستغلق، وإن خالف أحد المساجد التعليمات سيغلق أيضا، ولدينا القدرة على الضبط والسيطرة على المساجد".

تبرير العودة من صلاة الجمعة بحسب الخلايلة لأنها فريضة لا تصح في البيوت، أمّا بقية الصلوات تجوز إقامتها إلى أن تعود الحياة إلى المساجد.

فتح الكنائس

أمّا الكنائس في الأردن فستفتح اعتبارا من 7 حزيران/ يونيو، لتكون مدة الإغلاق 86 يوما متتاليا، مع مراعاة إجراءات السلامة العامة لحماية الصحة.

ولكن استمرار فتح الكنائس مقرون بمدى الالتزام بحسب رئيس مجلس رؤساء الكنائس في الأردن المطران خريستوفورس عطا الله، الذي أعلن في المؤتمر الصحفي المشترك مع وزير الأوقاف، أن للمصلين دور في المحافظة على جهود الكوادر الطبية والعسكرية، "فبقاء الكنائس مفتوحة سيكون بمدى الالتزام".

المرضى وكبار السن

وأجمع وزير الأوقاف ورئيس مجلس رؤساء الكنائس على عدم حضور أصحاب السيرة المرضية وكبار السن إلى المساجد والكنائس، خوفا من إصابتهم بفيروس كورونا كونهم أكثر عرضة له.

وزير الأوقاف دعا المصلين من كبار السن والمرضى الى تجنب الصلاة في المساجد حفاظا على سلامتهم وسلامة الآخرين.
فيما سيلزم الآخرين بارتداء الكمامة واحضار سجادة صلاة خاصة والتباعد الجسدي اثناء الصلاة، وان تكون خطبة الجمعة 10 دقائق فقط.

ذات الدعوة وجهها رئيس مجلس رؤساء الكنائس لأصحاب السيرة المرضية وكبار السن، فيما سيبحث خلال الأيام المقبلة الاجراءات التي سيتم تطبيقها في جميع الكنائس مع عودة المصلين.

قرار لم يكن سهلا

ووصف وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة خلال المؤتمر قرار إغلاق المساجد والكنائس بالقرار الصعب، "لم يكن سهلاً علينا أبداً إغلاق المساجد والكنائس طوال الفترة الماضية، لكن اضطررنا لهذا الإجراء، الذي جاء بناءً على توصية اللجان الطبيّة، من أجل صحّة المواطنين وسلامتهم، وحفظ النفس الذي هو مقدّم على أيّ شيء".

راشد العساف

مواضيع ذات صلة:

 الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022
الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022

وصل المواطن الفرنسي، لوي أرنو، الذي كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022، الخميس إلى فرنسا بعد الافراج عنه الأربعاء على ما أظهرت مشاهد بثتها محطة "ال سي اي" التلفزيونية.

وبعدما صافح وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الذي كان في استقباله في مطار لوبورجيه قرب باريس، عانق أرنو مطولا والده ومن ثم والدته.

ولم يصعد المعتقل السابق مباشرة إلى سيارة إسعاف وضعت بتصرفه بل توجه مبتسما رغم التعب البادي عليه، مع أقاربه إلى قاعة استقبال بعيدا عن الكاميرات.

وقال سيجرونيه "يسعدني جدا أن استقبل هنا أحد رهائننا الذي كان معتقلا بشكل تعسفي في إيران" مرحبا بـ"انتصار دبلوماسي جميل لفرنسا".

لكنه أشار إلى أن ثلاثة فرنسيين لا يزالون معتقلين في إيران. وأكد "دبلوماسيتنا لا تزال تبذل الجهود كافة" للتوصل إلى الإفراج عنهم.

والثلاثة الباقون هم المدرّسة سيسيل كولر وشريكها جاك باري اللذان أوقفا في مايو 2022، ورجل معروف فقط باسمه الأول "أوليفييه".

وكان أرنو البالغ 36، وهو مستشار مصرفي، باشر جولة حول العالم في يوليو 2022 قادته إلى إيران. 

وأوقف في سبتمبر 2022 مع أوروبيين آخرين تزامنا مع الاحتجاجات التي عمّت إيران في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد الاحتجاز بزعم انتهاكها قواعد اللباس للنساء في الجمهورية الإسلامية.

وأفرج عن رفاق السفر معه سريعا لكن أبقي أرنو موقوفا وحكم عليه  بالسجن لمدة خمس سنوات، العام الماضي، بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وكان أفرج عن فرنسيين آخرين هما بنجامان بريير وبرنار فيلان والأخير يحمل الجنسية الإيرلندية أيضا، في مايو 2023 "لأسباب إنسانية".