العالم

أحكام بالسجن بحق لاجئين أدينوا باغتصاب شابة ألمانية

24 يوليو 2020

بعد أن قاموا بوضع مواد مخدرة في شرابها، قام عشرة أشخاص معظمهم من المهاجرين باغتصاب شابة في الـ18 من عمرها بمقاطعة فرايبورغ الألمانية.

هذا ما كشفت عنه محكمة المقاطعة التي أصدرت الخميس أحكاما بالسجن بحق الأشخاص العشرة، الذين أدينوا باغتصاب شابة خارج ملهى ليلي في العام 2018، في قضية أشعلت غضب اليمين المتطرف ضد الأجانب.

وقضت محكمة المقاطعة في فرايبورغ على المشتبه به الرئيسي بالسجن خمس سنوات ونصف السنة، بينما حكم على سبعة بالسجن ما بين ثلاث وأربع سنوات.

وحكم على اثنين آخرين بالسجن مع وقف التنفيذ، فيما تمت تبرئة شخص واحد.

واستمعت المحكمة إلى أن المدانين وضعوا مخدرا في شراب الضحية، التي كانت تبلغ 18 عاما حينها، ثم اقتادوها إلى بعض الشجيرات القريبة حيث تعرضت للاغتصاب الجماعي في مأساة استمرت أكثر من ساعتين.
وثمانية من المتهمين لاجئون من سوريا، والآخرون من العراق وأفغانستان وألمانيا.

جدل في ألمانيا

وأثارت القضية جدلاً كبيرا حول سياسات الحكومة بخصوص اللاجئين.

وقال عمدة فرايبورغ مارتن هورن لصحيفة "سود دويتشه زيتونغ" إن الاغتصاب الجماعي روّع المدينة، لكنه أشاد بالطريقة التي قاوم بها غالبية سكان المدينة فكرة توجيه اتهام جماعي للمهاجرين.

وتابع "كان من الصواب والمهم أن تتخذ فرايبورغ، باعتبارها مدينة عالمية، موقفا مدروسا: يجب معاقبة الجناة وفقا لسيادة القانون فيما نأت الغالبية العظمى في نفس الوقت عن توظيف الحادث شعوبيا".

وخرج أنصار حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف المناهض للإسلام آنذاك إلى شوارع فرايبورغ في احتجاجات مناهضة للأجانب، أعقبتها تظاهرات مضادة كبيرة.

وكانت مدينة فرايبورغ تستفيق أساسا من حادث مروع شهد اغتصاب وقتل شابة ألمانية عام 2016 من قبل طالب لجوء ادعى أنه من أفغانستان.

ومنذ اعتداء مهاجرين على نساء في كولونيا ليلة رأس السنة عام 2015، باتت الحوادث التي تضم أجانب تأخذ حيزاً كبيراً من الاهتمام كما أدت إلى تأجيج المعارضة ضد قرار المستشارة أنغيلا ميركل في ذلك العام بفتح حدود البلاد للفارين من النزاعات.

مواضيع ذات صلة:

 الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022
الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022

وصل المواطن الفرنسي، لوي أرنو، الذي كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022، الخميس إلى فرنسا بعد الافراج عنه الأربعاء على ما أظهرت مشاهد بثتها محطة "ال سي اي" التلفزيونية.

وبعدما صافح وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الذي كان في استقباله في مطار لوبورجيه قرب باريس، عانق أرنو مطولا والده ومن ثم والدته.

ولم يصعد المعتقل السابق مباشرة إلى سيارة إسعاف وضعت بتصرفه بل توجه مبتسما رغم التعب البادي عليه، مع أقاربه إلى قاعة استقبال بعيدا عن الكاميرات.

وقال سيجرونيه "يسعدني جدا أن استقبل هنا أحد رهائننا الذي كان معتقلا بشكل تعسفي في إيران" مرحبا بـ"انتصار دبلوماسي جميل لفرنسا".

لكنه أشار إلى أن ثلاثة فرنسيين لا يزالون معتقلين في إيران. وأكد "دبلوماسيتنا لا تزال تبذل الجهود كافة" للتوصل إلى الإفراج عنهم.

والثلاثة الباقون هم المدرّسة سيسيل كولر وشريكها جاك باري اللذان أوقفا في مايو 2022، ورجل معروف فقط باسمه الأول "أوليفييه".

وكان أرنو البالغ 36، وهو مستشار مصرفي، باشر جولة حول العالم في يوليو 2022 قادته إلى إيران. 

وأوقف في سبتمبر 2022 مع أوروبيين آخرين تزامنا مع الاحتجاجات التي عمّت إيران في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد الاحتجاز بزعم انتهاكها قواعد اللباس للنساء في الجمهورية الإسلامية.

وأفرج عن رفاق السفر معه سريعا لكن أبقي أرنو موقوفا وحكم عليه  بالسجن لمدة خمس سنوات، العام الماضي، بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وكان أفرج عن فرنسيين آخرين هما بنجامان بريير وبرنار فيلان والأخير يحمل الجنسية الإيرلندية أيضا، في مايو 2023 "لأسباب إنسانية".