العالم

من بيروت.. مشاهد مؤثرة وحكايات عن قتلى وناجين ومفقودين!

رحمة حجة
05 أغسطس 2020

بعد السادسة مساءً بتوقيت العاصمة اللبنانية بيروت، أمس الثلاثاء، كان العالم الحديث، بالتكنولوجيا المتطورة، يتابع عبر هواتفه الذكيّة، مشهداً أشبه بالمستحيل، على ساحل البحر المتوسّط، لم يكن سيصدّقه، لولا عشرات الفيديوهات التي صوّرته من مختلف الزوايا.

وبإرادتنا أو بغيرها، وذلك نتيجة الزخم الهائل عبر ملايين التغريدات والمنشورات في مواقع التواصل، شاهدنا الانفجارات عشرات المرّات، دون أن تفقد الصّدمة قوّتها، حيث كانت الكارثة تاريخيّة، تشبه الذاكرة، وأزمنة الحرب، وأيضاً تشبه خوفنا من المستقبل.

وبين مشهد وآخر لـ"انفجار الفطر" كما تم وصفه، عشنا مع أهالي بيروت، لحظاتهم العصيبة، فيما انقلبت حياة 300 ألف من سكّانها، شرّدوا عن بيوتهم، وأكثر من مئة عائلة فجعت بموت أحد أفرادها، عدا عن عشرات المفقودين، وُجد بعضهم ميتاً، والبعض الآخر لم يُعثر عليه، وفق إحصاءات رسميّة.

هذه الشابة تعلن وفاة قريبها الموظف في المرفأ، وهو الملازم أول أيمن نور الدين بعد أن كان مفقوداً.

 

 

 

كما سلبت صورة الممرضة التي تحمل ثلاثة أطفال رضّع داخل مستشفى قلوب المتابعين في مواقع التواصل، وكتب عنها ملتقطها، وهو مراسل وكالة شينخوا الصينية: "16 سنة من التصوير الصحفي والكثير من الحروب. أستطيع أن أقول لم أر كالذي رأيته اليوم في منطقة الأشرفية، وخصوصا أمام مستشفى الروم ولفتني هذه البطلة داخل المستشفى وكانت تسارع للاتصال رغم توقف الاتصالات وهي ممسكة بثلاثة أطفال حديثي الولادة وتحيطها عشرات الجثث والجرحى".

16 سنة من التصوير الصحفي والكثير من الحروب. استطيع ان اقول لم أرى كالذي رأيته اليوم في منطقة الاشرفية, وخصوصا امام...

Posted by Bilal Marie Jawich on Tuesday, August 4, 2020

كما تداول نجوم لبنانيون في الإعلام والفن صور وفيديوهات منازلهم المدمّرة، بالإضافة إلى تفاصيل عايشوها أو أهلهم خلال الانفجارين المتتاليين في المرفأ.

في هذا المنشور يقول الإعلامي والكاتب اللبناني ريكاردو كرم: "لا أستطيع الإجابة على الرسائل والاتصالات حالياً، شكراً لاهتمامكم جميعاً، أنا وطاقمي وعائلتي بخير. مكتبي وبيتي تعرضا للدمار الشديد، وأصبت أنا وزوجتي بجراح، أطفالي مصابون بالرعب، وبلادنا تنزف. هذا أكبر انفجار أشهده. أينما كنتم، أضيئوا شمعة لعتمة لبنان، فليشف الله الجرحى ويرحم الموتى".

I am unable to answer your messages and calls. Thank you all for your deep concern. My family, my team and myself are...

Posted by ‎Ricardo Karam - ريكاردو كرم‎ on Tuesday, August 4, 2020

 

 

وكتبت الفنانة نادين نجيم، بعد عملية أجرتها لساعات إثر إصابتها : "بشكر ربي أولاً رجع خلقني وأعطاني عمر جديد الانفجار كان قريب والمنظر مش متل الحكي فعلاً يلي بيفوت عل بيت وبيشوف الدم وين ما كان وكل شي مكسر ما بيقول انه بعدنا عايشين الحمدالله الف مرة عطاني القوة انزل ٢٢ طابق حافية مغطسة بالدم تقدر خلص حالي الناس كلها مدممة جرحى قتلى سيارات مكسرة ناس عم تصرخ وتبكي".

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

بشكر ربي أولاً رجع خلقني وأعطاني عمر جديد الانفجار كان قريب والمنظر مش متل الحكي فعلاً يلي بيفوت عل بيت وبيشوف الدم وين ما كان وكل شي مكسر ما بيقول انه بعدنا عايشين الحمدالله الف مرة عطاني القوة انزل ٢٢ طابق حافية مغطسة بالدم تقدر خلص حالي الناس كلها مدممة جرحى قتلى سيارات مكسرة ناس عم تصرخ وتبكي وقفت سيارة قلتله دخيلك ساعدني كان ابن حلال وصلني على اول مشفى رفضوا يستقبلوني لانه كانت مكدسة بالجرحى رجع اخدني على مشفى المشرق اسعفوني وخضعت لعملية ٦ ساعات لانه نص وجهي وجسمي مدمم بس يلي شفته عل ارض صعب كتير ينوصف فعلاً وكأنه قنبلة نووية شكراً يا رب انك حميتني وحمدالله ولادي بخير وسلامة ما كانوا بالبيت بشكر الله كل لحظة ويا رب ترحم الموتى وتشفي الجرحى 🙏🏻🙏🏻

A post shared by Nadine Nassib Njeim (@nadine.nassib.njeim) on

 

وهذا الفيديو من الأكثر تداولاً، نشره شاب عايش الانفجار مع ابن أخته في بيته، صوّرته كاميرا داخلية للمنزل، حيث هرع ليخبئ الطفل تحت الطاولة ليحميه.

فيما كان المشهد صادماً جداً في هذا الفيديو، حيث نرى أحد الأطفال الثلاثة، كان يقف جانباً، يتحسّس جسده بأنه ما زال سالماً، فيما تحتضن العاملة المنزلية طفلين آخرين، ثم تهرب بهما خارج الغرفة المواجهة لأثر الانفجار.

وفي هذا الفيديو المنزلي أيضاً، عاملة أخرى تركض مباشرة بالطفلة بعد وصول صوت الانفجار واستشعاره في إحدى غرف البيت.

 

أمّا "عروس بيروت" فقد عشنا معها الرّعب خلال احتفائها بصور العُمر، التي صارت وثيقة تاريخية على حدث هزّ العالم كما هزّ بيروت، ورأيناها تركض وعريسها إثر وقوع الكاميرا.

 

 

أثناء جلسة تصوير لعروس في بيروت يوم أمس، وقع الإنفجار مما حول فرحة الزفاف إلى حُزن وهلع. اليوم، عادت العروس لالتقاط صورة...

Posted by ‎Roya - رؤيا‎ on Wednesday, August 5, 2020

فيما كانت الفرحة بالعثور على عصام حياً من تحت الأنقاض بعد عشر ساعات من مكوثه، بادية في أصوات الجيران وتصفيقهم، أمّا هو، فكان لا يزال مصدوماً.

 

وجورجيت أيضاً نجت، بعد فقدها لساعات، وخضعت لعملية في الرأس، وما زال علاجها مستمراً.

أمّا رالف "فبعدو ضايع".

 

وفي نفس الوقت الذي شهد تدمير المنازل والكثير من الدماء والفقد، أوقف الانفجار صوت القدّاس في هذه الكنيسة، في مشهد مؤثّر.

 

 

 

ومع كل هذا الدمار واللوعة على فراق الأحبّة، رأينا فيديوهات ترسم شكلاً آخر، للحياة التي قد تنهض من بين الأنقاض، وتعيد إعمار "ست الدنيا" كما وصفها الشاعر السوري الراحل نزار قبّاني.

كهذا الفيديو، حيث تعزف سيدة على آلة البيانو، داخل بيتها المدمّر، ومثل فيديو الشباب الذي نظّم نفسه وتطوّع لتنظيف الشوارع، وتخفيف حزن المكان الهائم على وجه البحر!

بيروت .

Posted by NaDa Yehia Alatrash on Wednesday, August 5, 2020

 

رحمة حجة

مواضيع ذات صلة:

الكعبة
ارتبطت شعيرة الحج بالسياسة منذ فترة مبكرة من التاريخ الإسلامي.

يحظى الحج بأهمية كبرى عند المسلمين، فهو أحد أبرز الفرائض الرئيسية في الدين الإسلامي. إلى جانب مضامينه الروحية، ارتبط الحج -بشكل قوي- بالأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.  كيف تأثرت تلك الفريضة الدينية بالمتغيرات السياسية التي عرفتها البلاد الإسلامية؟ وما هي أبرز الحوادث التي اُستخدم فيها الحج للتعبير عن الخلافات والنزاعات حول السلطة؟

 

زمن الأمويين والعباسيين

ارتبطت شعيرة الحج بالسياسة منذ فترة مبكرة من التاريخ الإسلامي. في ستينات القرن الأول الهجري، ثار عبد الله بن الزبير على السلطة الأموية. واتخذ من مكة عاصمة لحكمه، بينما بقي الأمويون يحكمون من دمشق. في تلك الأثناء، تم استغلال موسم الحج لإقناع الحجاج بالانضمام لابن الزبير. رد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان على ذلك بمنع أهل الشام من الخروج للحج.

في سنة 73 هجرية، انقلبت الأوضاع رأساً على عقب. تمكن الجيش الأموي، بقيادة الحجاج بن يوسف الثقفي من حصار ابن الزبير في مكة. "وحَجَّ الحَجَّاج بالناس في هذه السنة، وابن الزبير محصور... ولم يحج -أي ابن الزبير- ذلك العام ولا أصحابه لأنهم لم يقفوا بعرفة"، وذلك بحسب ما يذكر ابن جرير الطبري في كتابه "تاريخ الرسل والملوك".

تكرر الموقف في أربعينيات القرن الثاني الهجري، وذلك بالتزامن مع اشتعال الثورة العلوية في الحجاز ضد الحكم العباسي. منع والي مصر العباسي خروج رعاياه لأداء فريضة الحج خوفاً من تأثرهم بالدعاية السياسية العلوية، "فلم يحجّ في تلك السنة أحد من مصر ولا من الشام؛ لما كان بالحجاز من الاضطراب من أمر بني الحسن"، وذلك بحسب ما يذكر ابن تغري بردي في كتابه "النجوم الزاهرة".

 

"درب زبيدة".. من قوافل الحج والتجارة إلى قائمة التراث العالمي
عُرف طريق الحج الكوفي باسم "درب زبيدة" نسبة إلى زبيدة، زوجة الخليفة العباسي هارون الرشيد، التي تكفلت بعمارته، وأنشأت العديد من الآبار والبرك وأماكن الاستراحة على طول الطريق إلى مكة. بعد أن كان الحجاج يعانون من وعورة الطريق وشح المياه، ليُخلد الطريق ذكرها منذ ذلك التاريخ.

من جهة أخرى، تجلت أهمية الحج كحدث مركزي في العبادات الإسلامية في مجموعة من المواقف السياسية المهمة. على سبيل المثال، استغل الخليفة العباسي هارون الرشيد قيامه بالحج في سنة 186ه، ليعلن عهده إلى ولديه الأمين والمأمون. اصطحب الرشيد ابنيه معه في رحلة الحج "واستكتب كلاً منهما عهداً بما عليه وله قبل الآخر، وعلَّق العهدين بالكعبة"، وذلك حسبما يذكر الكاتب أحمد فريد رفاعي في كتابه "عصر المأمون".

في القرن الرابع الهجري، استغل القرامطة الأهمية الرمزية لشعيرة الحج في قلوب المسلمين لإثبات تفوقهم العسكري على الخلافة العباسية. في سنة 317هـ، تمكن القرامطة -بقيادة أبي طاهر الجنّابي- من مهاجمة مكة. وبعدها، اقتلعوا باب الكعبة والحجر الأسود. وحملوه معهم إلى هَجَر، الواقعة شرقي شبه الجزيرة العربية. وتسببت تلك الحوادث في تعطيل الحج لسنين متواصلة.

 

من عباس الصفوي إلى تأسيس السعودية

وقع الاستغلال السياسي للحج أيضاً في عصر الدولة العثمانية. سيطر العثمانيون على الحجاز، وأعلنوا حمايتهم للحرمين الشريفين. واستغلوا ذلك في دعايتهم السياسية ضد أعدائهم من الصفويين.

بالمقابل، حاول الشاه عباس الصفوي أن يقلل من منزلة الحج لدى رعيته في إيران. يذكر عبد العزيز بن صالح في كتابه "عودة الصفويين" إن الشاه حاول أن يقنع الإيرانيين بالتخلي عن أداء فريضة الحج. ووجه اهتمامه لتعظيم مقام الإمام علي الرضا، ثامن الأئمة عند الشيعة الإمامية الاثني عشرية، في طوس. ودعا الإيرانيين لزيارة المقام والتبرك به. ولتشجيعهم على ذلك، سافر عباس سيراً على الأقدام من أصفهان إلى مشهد، وقطع في هذه الرحلة ما يزيد عن 1200 كيلو متر على مدار 28 يوماً.

الأهمية السياسية لشعيرة الحج ظهرت بشكل أكثر وضوحاً في بدايات القرن العشرين، بالتزامن مع اندلاع "الثورة العربية الكبرى" ضد العثمانيين في سنة 1916م. يذكر الباحث لوك شانتر في كتابه "الحج في الحقبة الاستعمارية" أن الإشراف على فريضة الحج كان أحد المسائل المُتنازع عليها بين علي بن الحسين، شريف مكة، وابن سعود، أمير نجد.

يقول شانتر إن شريف مكة كان يرى في الحج "رمزاً لاسترجاع استقلالية مملكته ووسيلة لتأكيد طموحاته بإقامة الخلافة، لكن إدارته العشوائية جداً للحج أسهمت في التقليل من قيمته في نظر القوى الاستعمارية والأمة الإسلامية الدولية، فالحج هو معيار للحكومة الرشيدة. وهذا ما أدركه أمير نجد، ابن سعود، الذي وضع الحج ضمن مخططه لاسترداد الحجاز ولعب بذكاء على هذين الجانبين، الجانب الدبلوماسي من خلال تسهيل حج الرعايا المسلمين التابعين للإمبراطوريات أثناء حرب الحجاز وحمايتهم، وجانب الشرعية من خلال تقديم نفسه كمجدد لمؤسسة أضاعت هيبتها المملكة الهاشمية".

من جهة أخرى، ارتبط موسم الحج بالمحمل المصري، والذي اختلطت فيه الرموز الدينية والسياسية معاً. مع وصول المماليك للحكم، بدأت عادة إرسال كسوة الكعبة سنوياً إلى مكة في موكب عظيم واحتفال مهيب. عُرف هذا الموكب باسم المحمل، ورمز إلى تبعية الحجاز لسلاطين مصر. ظلت تلك العادة المتبعة سارية لقرون عديدة. وفي سنة 1926م، دارت حولها بعض الأحداث الدامية. عندما وصل المحمل المصري إلى مكة، قام بعض الرجال المسلحين التابعين لابن سعود بإطلاق النيران على القافلة المصرية بسبب رفضهم عزف الموسيقى العسكرية المصاحبة لوصول المحمل. رد عليهم المصريون بإطلاق النيران، وسقط بعض القتلى والجرحى من الجانبين. بيّن ذلك الحدث رفض الدولة السعودية الناشئة الاعتراف بسلطة ملوك مصر. بعد تلك الحادثة، عاد المحمل المصري مرة أخرى إلى الحجاز. ولكن في سنة 1962م، توقفت تلك العادة بشكل نهائي. وذلك بسبب الخلافات السياسية الكبيرة التي نشبت بين الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر، وملوك الدولة السعودية.

 

إيران وقطر

في العصر الحديث، ارتبط الحج بالعديد من الأحداث السياسية المهمة. على سبيل المثال، في سنة 1987، قام عدد كبير من الحجاج الإيرانيين بالتظاهر في مكة، وحملوا صور مرشدها الأعلى الخميني، كما رفعوا لافتات مهاجمة للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. تسببت تلك المظاهرات في اندلاع أحداث عنف بين الحجاج الإيرانيين من جهة والشرطة السعودية من جهة أخرى. عبرت تلك الأحداث عن الخلافات السياسية العميقة بين الجمهورية الإيرانية، والمملكة العربية السعودية.

في سنة 2015م، تصاعد الخلاف بين إيران والسعودية مرة ثانية بسبب الحج. في تلك السنة، توفى ما يزيد عن 700 حاج في حادث تدافع بمنطقة منى في موسم الحج. على إثر تلك الحادثة، قام العديد من المسؤولين الإيرانيين بمهاجمة الحكومة السعودية. على سبيل المثال، قال المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي: "هناك الكثير من الأسئلة التي يطرحها العالم الإسلامي في هذا المجال، وعلى حكام السعودية أن يعتذروا للأمة الإسلامية وللأسر المفجوعة ويتحملوا المسؤولية عن هذا الحادث بدلاً من اللجوء إلى الإسقاط وإلقاء اللوم على الآخرين".

في السياق نفسه، هاجم نائب رئيس مجلس خبراء القيادة الأسبق، محمود الهاشمي الشاهرودي الإدارة السعودية للحج، ووصفها بأنها "لا تصلح بأي شكل كان لتولي إدارة الحرمين الشريفين" وطالب بـ"تولي إدارة إسلامية لائقة للحرمين الشريفين وشؤون الحج والعمرة الواجبين على المسلمين في كل العالم تشترك فيها كافة الدول الاسلامية بعيداً عن ممارسات الحكومة المحلية".

في سنة 2017م، ارتبط الحج بمجموعة من المشكلات الدبلوماسية التي نشبت بين بعض الدول العربية وبعضها البعض. في الخامس من يونيو من تلك السنة، أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر بسبب اتهامها بدعم جماعة الإخوان المسلمين وبعض التيارات الإسلامية. في هذا السياق، تم إغلاق الحدود بين السعودية وقطر، ورفضت الرياض نقل الحجاج القطريين إلى أراضيها عن طريق خطوط الطيران القطرية. اُعترض على تلك القرارات من جانب الحكومة القطرية. وأعربت وزارة الخارجية القطرية عن رفضها ما سمته الاستغلال السياسي لفريضة الحج، واستغربت إعلان السعودية قصر نقل الحجاج القطريين على الخطوط الجوية السعودية فقط، وقالت إنه" "أمر غير مسبوق وغير منطقي".

من جهته، ألقى وزير الخارجية السعودي الأسبق، عادل الجبير بالمسؤولية على عاتق الدوحة، واتهم قطر بتسييس قضية الحج بهدف النيل من المملكة العربية السعودية. على إثر تلك الاعتراضات المتبادلة، قررت الرياض في نهاية المطاف، فتح الحدود البرية أمام الحجاج القطريين. ووجه الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، بإعفاء الحجاج القطريين من التصاريح الإلكترونية لدخول المملكة العربية السعودية. ووافق على إرسال طائرات خاصة تابعة للخطوط الجوية السعودية إلى مطار الدوحة لنقل كافة الحجاج القطريين واستضافتهم بالكامل على نفقته الخاصة.