من بيروت.. مشاهد مؤثرة وحكايات عن قتلى وناجين ومفقودين!
بعد السادسة مساءً بتوقيت العاصمة اللبنانية بيروت، أمس الثلاثاء، كان العالم الحديث، بالتكنولوجيا المتطورة، يتابع عبر هواتفه الذكيّة، مشهداً أشبه بالمستحيل، على ساحل البحر المتوسّط، لم يكن سيصدّقه، لولا عشرات الفيديوهات التي صوّرته من مختلف الزوايا.
وبإرادتنا أو بغيرها، وذلك نتيجة الزخم الهائل عبر ملايين التغريدات والمنشورات في مواقع التواصل، شاهدنا الانفجارات عشرات المرّات، دون أن تفقد الصّدمة قوّتها، حيث كانت الكارثة تاريخيّة، تشبه الذاكرة، وأزمنة الحرب، وأيضاً تشبه خوفنا من المستقبل.
وبين مشهد وآخر لـ"انفجار الفطر" كما تم وصفه، عشنا مع أهالي بيروت، لحظاتهم العصيبة، فيما انقلبت حياة 300 ألف من سكّانها، شرّدوا عن بيوتهم، وأكثر من مئة عائلة فجعت بموت أحد أفرادها، عدا عن عشرات المفقودين، وُجد بعضهم ميتاً، والبعض الآخر لم يُعثر عليه، وفق إحصاءات رسميّة.
هذه الشابة تعلن وفاة قريبها الموظف في المرفأ، وهو الملازم أول أيمن نور الدين بعد أن كان مفقوداً.
you left way too soon leaving us heartbroken..💔
— lara (@xxbuttercupp) August 5, 2020
may your soul rest in peace cousin.
i love you😭 https://t.co/pbyx9EeyuY
ما زالت القاع تقدم الشهداء
— شازوفرينيا 🇱🇧 (@sh_azaaa) August 5, 2020
سحر فارس بجوار الرب #علقوا_المشانق #بيروت pic.twitter.com/kBZcwVaSJD
صبية بعمر الورد
— شازوفرينيا 🇱🇧 (@sh_azaaa) August 5, 2020
نيكول الحلو ترتقي شهيدة الفساد!#بيروت pic.twitter.com/OiyXG0Mw2V
آخر شي قالتلي ياه قبل ما فل من الشركة "قول للشباب بدنا نفل قبل ال ٦"
— Fady (@fady_hage) August 5, 2020
خبّرتهم وفليت وهي استشهدت لأنه بقيت بالمكتب ٥ دقايق بعد ال ٦
مديرتي، اختي الكبيرة، وقدوتي...الله يرحمك كلوديا pic.twitter.com/8A5yh0vl4p
كما سلبت صورة الممرضة التي تحمل ثلاثة أطفال رضّع داخل مستشفى قلوب المتابعين في مواقع التواصل، وكتب عنها ملتقطها، وهو مراسل وكالة شينخوا الصينية: "16 سنة من التصوير الصحفي والكثير من الحروب. أستطيع أن أقول لم أر كالذي رأيته اليوم في منطقة الأشرفية، وخصوصا أمام مستشفى الروم ولفتني هذه البطلة داخل المستشفى وكانت تسارع للاتصال رغم توقف الاتصالات وهي ممسكة بثلاثة أطفال حديثي الولادة وتحيطها عشرات الجثث والجرحى".
16 سنة من التصوير الصحفي والكثير من الحروب. استطيع ان اقول لم أرى كالذي رأيته اليوم في منطقة الاشرفية, وخصوصا امام...
Posted by Bilal Marie Jawich on Tuesday, August 4, 2020
كما تداول نجوم لبنانيون في الإعلام والفن صور وفيديوهات منازلهم المدمّرة، بالإضافة إلى تفاصيل عايشوها أو أهلهم خلال الانفجارين المتتاليين في المرفأ.
في هذا المنشور يقول الإعلامي والكاتب اللبناني ريكاردو كرم: "لا أستطيع الإجابة على الرسائل والاتصالات حالياً، شكراً لاهتمامكم جميعاً، أنا وطاقمي وعائلتي بخير. مكتبي وبيتي تعرضا للدمار الشديد، وأصبت أنا وزوجتي بجراح، أطفالي مصابون بالرعب، وبلادنا تنزف. هذا أكبر انفجار أشهده. أينما كنتم، أضيئوا شمعة لعتمة لبنان، فليشف الله الجرحى ويرحم الموتى".
I am unable to answer your messages and calls. Thank you all for your deep concern. My family, my team and myself are...
Posted by Ricardo Karam - ريكاردو كرم on Tuesday, August 4, 2020
انفدت بل الحديد و الممتلكات، بس مين بيرجع اللي راحوا ؟ مين برجعلنا بيروت؟؟؟ pic.twitter.com/wJluxPHn7y
— Elissa (@elissakh) August 5, 2020
لقد أرهقتني يا وطني! هيدا بيت أحلامي راح، وكانت أمي راحت لو ما رحمة الله، وجنى عمري بالمصارف راح، وتغربت وراحت سنواتي مع أهلي، ولما فتحت عيوني على الدني والدي راح، شو بعد بدّك تاخذ مني؟! #لبنان pic.twitter.com/hVnoscb36z
— Rima Maktabi (@rimamaktabi) August 5, 2020
وكتبت الفنانة نادين نجيم، بعد عملية أجرتها لساعات إثر إصابتها : "بشكر ربي أولاً رجع خلقني وأعطاني عمر جديد الانفجار كان قريب والمنظر مش متل الحكي فعلاً يلي بيفوت عل بيت وبيشوف الدم وين ما كان وكل شي مكسر ما بيقول انه بعدنا عايشين الحمدالله الف مرة عطاني القوة انزل ٢٢ طابق حافية مغطسة بالدم تقدر خلص حالي الناس كلها مدممة جرحى قتلى سيارات مكسرة ناس عم تصرخ وتبكي".
وهذا الفيديو من الأكثر تداولاً، نشره شاب عايش الانفجار مع ابن أخته في بيته، صوّرته كاميرا داخلية للمنزل، حيث هرع ليخبئ الطفل تحت الطاولة ليحميه.
من بيت اختي بكورنيش المزرعة و كان ابن اختي يلي عمرو 6 سنين ميت رعبة😥🙏#لبنان#بيروت pic.twitter.com/MD0tOK08CK
— мσнαммα∂ αℓ נαмαℓ (@moejamal1991) August 4, 2020
فيما كان المشهد صادماً جداً في هذا الفيديو، حيث نرى أحد الأطفال الثلاثة، كان يقف جانباً، يتحسّس جسده بأنه ما زال سالماً، فيما تحتضن العاملة المنزلية طفلين آخرين، ثم تهرب بهما خارج الغرفة المواجهة لأثر الانفجار.
تعا نركض
— رباب بدّاح (@rababbaddah) August 5, 2020
40 ثانية من الرعب في فيديو مُسجّل لحظة الانفجار
#انفجار_مرفأ_بيروت #لبنان_منكوب #لبنان #بيروت_مدينة_منكوبة #بيروت_في_قلوبنا pic.twitter.com/xX6HKZFvJk
وفي هذا الفيديو المنزلي أيضاً، عاملة أخرى تركض مباشرة بالطفلة بعد وصول صوت الانفجار واستشعاره في إحدى غرف البيت.
God bless That hero! #lebanon pic.twitter.com/hrNBXMi3KW
— رشـــــــــــــا🇱🇧 (@RaShalhoub) August 4, 2020
أمّا "عروس بيروت" فقد عشنا معها الرّعب خلال احتفائها بصور العُمر، التي صارت وثيقة تاريخية على حدث هزّ العالم كما هزّ بيروت، ورأيناها تركض وعريسها إثر وقوع الكاميرا.
أثناء جلسة تصوير لعروس في بيروت يوم أمس، وقع الإنفجار مما حول فرحة الزفاف إلى حُزن وهلع. اليوم، عادت العروس لالتقاط صورة...
Posted by Roya - رؤيا on Wednesday, August 5, 2020
فيما كانت الفرحة بالعثور على عصام حياً من تحت الأنقاض بعد عشر ساعات من مكوثه، بادية في أصوات الجيران وتصفيقهم، أمّا هو، فكان لا يزال مصدوماً.
A survivor has made it from under the rubbles in #Beirut after more than 10 hours! Saved by the rescue team this morning in #Lebanon
— Luna Safwan - لونا صفوان (@LunaSafwan) August 5, 2020
The whole neighborhood is clapping, "Issam is alive", he made it out but sustained some injuries.#beirutblast
(Video is not mine) pic.twitter.com/Hu2hVlrip3
وجورجيت أيضاً نجت، بعد فقدها لساعات، وخضعت لعملية في الرأس، وما زال علاجها مستمراً.
جورجيت خضعت لعملية في الرأس وستخضع لعملية ثانية بعد اسبوعين... ستنتصرين بإذن الله. https://t.co/mn9tRrGIYS
— D® Phil (@philabouzeid) August 5, 2020
أمّا رالف "فبعدو ضايع".
رالف بعدو ضايع.. إذا حدا عندو أي معلومات رجاءً يبلّغ 🙏 https://t.co/Xes780NW8B
— Lebanese Bayern Club (@BayernLebanon) August 5, 2020
وفي نفس الوقت الذي شهد تدمير المنازل والكثير من الدماء والفقد، أوقف الانفجار صوت القدّاس في هذه الكنيسة، في مشهد مؤثّر.
صدمة الإنفجار في بيروت تضرب قداساً في أحد الكنائس، وتصيب القس. pic.twitter.com/XaAWZV3mhD
— Screen Mix (@ScreenMix) August 4, 2020
ومع كل هذا الدمار واللوعة على فراق الأحبّة، رأينا فيديوهات ترسم شكلاً آخر، للحياة التي قد تنهض من بين الأنقاض، وتعيد إعمار "ست الدنيا" كما وصفها الشاعر السوري الراحل نزار قبّاني.
كهذا الفيديو، حيث تعزف سيدة على آلة البيانو، داخل بيتها المدمّر، ومثل فيديو الشباب الذي نظّم نفسه وتطوّع لتنظيف الشوارع، وتخفيف حزن المكان الهائم على وجه البحر!
بيروت .
Posted by NaDa Yehia Alatrash on Wednesday, August 5, 2020
مجموعة متطوعين لازالة اثار الدمار، المطلوب من الجمعيات و بلدية بيروت و اي كان المساعدة #تفجير_بيروت #تفجير_مرفأ_بيروت pic.twitter.com/zlFKVHcX0o
— Waad Hachem-وعد هاشم (@waad_hachem) August 5, 2020
