العالم

الأردن يفرض وضع الكمامات ويفرض غرامات للمخالفين

10 أغسطس 2020

اعتبارا من يوم السبت المقبل، 15 آب/ أغسطس، يفرض الأردن وضع الكمامات إلزاميا في الأماكن العامة المغلقة لمكافحة تفشي فيروس كورونا.

وسيواجه غير الملتزمين غرامات مالية تتراوح بين 30 إلى 300 دولار.

ويهدف الإجراء إلى مكافحة الإصابات المحلية الجديدة التي سجلت خلال الأيام القليلة الماضية في محافظتي إربد والمفرق شمال المملكة، والتي تبعث مخاوف من موجة ثانية من الوباء قد تشكل ضربة موجعة للاقتصاد الأردني الذي يعاني من مصاعب ودين خارجي يتجاوز 40 مليار دولار.

ويتجاهل عدد كبير من الأشخاص الإجراءات الصحية الموصى بها من تباعد اجتماعي ووضع الكمامات في الأماكن العامة المغلقة.

ووصل عدد الإصابات بفيروس كورونا في الأردن حتى مساء الأحد الى 1252 حالة فيما وصل عدد الوفيات إلى (11 حالة).

وأعلن وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام أمجد العضايلة الإثنين أن "الحكومة ستبدأ بتفعيل أمر الدفاع رقم 11 لسنة 2020 اعتبارا من يوم السبت المقبل 15 آب/أغسطس".

وأضاف في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الأرنية (بترا) أن "أمر الدفاع 11 يُلزِم أصحاب المنشآت والأفراد بأقصى درجات الحيطة والحذر، ويفرض عقوبات على كلّ منشأة لا يلتزم العاملون فيها، أو مرتادوها بارتداء الكمّامات أو التي تهمل أساليب الوقاية باتّباع ممارسات من شأنها تعريض صحّة المواطنين وسلامتهم للخطر".

 وأوضح العضايلة أن "أمر الدفاع 11 يتضمن فرض عقوبات وغرامات على غير الملتزمين بتعليمات منع وضبط العدوى في المجتمع للحد من انتشار الفيروس بين المواطنين، إذ تتراوح الغرامة على الأفراد المخالفين من 20 إلى 50 ديناراً أردنيا (30 إلى 70 دولار) وعلى المنشآت المخالفة من 100 إلى 200 دينار، (150 إلى 285 دولار) بالإضافة إلى إغلاق المنشأة المخالفة لمدة 14 يوماً".

وأكد وزير الدولة أن "الحكومة منحت مؤسسات القطاعين العام والخاص مهلة قبل تفعيل أمر الدفاع لتتمكن من توفير متطلبات الوقاية الصحية من معقمات، وكمامات، والتزام التباعد الجسدي ومنع تجمع أكثر من 20 شخصا".

وكان وزير الصحة الأردني سعد جابر دعا رئيس الحكومة عمر الرزاز إلى تفعيل "أمر الدفاع" الخاص بوضع الكمامات "لمنع انتقال الفيروس في أماكن العمل المغلقة".

ودعا جابر المواطنين إلى وضع الكمامات في "المولات والأسواق المركزية والمحال التجارية بجميع أنواعها، وشركات الاتصالات الخلوية، وشركة الكهرباء وسلطة المياه، والبنوك والمكاتب".

كما دعاهم إلى وضع الكمامات في "وسائط النقل العام من باصات وسيارات الأجرة وسيارات التكسي والمركبات الخصوصية التي يتواجد فيها أكثر من شخص، والصالات والقاعات بكافة استعمالاتها، وصالونات الحلاقة والتجميل".

تأجيل فتح مطار الملكة علياء

وفي وقت سابق، أعلنت السلطات الاردنية تأجيل فتح مطار الملكة علياء الدولي المقرر أمام الرحلات الخارجية، بعد توقف دام نحو خمسة أشهر بسبب جائحة فيروس كورونا.

ونقل تلفزيون "المملكة" الرسمي عن مصدر مسؤول قوله إنه "تقرر تأجيل فتح مطار الملكة علياء الدولي امام الملاحة الخارجية" حتى إشعار آخر.

وأضاف المصدر أن "التأجيل جاء بتوصية من اللجنة الوطنية للأوبئة".

ونقل التلفزيون عن مسؤول ملف كورونا في وزارة الصحة عدنان إسحق قوله إن "التأجيل متعلق بالمنحنى الوبائي في دول القائمة الخضراء، من حيث ارتفاع عدد الإصابات والوفيات فيها، وبعد تحذيرات صادرة عن منظمة الصحة العالمية".

وأوضح أن "بعض الدول في القائمة الخضراء لا تتوافر لديها الإمكانات لظهور سريع لنتيجة فحص الكشف عن فيروس كورونا المستجد" اذ يشترط ان يجري المسافر فحصا قبل 72 ساعة من السفر يؤكد خلوه من فيروس كورونا ويبرزه عند السفر".

وكانت الخطوط الجوية الملكية الأردنية أعلنت على موقعها الرسمي إنها ستبدأ بتسيير رحلاتها من إلى إيطاليا وقبرص وكندا اعتبارا من السبت 13 آب أغسطس الحالي، وماليزيا وتايلاند في الأول من أيلول/سبتمبر المقبل.

وكان من المقرر استئناف الرحلات الجوية مع 22 دولة صنفتها الحكومة الاردنية "خضراء" اي ذات وضع وبائي منخفض الخطورة وانه سيسمح بالسفر منها وإليها.

وهذه الدول هي النمسا وكندا والصين وقبرص والدنمارك وإستونيا وجورجيا وألمانيا وغرينلاند وآيسلندا وإيرلندا وإيطاليا ولاتفيا وليتوانيا وماليزيا ومالطا وموناكو ونيوزيلندا والنروج وسويسرا وتايوان وتايلاند.

مواضيع ذات صلة:

 الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022
الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022

وصل المواطن الفرنسي، لوي أرنو، الذي كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022، الخميس إلى فرنسا بعد الافراج عنه الأربعاء على ما أظهرت مشاهد بثتها محطة "ال سي اي" التلفزيونية.

وبعدما صافح وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الذي كان في استقباله في مطار لوبورجيه قرب باريس، عانق أرنو مطولا والده ومن ثم والدته.

ولم يصعد المعتقل السابق مباشرة إلى سيارة إسعاف وضعت بتصرفه بل توجه مبتسما رغم التعب البادي عليه، مع أقاربه إلى قاعة استقبال بعيدا عن الكاميرات.

وقال سيجرونيه "يسعدني جدا أن استقبل هنا أحد رهائننا الذي كان معتقلا بشكل تعسفي في إيران" مرحبا بـ"انتصار دبلوماسي جميل لفرنسا".

لكنه أشار إلى أن ثلاثة فرنسيين لا يزالون معتقلين في إيران. وأكد "دبلوماسيتنا لا تزال تبذل الجهود كافة" للتوصل إلى الإفراج عنهم.

والثلاثة الباقون هم المدرّسة سيسيل كولر وشريكها جاك باري اللذان أوقفا في مايو 2022، ورجل معروف فقط باسمه الأول "أوليفييه".

وكان أرنو البالغ 36، وهو مستشار مصرفي، باشر جولة حول العالم في يوليو 2022 قادته إلى إيران. 

وأوقف في سبتمبر 2022 مع أوروبيين آخرين تزامنا مع الاحتجاجات التي عمّت إيران في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد الاحتجاز بزعم انتهاكها قواعد اللباس للنساء في الجمهورية الإسلامية.

وأفرج عن رفاق السفر معه سريعا لكن أبقي أرنو موقوفا وحكم عليه  بالسجن لمدة خمس سنوات، العام الماضي، بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وكان أفرج عن فرنسيين آخرين هما بنجامان بريير وبرنار فيلان والأخير يحمل الجنسية الإيرلندية أيضا، في مايو 2023 "لأسباب إنسانية".