أبرز محطات حرب أكتوبر بين إسرائيل مقابل مصر وسوريا
تصادف هذه الأيام الذكرى الـ47 لـ"حرب أكتوبر" التي اندلعت بين إسرائيل من جهة ومصر وسوريا من جهة ثانية.
بدأت الحرب بهجوم خاطف من مصر وسوريا على أمل استعادة الأراضي التي فقدتها الدولتان في حرب سنة 1967، وهي مرتفعات الجولان السورية وسيناء المصرية.
على الجانب الإسرائيلي، تعرف هذه الحرب بحرب "يوم الغفران" (يوم كيبور) لأنها تزامنت مع الاحتفالات بأقدس يوم لدى اليهود: "يوم الغفران" في أكتوبر 1973.
كانت الاستعدادات الإسرائيلية صفرا تقريبا. فبسبب الإعلان المفاجئ للحرب والاحتفالات بيوم الغفران، لم تستطع إسرائيل تعبئة كافة قواتها.
نجح الجيش المصري سريعا في عبور قناة السويس. وتمكن الجيش السوري من اجتياج هضبة الجولان.
لكن الجيش الإسرائيلي تمكن من تجميع صفوف وشن هجمات مضادة، ووقف التقدم المصري السوري. ومع ذلك، يعتبر الإسرائيليون حرب سنة 1973 إخفاقا خطيرا بسبب المفاجأة. واتهمت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بالعجز عن توفير الإنذار في الوقت المناسب. واستقال رئيس أركان الجيش ورئيس المخابرات في الجيش أيضا (موقع وزارة الدفاع الإسرائيلية).
خلال الحرب، حصلت مصر وسوريا على بعض الدعم العربي أساسا من العراق والسعودية والأردن.
وفي 22 أكتوبر، أي بعد أسبوعين من الحرب تقريبا، أصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 338 الذي دعا فيه إلى وقف إطلاق النار.
عقب ذلك، جرى توقيع اتفاقيات ثنائية بين إسرائيل ومصر وسوريا نصت على تحديد مناطق منزوعة السلاح على الحدود.
لا تزال الاتفاقية بين إسرائيل وسوريا سارية المفعول إلى اليوم، واستمرت منطقة الجولان تحت السيطرة الإسرائيلية.
أما مع مصر، فعوض اتفاق السلام الموقع بين البلدين سنة 1979 الاتفاقيات التي عقبت الحرب ونص على استعادة مصر لسيناء مقابل الاعتراف الكامل بإسرائيل وإقامة علاقات دبلوماسية وتجارية.
