العالم

أبرز محطات حرب أكتوبر بين إسرائيل مقابل مصر وسوريا

07 أكتوبر 2020

تصادف هذه الأيام الذكرى الـ47 لـ"حرب أكتوبر" التي اندلعت بين إسرائيل من جهة ومصر وسوريا من جهة ثانية. 

بدأت الحرب بهجوم خاطف من مصر وسوريا على أمل استعادة الأراضي التي فقدتها الدولتان في حرب سنة 1967، وهي مرتفعات الجولان السورية وسيناء المصرية.

على الجانب الإسرائيلي، تعرف هذه الحرب بحرب "يوم الغفران" (يوم كيبور) لأنها تزامنت مع الاحتفالات بأقدس يوم لدى اليهود: "يوم الغفران" في أكتوبر 1973.

كانت الاستعدادات الإسرائيلية صفرا تقريبا. فبسبب الإعلان المفاجئ للحرب والاحتفالات بيوم الغفران، لم تستطع إسرائيل تعبئة كافة قواتها.

نجح الجيش المصري سريعا في عبور قناة السويس. وتمكن الجيش السوري من اجتياج هضبة الجولان.

لكن الجيش الإسرائيلي تمكن من تجميع صفوف وشن هجمات مضادة، ووقف التقدم المصري السوري. ومع ذلك، يعتبر الإسرائيليون  حرب سنة 1973 إخفاقا خطيرا بسبب المفاجأة. واتهمت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بالعجز عن توفير الإنذار في الوقت المناسب. واستقال رئيس أركان الجيش ورئيس المخابرات في الجيش أيضا (موقع وزارة الدفاع الإسرائيلية).

خلال الحرب، حصلت مصر وسوريا على بعض الدعم العربي أساسا من العراق والسعودية والأردن.

وفي 22 أكتوبر، أي بعد أسبوعين من الحرب تقريبا، أصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 338 الذي دعا فيه إلى وقف إطلاق النار.

عقب ذلك، جرى توقيع اتفاقيات ثنائية بين إسرائيل ومصر وسوريا نصت على تحديد مناطق منزوعة السلاح على الحدود.

لا تزال الاتفاقية بين إسرائيل وسوريا سارية المفعول إلى اليوم، واستمرت منطقة الجولان تحت السيطرة الإسرائيلية.

أما مع مصر، فعوض اتفاق السلام الموقع بين البلدين سنة 1979 الاتفاقيات التي عقبت الحرب ونص على استعادة مصر لسيناء مقابل الاعتراف الكامل بإسرائيل وإقامة علاقات دبلوماسية وتجارية.

مواضيع ذات صلة:

تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية
تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية

قالت الحكومة البريطانية، الجمعة، إنها تشعر "بقلق بالغ" إزاء العملية الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أن خطر عدم الاستقرار جسيم وشددت على الضرورة العاجلة لخفض التصعيد.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في بيان "نواصل دعوة السلطات الإسرائيلية للتحلي بضبط النفس والامتثال للقانون الدولي والتصدي بقوة لأفعال من يسعون إلى تأجيج التوتر".

وتصاعدت الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر .

وبحسب إحصاءات فلسطينية، قُتل أكثر من 660 شخصا، من المسلحين والمدنيين، بعضهم على يد مستوطنين يهود نفذوا هجمات متكررة على بلدات فلسطينية في الضفة الغربية.

وقتلت القوات الإسرائيلية، الخميس، قياديا محليا ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران بالضفة الغربية وأربعة مسلحين آخرين في معركة بالأسلحة النارية خلال واحدة من أوسع الهجمات على الأراضي المحتلة منذ أشهر.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مقتل "قائد حركة حماس في مدينة جنين" بالضفة الغربية، واثنين من مرافقيه خلال عملية في الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: "نقر بحاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات الأمنية، لكننا نشعر بقلق بالغ إزاء الأساليب التي تستخدمها إسرائيل والتقارير عن وقوع خسائر بشرية بين المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية".

وأضاف المتحدث أن بريطانيا "تدين بشدة عنف المستوطنين"، وأنه ليس من مصلحة أحد أن يتسع الصراع وعدم الاستقرار في الضفة الغربية المحتلة.