العالم

يقوده عراقي.. هولندا تحبط مخططا إرهابيا "ضخما"

08 أكتوبر 2020

أدانت محكمة هولندية، الخميس، ستة رجال بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي واسع النطاق على حدث عام وحكمت عليهم بالسجن لمدد تتراوح بين 10 و17 عاما.

وقالت محكمة روتردام في بيان إن الرجال كانوا يخططون لإطلاق النار ببنادق هجومية من طراز كلاشينكوف في مهرجان وتفجير سيارة مفخخة في أواخر عام 2018. كما أرادوا ارتداء سترات ناسفة وتفجيرها عند وصول الشرطة.

غير أن أجهزة المخابرات أبلغت الشرطة وتمكن عميل سري من التسلل إلى العصابة وإحباط استعداداتهم في النهاية قبل وقوع أي هجوم. واعتقلت الشرطة المدججة بالسلاح المشتبه بهم في سبتمبر 2018.

وحكم على زعيم الجماعة، وهو رجل من أصل عراقي، بالسجن 17 عاما. لم يتم الكشف عن أسماء المتهمين بما يتماشى مع قواعد الخصوصية الهولندية.

وذكر بيان المحكمة أن العصابة "أرادت ضرب السكان المدنيين والشرطة في هولندا بهجوم دموي يسفر عن عدد كبير من الضحايا الأبرياء. بفضل تدخل الأجهزة الأمنية للحكومة الهولندية في الوقت المناسب، لم يتمكنوا من تنفيذ خططهم".

المصدر: أسوشييتد برس

مواضيع ذات صلة:

 الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022
الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022

وصل المواطن الفرنسي، لوي أرنو، الذي كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022، الخميس إلى فرنسا بعد الافراج عنه الأربعاء على ما أظهرت مشاهد بثتها محطة "ال سي اي" التلفزيونية.

وبعدما صافح وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الذي كان في استقباله في مطار لوبورجيه قرب باريس، عانق أرنو مطولا والده ومن ثم والدته.

ولم يصعد المعتقل السابق مباشرة إلى سيارة إسعاف وضعت بتصرفه بل توجه مبتسما رغم التعب البادي عليه، مع أقاربه إلى قاعة استقبال بعيدا عن الكاميرات.

وقال سيجرونيه "يسعدني جدا أن استقبل هنا أحد رهائننا الذي كان معتقلا بشكل تعسفي في إيران" مرحبا بـ"انتصار دبلوماسي جميل لفرنسا".

لكنه أشار إلى أن ثلاثة فرنسيين لا يزالون معتقلين في إيران. وأكد "دبلوماسيتنا لا تزال تبذل الجهود كافة" للتوصل إلى الإفراج عنهم.

والثلاثة الباقون هم المدرّسة سيسيل كولر وشريكها جاك باري اللذان أوقفا في مايو 2022، ورجل معروف فقط باسمه الأول "أوليفييه".

وكان أرنو البالغ 36، وهو مستشار مصرفي، باشر جولة حول العالم في يوليو 2022 قادته إلى إيران. 

وأوقف في سبتمبر 2022 مع أوروبيين آخرين تزامنا مع الاحتجاجات التي عمّت إيران في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد الاحتجاز بزعم انتهاكها قواعد اللباس للنساء في الجمهورية الإسلامية.

وأفرج عن رفاق السفر معه سريعا لكن أبقي أرنو موقوفا وحكم عليه  بالسجن لمدة خمس سنوات، العام الماضي، بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وكان أفرج عن فرنسيين آخرين هما بنجامان بريير وبرنار فيلان والأخير يحمل الجنسية الإيرلندية أيضا، في مايو 2023 "لأسباب إنسانية".