العالم

السعودية تستأنف الشعائر الدينية في المسجد الحرام

20 أكتوبر 2020

فتحت السعودية الأحد المسجد الحرام في مكة أمام المصلين للمرة الأولى منذ سبعة أشهر، وزادت عدد المعتمرين إلى 15 ألفا يوميا، مع تخفيف سلطات المملكة للقيود المفروضة للحد من جائحة كورونا.

وتجذب العمرة، التي يمكن أداؤها في أي وقت طوال العام، ملايين المسلمين من جميع أنحاء العالم كل عام ولكن تم تعليقها في آذار/ مارس في إطار إجراءات احترازية غير مسبوقة اتُخذت للحدّ من تفشّي الجائحة.

وسمحت السلطات لـ 40 ألفا من مواطنيها والمقيمين على أراضيها بدخول المسجد الحرام للصلاة و15 ألفا لأداء العمرة وسط تدابير صحية احترازية مكثفة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) الأحد "أدى المواطنون والمقيمون صلاة الفجر في المسجد الحرام اليوم مع بدء المرحلة الثانية من العودة التدريجية للعمرة من المواطنين والمقيمين من داخل المملكة لأداء مناسك العمرة".

ومطلع الشهر الحالي، سمحت السعودية جزئيا باستئناف المناسك عبر السماح لستة آلاف شخص بأداء العمرة يوميا.

وبموجب المرحلة الثانية التي بدأت الأحد، تمت زيادة عدد المعتمرين من المواطنين والمقيمين داخل المملكة ليصبح نحو 15 ألف معتمر

وسيسمح بدخول 40 ألف مصل حدا أقصى إلى الحرم المكي لأداء الصلوات اليومية.

وبموجب المرحلة الثالثة، سيسمح في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر للقادمين من الخارج بالدخول، وسيتم رفع الطاقة الاستيعابية لتصبح 20 ألف معتمر في اليوم ويسمح لـ60 ألف شخص بأداء الصلاة في الحرم.

وذكر الإعلام المحلي أنه تم اتخاذ حزمة من الاجراءات الاحترازية.

وسيتم تعقيم المسجد الحرام عشر مرات يوميا، وتعقيمه قبل دخول كل فوج وبعد خروجه منه.
فيما سيستمر المنع بالوصول إلى الكعبة والحجر الأسود.

وذكرت السلطات في مكة أنه تم تركيب اجهزة لقياس درجات حرارة المعتمرين.

وأكدت السلطات السعودية أنها ستعيد العمرة إلى كامل طاقتها الاستيعابية "عندما تقرّر الجهة المختصّة زوال مخاطر الجائحة".

كما شملت الإجراءات الاحترازية غير المسبوقة فريضة الحج التي اقتصر أداؤها هذا العام على حوالي 10 آلاف حاج، جميعهم من داخل المملكة، في حين شهد العام الماضي أداء حوالي 2,5 مليون حاج الفريضة.

والأحد بلغت حصيلة كوفيد-19 في السعودية أكثر من 342 ألف إصابة و5185 وفاة، منذ بدء الجائحة.

مواضيع ذات صلة:

 الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022
الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022

وصل المواطن الفرنسي، لوي أرنو، الذي كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022، الخميس إلى فرنسا بعد الافراج عنه الأربعاء على ما أظهرت مشاهد بثتها محطة "ال سي اي" التلفزيونية.

وبعدما صافح وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الذي كان في استقباله في مطار لوبورجيه قرب باريس، عانق أرنو مطولا والده ومن ثم والدته.

ولم يصعد المعتقل السابق مباشرة إلى سيارة إسعاف وضعت بتصرفه بل توجه مبتسما رغم التعب البادي عليه، مع أقاربه إلى قاعة استقبال بعيدا عن الكاميرات.

وقال سيجرونيه "يسعدني جدا أن استقبل هنا أحد رهائننا الذي كان معتقلا بشكل تعسفي في إيران" مرحبا بـ"انتصار دبلوماسي جميل لفرنسا".

لكنه أشار إلى أن ثلاثة فرنسيين لا يزالون معتقلين في إيران. وأكد "دبلوماسيتنا لا تزال تبذل الجهود كافة" للتوصل إلى الإفراج عنهم.

والثلاثة الباقون هم المدرّسة سيسيل كولر وشريكها جاك باري اللذان أوقفا في مايو 2022، ورجل معروف فقط باسمه الأول "أوليفييه".

وكان أرنو البالغ 36، وهو مستشار مصرفي، باشر جولة حول العالم في يوليو 2022 قادته إلى إيران. 

وأوقف في سبتمبر 2022 مع أوروبيين آخرين تزامنا مع الاحتجاجات التي عمّت إيران في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد الاحتجاز بزعم انتهاكها قواعد اللباس للنساء في الجمهورية الإسلامية.

وأفرج عن رفاق السفر معه سريعا لكن أبقي أرنو موقوفا وحكم عليه  بالسجن لمدة خمس سنوات، العام الماضي، بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وكان أفرج عن فرنسيين آخرين هما بنجامان بريير وبرنار فيلان والأخير يحمل الجنسية الإيرلندية أيضا، في مايو 2023 "لأسباب إنسانية".