العالم

امرأة هددت بتفجير نفسها.. إخلاء محطة مترو في ليون الفرنسية

22 أكتوبر 2020

أخلت الشرطة محطة بارديو للمترو في مدينة ليون الفرنسية بعد تهديد بوجد قنبلة، حسب ما نقلت وكالة رويترز عن مصادر محلية، الخميس.

واعتقلت الشرطة شخصا واحد على خلفية الواقعة.

وأرسلت السلطات فرق تفكيك المرفقات إلى المحطة وفرضت طوقا أمنيا حولها.

وأظهر مقطع فيديو رجال الشرطة وهم يطوقون المحطة.

 

وقالت صحيفة "لو بروغريس" المحلية في ليون، إن امرأة تحمل عددا من الحقائب هددت بتفجير نفسها.

وذكر  مغردون إن المرأة كانت ترتدي نقابا، وهو ما يظهر في أحد المقاطع المنتشرة.

 

وشهدت فرنسا مؤخرا عددا من الهجمات كان آخرها تعرض مدرس للذبح على يد لاجئ شيشاني.

وتعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمواجهة ما وصفه بالإسلام المتطرف، وأغلقت السلطات مسجدا وحلت جماعة موالية لحركة حماس.

مواضيع ذات صلة:

 الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022
الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022

وصل المواطن الفرنسي، لوي أرنو، الذي كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022، الخميس إلى فرنسا بعد الافراج عنه الأربعاء على ما أظهرت مشاهد بثتها محطة "ال سي اي" التلفزيونية.

وبعدما صافح وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الذي كان في استقباله في مطار لوبورجيه قرب باريس، عانق أرنو مطولا والده ومن ثم والدته.

ولم يصعد المعتقل السابق مباشرة إلى سيارة إسعاف وضعت بتصرفه بل توجه مبتسما رغم التعب البادي عليه، مع أقاربه إلى قاعة استقبال بعيدا عن الكاميرات.

وقال سيجرونيه "يسعدني جدا أن استقبل هنا أحد رهائننا الذي كان معتقلا بشكل تعسفي في إيران" مرحبا بـ"انتصار دبلوماسي جميل لفرنسا".

لكنه أشار إلى أن ثلاثة فرنسيين لا يزالون معتقلين في إيران. وأكد "دبلوماسيتنا لا تزال تبذل الجهود كافة" للتوصل إلى الإفراج عنهم.

والثلاثة الباقون هم المدرّسة سيسيل كولر وشريكها جاك باري اللذان أوقفا في مايو 2022، ورجل معروف فقط باسمه الأول "أوليفييه".

وكان أرنو البالغ 36، وهو مستشار مصرفي، باشر جولة حول العالم في يوليو 2022 قادته إلى إيران. 

وأوقف في سبتمبر 2022 مع أوروبيين آخرين تزامنا مع الاحتجاجات التي عمّت إيران في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد الاحتجاز بزعم انتهاكها قواعد اللباس للنساء في الجمهورية الإسلامية.

وأفرج عن رفاق السفر معه سريعا لكن أبقي أرنو موقوفا وحكم عليه  بالسجن لمدة خمس سنوات، العام الماضي، بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وكان أفرج عن فرنسيين آخرين هما بنجامان بريير وبرنار فيلان والأخير يحمل الجنسية الإيرلندية أيضا، في مايو 2023 "لأسباب إنسانية".