العالم

إذا تعادل ترامب وبايدن.. هذه خطوات حسم الفائز برئاسة أميركا

04 نوفمبر 2020

الحرة / ترجمات - واشنطن

بقي عدد قليل من الولايات لتحسم أمرها بشأن الرئيس الأميركي الذي سيقود البلاد أربع سنوات مقبلة. لكنها ولايات حساسة والتنافس فيها ساخن جدا بصورة لم يتوقعها خبراء الانتخابات والاستطلاعات. ويتنافس الجمهوري، دنالد ترامب، والديمقراطي، جو بايدن، على أصوات المجمع الانتخابي فيها لحسم النتيجة. لكن ماذا لو تعادل الاثنان في نهاية المطاف؟

أن يحصل المتنافسان على أصوات متعادلة في المجمع الانتخابي (269 صوتا)، أمر محتمل حيث أن التنافس بينهما لا يزال يسير بفروق بسيطة في معظم الولايات المتبقية. فما ذا يحصل في هذه الحالة؟

المجمع الانتخابي يضم 538 صوتا، ويلتقي أعضاؤه في عواصم ولاياتهم بعد الانتخابات الرئاسية، لتحديد من هو الرئيس الجديد، بحيث يجب أن يحصل  الفائز على 270 صوتا على الأقل كي يفوز بالمنصب. ويجتمع الأعضاء في ولاياتهم في 14 ديسمبر لاختيار الرئيس ونائب الرئيس.

وذلك التاريخ حدده القانون الأميركي الذي ينص على أن "يجتمعوا ويدلوا بأصواتهم في أول يوم اثنين بعد ثاني يوم أربعاء في ديسمبر".

وفق تقرير نشرته شبكة "10WBNS" إذا تعادل المرشحان، فإن الحسم في اختيار الرئيس الجديد يكون عند مجلس النواب، بحيث يتم التصويت على الفائز ليس كأفراد بل كولايات، أي أن لكل صوت واحد، بحيث يتفق الأعضاء عن كل ولاية على رأي واحد، الفائز بتصويت المجلس عليه أن يحصل على على 26 صوتا.

وبينما يستمر الديمقراطيون في الاحتفاظ بأغلبية مجلس النواب بشكل عام، إلا أنه عند تقسيمهم للولايات، يسيطر الجمهوريون على الغالبية. ومن غير الواضح ما إذا كان ذلك سيتغير بعد نتائج الانتخابات الحالية. هذا يعني أن اللجوء إلى مجلس النواب للحسم سيرحب به ترامب.

أما إذا تعادلت الأصوات في مجلس النواب بـ 25 صوتا لكل مرشح، فعلى ولاية واحدة أن تغير تصويتها لكسر التعادل.

وإذا لم يحدث ذلك، فإن نائب الرئيس المنتخب يتولى الأمور إلى حين إجراء انتخابات جديدة، ويتم اختيار نائب الرئيس من قبل أعضاء مجلس الشيوخ بالأغلبية، على أن يشارك في هذا التصويت ثلثا أعضاء المجلس على الأقل.

ووفق الدستور، ففي يناير 2021 يثبت الكونغرس الفائز بالرئاسة الذي يؤدي اليمين في 20 يناير.

مواضيع ذات صلة:

Annual haj pilgrimage in Mecca
صورة حديثة من موسم الحج هذا العام 2024- رويترز

قرابة الألف حاج لقوا حتفهم بسبب درجات الحرارة المرتفعة التي لم تتحملها أجسادهم وهم يؤدّون المناسك الشاقة في مكة هذا العام.

بحسب تقديرات دولية، فإن أغلب المتوفين كانوا مصريين بعدما تجاوز عددهم 658 ضحية بسبب الحر، وكان البقية من إندونيسيا والهند والأردن وتونس وإيران.

تذكرنا هذه الوفيات بوقائع شهدتها مواسم حج سابقة، أدت لمصرع مئات الحجيج، لأسباب متعددة، هذه أبرزها.

 

1- نفق المعيصم

في يوليو 1990 وقع تدافع كبير بين الحجاج داخل نفق المعيصم قرب مكة، أدى إلى وفاة 1426 حاجاً معظمهم من الآسيويين.

خلال هذا الوقت كان النفق قد مرَّ على إنشائه 10 سنوات ضمن حزمة مشروعات أقامتها المملكة السعودية لتسهيل أداء المشاعر المقدسة، شملت إنشاء شبكة واسعة من الطرق والجسور والأنفاق.

السبب الأكثر شيوعاً بحسب ما تداولت وسائل إعلامية آنذاك، هو حدوث عطل في نظام التهوئة داخل النفق، لكن السُلطات الرسمية نفت ذلك.

في صبيحة يوم الحادث -أول أيام عيد الأضحى- احتشد داخل النفق حوالي 50 ألف حاج كانوا في طريقهم لأداء شعيرة رمي الجمرات، سقط بعضهم بسبب التزاحم، الأمر الذي أحدَث حالة من الذعر وسط بعض حشود الحجاج، ما دفعهم لمحاولة الخروج عنوة فوقع التدافع المميت، حسب الرواية التي أعلنتها السُلطات السعودية وقتها.

لاحقًا جرت أعمال تطوير على الجسر وتحويله إلى نفق مزدوج لمنع تكرار هذه الكارثة.

2- مظاهرة الإيرانيين

في عام 1987 إبّان حُكم الثورة الإسلامية، حاولت مجموعة من الحجاج الإيرانيين تنفيذ تعليمات آية الله الخميني بإقامة ما أسماه "مراسم البراءة" وشملت هتافات تهاجم أميركا وإسرائيل وتدعو المسلمين للتوحد.

اعتبرت السُلطات السعودية هذه الطقوس "مظاهرة غير مرخصة" فتدخلت أجهزة الأمن للتعامل معها، مما أسفر عن اشتباكات بين الطرفين أدّت إلى حادث تدافع في مرحلة لاحقة.

انتهت هذه الأحداث بمقتل 402 حاج من بينهم 275 إيرانياً و85 رجل أمن سعودياً وإصابة 649 فردا، بحسب الحصيلة الرسمية المعلنة.

3- حوادث مِنى

في أبريل 1997، ونتيجة اشتعال النيران في خيام الحجاج المتجمعين في مِنى نتيجة استخدام سخّان يعمل بالغاز، قُتل 340 فرداً وأصيب 1500 آخرين.

كرّر هذا الحادث المأساة التي سبَق أن وقعت في ديسمبر 1975 حين اندلع حريق ضخم داخل مخيم للحجاج بسبب انفجار إحدى أسطوانات الغاز، الأمر الذي أدّى إلى مقتل 200 فرد.

بسبب هذين الحادثين تقرر الاعتماد على خيام مُصنّعة من موادٍ غير قابلة للاشتعال كما مُنع استعمال سخانات الغاز خلال أداء المناسك.

4- جسر الجمرات

في مايو 1994 وقع تدافع بين الحجاج خلال عبورهم فوق جسر الجمرات بمنطقة منى في مكة، ما أدى لوفاة 270 حاجاً.

بعدها بأربع سنوات تكرّر التدافع بين الحجاج خلال رمي الجمرات، ما أدى لمصرع 118 فرداً وإصابة 180 آخرين.

5- طريق جسر الجمرات

في سبتمبر 2015 قُتل أكثر من 2230 شخصاً بعدما وقع ازدحام كبير نتيجة تداخل موجتين كبيرتين من الحجاج وصلتا في نفس الوقت إلى تقاطع طُرق في منى خلال سيرهم نحو جسر الجمرات، ليقع أسوأ حادث عرفه موسم الحج خلال 25 عاماً سبقت هذا العام.

بحسب ما ذكرته السُلطات السعودية حينها، فإن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة أدى إلى زيادة الخسائر في الأرواح.

سبَق أن وقعت تلك المأساة في 2006 حين تُوفي 362 حاجاً قبل وصولهم جسر الجمرات بعدما حدث تدافع كبير بينهم عند المدخل الشرقي للجسر.

أيضاً في فبراير 2004 حدث تدافع كبير قرب الجسر، أسفر عن وفاة 251 حاجاً.

6- رافعة الحرم

في 2015 انهارت رافعة ثُبتت فوق المسجد الحرام خلال تنفيذ مشروع ضخم لتوسعته، كانت تنفذه شركة "بن لادن" السعودية منذ أواخر 2012.

وبتأثير الأمطار الغزيرة والرياح العاتية التي اجتاحت المكان، سقطت الرافعة فوق رؤوس الحجاج، لتقتل 110 حجاج وتتسبب في إصابة 209 آخرين.

بسبب هذا الحادث تقرر وقف إسناد مشاريع حكومية لشركة "بن لادن"، كما أمر الملك سلمان بن عبد العزيز بصرف مليون ريال تعويضاً لكل حالة وفاة ونصف مليون ريال لكل مصاب.