العالم

منذ الحريق.. أول أمسية موسيقية في كاتدرائية نوتردام

30 نوفمبر 2020

تحيي جوقة "ميتريز دو نوتردام دو باري" أمسية موسيقية ليلة عيد الميلاد من دون جمهور في كاتدرائية نوتردام التي تضررت بشدة جراء حريق في العام 2019، على ما أعلن أسقف العاصمة الفرنسية ميشال أوبوتي، الاثنين.

وأشار أوبوتي في بيان إلى أن هذا "الحفل الحدث" بقيادة مدير الجوقة هنري شاليه سيجمع "عشرين مغني جوقات بالغا"، وسيقام مع "احترام كامل للمعايير الصحية المعمول بها".

هذا الحفل الذي سيُنقل مباشرة عبر التلفزيون، سيكون ثالث حدث يُنظَّم في كاتدرائية نوتردام منذ الحريق الذي ألحق ضررا كبيرا بها في 15 أبريل 2019.

ففي 10 أبريل، ترأس الأسقف ميشال أوبوتي مراسم "تأمل" لمناسبة يوم الجمعة العظيمة، في كاتدرائية خالية من المؤمنين. وعُزفت خلال الأمسية مقطوعات موسيقية لباخ كما جرت تلاوة نصوص للشاعرين الفرنسيين بول كلوديل وفرنسيس جام والأم تيريزا.

وفي 15 يونيو 2019، أحيا ميشال أوبوتي قداسا داخل الكاتدرائية حضره حوالى ثلاثين شخصا نصفهم من الكهنة.

مواضيع ذات صلة:

 الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022
الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022

وصل المواطن الفرنسي، لوي أرنو، الذي كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022، الخميس إلى فرنسا بعد الافراج عنه الأربعاء على ما أظهرت مشاهد بثتها محطة "ال سي اي" التلفزيونية.

وبعدما صافح وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الذي كان في استقباله في مطار لوبورجيه قرب باريس، عانق أرنو مطولا والده ومن ثم والدته.

ولم يصعد المعتقل السابق مباشرة إلى سيارة إسعاف وضعت بتصرفه بل توجه مبتسما رغم التعب البادي عليه، مع أقاربه إلى قاعة استقبال بعيدا عن الكاميرات.

وقال سيجرونيه "يسعدني جدا أن استقبل هنا أحد رهائننا الذي كان معتقلا بشكل تعسفي في إيران" مرحبا بـ"انتصار دبلوماسي جميل لفرنسا".

لكنه أشار إلى أن ثلاثة فرنسيين لا يزالون معتقلين في إيران. وأكد "دبلوماسيتنا لا تزال تبذل الجهود كافة" للتوصل إلى الإفراج عنهم.

والثلاثة الباقون هم المدرّسة سيسيل كولر وشريكها جاك باري اللذان أوقفا في مايو 2022، ورجل معروف فقط باسمه الأول "أوليفييه".

وكان أرنو البالغ 36، وهو مستشار مصرفي، باشر جولة حول العالم في يوليو 2022 قادته إلى إيران. 

وأوقف في سبتمبر 2022 مع أوروبيين آخرين تزامنا مع الاحتجاجات التي عمّت إيران في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد الاحتجاز بزعم انتهاكها قواعد اللباس للنساء في الجمهورية الإسلامية.

وأفرج عن رفاق السفر معه سريعا لكن أبقي أرنو موقوفا وحكم عليه  بالسجن لمدة خمس سنوات، العام الماضي، بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وكان أفرج عن فرنسيين آخرين هما بنجامان بريير وبرنار فيلان والأخير يحمل الجنسية الإيرلندية أيضا، في مايو 2023 "لأسباب إنسانية".