العالم

بعد يوتا ورومانيا.. الهيكل المعدني الغامض يظهر في مكان ثالث ويختفي

07 ديسمبر 2020

بعد أيام من الظهور والاختفاء السريع لهيكلين معدنيين لامعين، بينهما نصف مسافة العالم تقريبا، ظهر هيكل آخر، هذه المرة على قمة في ساوث كاليفورنيا بالولايات المتحدة، ثم ما لبث أن اختفى فجأة في وقت مبكر يوم أمس الخميس.

وتشبه جوانب الهيكل المستوية وارتفاعه الهيكل الثاني المكتشف في صحراء يوتا، والثالث الذي عثر عليه في رومانيا. ومثل الهيكلين الآخرين، ما زال مصدر الهيكل في كاليفورنيا غامضا.

وقالت تيري بانيش، نائبة مدير مدينة أتاسكاديرو بولاية كاليفورنيا، التي يبلغ تعداد سكانها حوالي 30 ألف نسمة بالقرب من مدينة سان لويس أوبيسبو الواقعة على الساحل: "لا أستطيع أن أقول إنها كائنات فضائية، لكنها كانت هنا والآن اختفت".

وأضافت: "لقد ظهر الأربعاء فقط وفي منتصف الليل أخذه شخص ما"، وتابعت: "إدارة الشرطة لدينا تحقق في الأمر، لكن لم يتم الإبلاغ عن سرقته".

ويقبع الهيكل الغامض على قمة تل في أتاسكاديرو، نصف المسافة بين سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس، وفق ما ذكرت قناة "كيت-تي في" التلفزيونية، الأربعاء.

وقبل أسبوعين ظهر هيكل مماثل في صحراء يوتا الحمراء، وأصبح مثار تعجب في أنحاء العالم، بعد التذكير بفيلم "2001: أوديسا الفضاء"، واجتذب المئات إلى البقعة النائية، ثم اختفى.

لكن وكالة أسوشيتدبرس نقلت عن رياضيين أنهما كانا جزءا من مجموعة أزالت الهيكل المعدني الغامض لقلقها من الضرر الذي قد تسببه حشود الزوار في المنطقة المحمية إلى حد ما.

وكان المكتب الفيدرالي لإدارة الأراضي في ولاية يوتا، ذكر، في بيان، على فيسبوك، أن "جهة غير معروفة" أزالت الهيكل المعدني، مساء الجمعة الماضية، مؤكدا أنه لم يقم بإزالة الكتلة التي يعتبرها "ملكية خاصة".

ونشرت إدارة السلامة العامة في يوتا صور الكتلة المستطيلة، وهي عبارة عن صخرة منليث معدنية.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن منشور على إنستغرام، لإدارة السلامة العامة، أن الكتلة المستطيلة "اختفت، تقريبا بنفس السرعة التي ظهرت بها!".

وتابع المنشور الذي استخدمت فيه إدارة السلامة العامة رموز تعبيرية (إيموجيز) للكائنات الفضائية: "لا يسعني إلا التكهن" بأن الفضائيين استعادوها.

والأسبوع الماضي ظهر أيضا هيكل مماثل في رومانيا، لكنه سرعان ما اختفى.

مواضيع ذات صلة:

Annual haj pilgrimage in Mecca
صورة حديثة من موسم الحج هذا العام 2024- رويترز

قرابة الألف حاج لقوا حتفهم بسبب درجات الحرارة المرتفعة التي لم تتحملها أجسادهم وهم يؤدّون المناسك الشاقة في مكة هذا العام.

بحسب تقديرات دولية، فإن أغلب المتوفين كانوا مصريين بعدما تجاوز عددهم 658 ضحية بسبب الحر، وكان البقية من إندونيسيا والهند والأردن وتونس وإيران.

تذكرنا هذه الوفيات بوقائع شهدتها مواسم حج سابقة، أدت لمصرع مئات الحجيج، لأسباب متعددة، هذه أبرزها.

 

1- نفق المعيصم

في يوليو 1990 وقع تدافع كبير بين الحجاج داخل نفق المعيصم قرب مكة، أدى إلى وفاة 1426 حاجاً معظمهم من الآسيويين.

خلال هذا الوقت كان النفق قد مرَّ على إنشائه 10 سنوات ضمن حزمة مشروعات أقامتها المملكة السعودية لتسهيل أداء المشاعر المقدسة، شملت إنشاء شبكة واسعة من الطرق والجسور والأنفاق.

السبب الأكثر شيوعاً بحسب ما تداولت وسائل إعلامية آنذاك، هو حدوث عطل في نظام التهوئة داخل النفق، لكن السُلطات الرسمية نفت ذلك.

في صبيحة يوم الحادث -أول أيام عيد الأضحى- احتشد داخل النفق حوالي 50 ألف حاج كانوا في طريقهم لأداء شعيرة رمي الجمرات، سقط بعضهم بسبب التزاحم، الأمر الذي أحدَث حالة من الذعر وسط بعض حشود الحجاج، ما دفعهم لمحاولة الخروج عنوة فوقع التدافع المميت، حسب الرواية التي أعلنتها السُلطات السعودية وقتها.

لاحقًا جرت أعمال تطوير على الجسر وتحويله إلى نفق مزدوج لمنع تكرار هذه الكارثة.

2- مظاهرة الإيرانيين

في عام 1987 إبّان حُكم الثورة الإسلامية، حاولت مجموعة من الحجاج الإيرانيين تنفيذ تعليمات آية الله الخميني بإقامة ما أسماه "مراسم البراءة" وشملت هتافات تهاجم أميركا وإسرائيل وتدعو المسلمين للتوحد.

اعتبرت السُلطات السعودية هذه الطقوس "مظاهرة غير مرخصة" فتدخلت أجهزة الأمن للتعامل معها، مما أسفر عن اشتباكات بين الطرفين أدّت إلى حادث تدافع في مرحلة لاحقة.

انتهت هذه الأحداث بمقتل 402 حاج من بينهم 275 إيرانياً و85 رجل أمن سعودياً وإصابة 649 فردا، بحسب الحصيلة الرسمية المعلنة.

3- حوادث مِنى

في أبريل 1997، ونتيجة اشتعال النيران في خيام الحجاج المتجمعين في مِنى نتيجة استخدام سخّان يعمل بالغاز، قُتل 340 فرداً وأصيب 1500 آخرين.

كرّر هذا الحادث المأساة التي سبَق أن وقعت في ديسمبر 1975 حين اندلع حريق ضخم داخل مخيم للحجاج بسبب انفجار إحدى أسطوانات الغاز، الأمر الذي أدّى إلى مقتل 200 فرد.

بسبب هذين الحادثين تقرر الاعتماد على خيام مُصنّعة من موادٍ غير قابلة للاشتعال كما مُنع استعمال سخانات الغاز خلال أداء المناسك.

4- جسر الجمرات

في مايو 1994 وقع تدافع بين الحجاج خلال عبورهم فوق جسر الجمرات بمنطقة منى في مكة، ما أدى لوفاة 270 حاجاً.

بعدها بأربع سنوات تكرّر التدافع بين الحجاج خلال رمي الجمرات، ما أدى لمصرع 118 فرداً وإصابة 180 آخرين.

5- طريق جسر الجمرات

في سبتمبر 2015 قُتل أكثر من 2230 شخصاً بعدما وقع ازدحام كبير نتيجة تداخل موجتين كبيرتين من الحجاج وصلتا في نفس الوقت إلى تقاطع طُرق في منى خلال سيرهم نحو جسر الجمرات، ليقع أسوأ حادث عرفه موسم الحج خلال 25 عاماً سبقت هذا العام.

بحسب ما ذكرته السُلطات السعودية حينها، فإن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة أدى إلى زيادة الخسائر في الأرواح.

سبَق أن وقعت تلك المأساة في 2006 حين تُوفي 362 حاجاً قبل وصولهم جسر الجمرات بعدما حدث تدافع كبير بينهم عند المدخل الشرقي للجسر.

أيضاً في فبراير 2004 حدث تدافع كبير قرب الجسر، أسفر عن وفاة 251 حاجاً.

6- رافعة الحرم

في 2015 انهارت رافعة ثُبتت فوق المسجد الحرام خلال تنفيذ مشروع ضخم لتوسعته، كانت تنفذه شركة "بن لادن" السعودية منذ أواخر 2012.

وبتأثير الأمطار الغزيرة والرياح العاتية التي اجتاحت المكان، سقطت الرافعة فوق رؤوس الحجاج، لتقتل 110 حجاج وتتسبب في إصابة 209 آخرين.

بسبب هذا الحادث تقرر وقف إسناد مشاريع حكومية لشركة "بن لادن"، كما أمر الملك سلمان بن عبد العزيز بصرف مليون ريال تعويضاً لكل حالة وفاة ونصف مليون ريال لكل مصاب.