العالم

السلطات التركية توقف جهاديا فرنسيا تلاحقه باريس

14 ديسمبر 2020

أوقفت السلطات التركية فرنسيا ملاحقا من قبل باريس ويشتبه في أنه ينتمي إلى مجموعة جهاديين ناطقين بالفرنسية في سوريا، كما أعلنت وزارة الدفاع التركية الإثنين.

وقالت الوزارة في بيان "لقد تم توقيف شخص فرنسي الجنسية فيما كان يحاول العبور بشكل غير شرعي من سوريا إلى تركيا" معرفة عن اسمه بالأحرف الأولى.

وأفاد مصدر أمني فرنسي لوكالة الصحافة الفرنسية أن اسمه "كليمان جيليه".

بدوره، أشار مركز التحليلات المرتبطة بالإرهاب "كات" ومقره باريس إلى أن الموقوف الذي اعتنق الإسلام متحدّر من مدينة بار لو دوك في شرق فرنسا ويبلغ من العمر 28 عاما.

وذكر المركز أنه يعيش في الشرق الأوسط منذ العام 2017 وأنه تعرّض لجروح بالغة.

وكانت منظمة الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول) أصدرت نشرة حمراء بحقه.

وبحسب السلطات التركية فإنه ينتمي الى "فرقة الغرباء" المجموعة التي يترأسها الجهادي الفرنسي عمر ديابي المعروف باسم "عمر أومسين"، والذي يشتبه بانه أقنع العديد من الفرنسيين بالتوجه إلى سوريا في الفترة ما بين 2014 و2019.

وكان عمر ديابي أوقف في آب/ أغسطس في سوريا من قبل هيئة تحرير الشام، المجموعة الجهادية التي تسيطر على محافظة إدلب. ولا يزال موقوفا.

وأما جيليه، فحاول الدخول إلى تركيا بهوية مزورة، كما أعلنت السلطات التركية. وهو موقوف حاليا في مركز ريحانلي في جنوب شرق تركيا.

وفي السنوات التي أعقبت بدء النزاع في سوريا في عام 2011، كانت تركيا إحدى نقاط عبور الجهاديين الساعين لدخول البلد الغارق في الحرب.

وباتت أنقرة تعلن بانتظام عن توقيف عناصر يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم داعش وجهاديين آخرين مطلوبين متواجدين على أراضيها، بموجب أتفاق للتعاون الأمني يحمل اسم "بروتوكول كازنوف".

وينص الاتفاق الذي وقعته باريس وأنقرة ويحمل اسم وزير الداخلية الفرنسي السابق برنار كازونف، على إبلاغ تركيا السلطات الفرنسية قبل تنفيذ كل عملية ترحيل.

ويتم بعد ذلك إرسال عملاء فرنسيين إلى تركيا لمرافقة المواطنين الفرنسيين خلال الرحلة.

ولدى وصولهم إلى فرنسا، يتم فورا نقل الجهاديين المفترضين إلى الحبس أو يتم إرسالهم للمثول أمام قاض في حال كانت هناك مذكرة توقيف صادرة بحقهم.

وأفاد مدير مركز "كات" جان شارل بريزار للفرنسية عن وجود نحو 300 جهادي فرنسي في دول مختلفة في منطقة الشرق الأوسط، والذين قد يسعى بعضهم للعودة إلى بلدهم لشن هجمات حسب قوله.

مواضيع ذات صلة:

 الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022
الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022

وصل المواطن الفرنسي، لوي أرنو، الذي كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022، الخميس إلى فرنسا بعد الافراج عنه الأربعاء على ما أظهرت مشاهد بثتها محطة "ال سي اي" التلفزيونية.

وبعدما صافح وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الذي كان في استقباله في مطار لوبورجيه قرب باريس، عانق أرنو مطولا والده ومن ثم والدته.

ولم يصعد المعتقل السابق مباشرة إلى سيارة إسعاف وضعت بتصرفه بل توجه مبتسما رغم التعب البادي عليه، مع أقاربه إلى قاعة استقبال بعيدا عن الكاميرات.

وقال سيجرونيه "يسعدني جدا أن استقبل هنا أحد رهائننا الذي كان معتقلا بشكل تعسفي في إيران" مرحبا بـ"انتصار دبلوماسي جميل لفرنسا".

لكنه أشار إلى أن ثلاثة فرنسيين لا يزالون معتقلين في إيران. وأكد "دبلوماسيتنا لا تزال تبذل الجهود كافة" للتوصل إلى الإفراج عنهم.

والثلاثة الباقون هم المدرّسة سيسيل كولر وشريكها جاك باري اللذان أوقفا في مايو 2022، ورجل معروف فقط باسمه الأول "أوليفييه".

وكان أرنو البالغ 36، وهو مستشار مصرفي، باشر جولة حول العالم في يوليو 2022 قادته إلى إيران. 

وأوقف في سبتمبر 2022 مع أوروبيين آخرين تزامنا مع الاحتجاجات التي عمّت إيران في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد الاحتجاز بزعم انتهاكها قواعد اللباس للنساء في الجمهورية الإسلامية.

وأفرج عن رفاق السفر معه سريعا لكن أبقي أرنو موقوفا وحكم عليه  بالسجن لمدة خمس سنوات، العام الماضي، بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وكان أفرج عن فرنسيين آخرين هما بنجامان بريير وبرنار فيلان والأخير يحمل الجنسية الإيرلندية أيضا، في مايو 2023 "لأسباب إنسانية".