العالم

"بمزاعم إجراء "بحث تخريبي".. الحكم بسجن عالم إيراني

14 ديسمبر 2020

أصدر القضاء الإيراني، الأحد، حكما بالسجن تسع سنوات على عالم أنثروبولوجيا بريطاني من أصل إيراني بعد إدانته بإجراء بحث "تخريبي".

وذكرت وكالة تسنيم شبه الرسمية، أنه تم تغريم، كميل أحمدي، أيضا 727 ألف دولار، وهو المبلغ الذي قالت السلطات الإيرانية إنه حصل عليه مقابل أبحاثه من مؤسسات متهمة بالسعي للإطاحة بالحكومة الإيرانية.

ولم يصدر تعليق رسمي فوري على الحكم، الذي نقلته أيضًا وكالات أنباء إيرانية أخرى وجماعات حقوقية، وكذلك محامي أحمدي، الذي قال إنه سيستأنف القرار القضائي.

وقالت الوكالة "اتُهم أحمدي بالحصول على ممتلكات غير مشروعة من خلال تعاونه في تنفيذ مشاريع مؤسسات تخريبية في البلاد".

وأحمدي، وهو كردي، أجرى أبحاثًا في قضايا مثيرة للجدل، مثل زواج الأطفال وختان الإناث في إيران، اعتُقل في أغسطس 2019، لكن أفرج عنه بكفالة بعد ثلاثة أشهر، وفقًا لجماعات حقوق الإنسان.

وقال المحامي الموكل بالدفاع عنه، أمير ريسيان، إن موكله حكم عليه بالسجن ثماني سنوات بتهمة "التعاون مع حكومة معادية".

وقال ريسيان على تويتر "سنقدم طلب استئناف ضد هذا الحكم وما زلنا نأمل".

ولم يتضح على الفور سبب التناقض الواضح بشأن طول مدة عقوبة الأحمدي.

وبعد اعتقال أحمدي، أخبرت زوجته مركز حقوق الإنسان في إيران، ومقره نيويورك، أن عمله كان مستقلاً وينشر بموافقة الحكومة.

وتتهم جماعات حقوقية طهران باعتقال العشرات من مزدوجي الجنسية في محاولة للفوز بتنازلات من دول أخرى، وهي تهمة دأبت إيران على إنكارها.

مواضيع ذات صلة:

 الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022
الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022

وصل المواطن الفرنسي، لوي أرنو، الذي كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022، الخميس إلى فرنسا بعد الافراج عنه الأربعاء على ما أظهرت مشاهد بثتها محطة "ال سي اي" التلفزيونية.

وبعدما صافح وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الذي كان في استقباله في مطار لوبورجيه قرب باريس، عانق أرنو مطولا والده ومن ثم والدته.

ولم يصعد المعتقل السابق مباشرة إلى سيارة إسعاف وضعت بتصرفه بل توجه مبتسما رغم التعب البادي عليه، مع أقاربه إلى قاعة استقبال بعيدا عن الكاميرات.

وقال سيجرونيه "يسعدني جدا أن استقبل هنا أحد رهائننا الذي كان معتقلا بشكل تعسفي في إيران" مرحبا بـ"انتصار دبلوماسي جميل لفرنسا".

لكنه أشار إلى أن ثلاثة فرنسيين لا يزالون معتقلين في إيران. وأكد "دبلوماسيتنا لا تزال تبذل الجهود كافة" للتوصل إلى الإفراج عنهم.

والثلاثة الباقون هم المدرّسة سيسيل كولر وشريكها جاك باري اللذان أوقفا في مايو 2022، ورجل معروف فقط باسمه الأول "أوليفييه".

وكان أرنو البالغ 36، وهو مستشار مصرفي، باشر جولة حول العالم في يوليو 2022 قادته إلى إيران. 

وأوقف في سبتمبر 2022 مع أوروبيين آخرين تزامنا مع الاحتجاجات التي عمّت إيران في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد الاحتجاز بزعم انتهاكها قواعد اللباس للنساء في الجمهورية الإسلامية.

وأفرج عن رفاق السفر معه سريعا لكن أبقي أرنو موقوفا وحكم عليه  بالسجن لمدة خمس سنوات، العام الماضي، بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وكان أفرج عن فرنسيين آخرين هما بنجامان بريير وبرنار فيلان والأخير يحمل الجنسية الإيرلندية أيضا، في مايو 2023 "لأسباب إنسانية".