العالم

فنان إسرائيلي من أصول عراقية في عمل مشترك جديد مع مطرب إماراتي

14 ديسمبر 2020

أصدر المغني الإسرائيلي من أصول عراقية دودو تاسا والمغني الإماراتي، محمد الشحي، أغنية جديدة، تحت عنوان "سيدي يا سيد سادتي"،  للفنان الراحل جابر جاسم، وقد سجلاها معاً في دبي، وهي ثاني عمل غنائي مشترك بعد تطبيع العلاقات بين البلدين.

وكان أول عمل غنائي مشترك من خلال أغنية "أهلا بيك"، التي جمعت المغني الإسرائيلي، إلكانو مارتزيانو، والإماراتي، وليد الجاسم، بين البلدين، وتجاوزت حاجز مليون ونصف مشاهد منذ إطلاقها نهاية سبتمبر الماضي.

وأطلقت الأغنية الجديدة في حفل "America Abroad Media"، الذي تم بثه هذا العام عبر الإنترنت بسبب قيود جائحة فيروس كورونا، بسبب صحيفة "جيروزالم بوست".

وزار تاسا الإمارات، للمرة الأولى في 24 نوفمبر الماضي، لتسجيل الأغنية شخصياً إلى جانب الشحي، علماً أنّ المغني الإسرائيلي من عائلة تعود أصولها إلى الكويت والعراق، الأمر الذي دفع إدارة الحفل الأميركي إلى ترشيحه لهذا العمل الفني المشترك. 

 

وقال مؤسس الحفل، آرون لوبيل، إنّ "تاسا مثالي لهذا التعاون بسبب نجاحه الكبير في إسرائيل وجذوره العميقة في الخليج".

وتاسا هو حفيد الموسيقي العراقي، داوود الكويتي، الذي ولد في الكويت، و اشتهرت أعماله في العالم العربي منذ ثلاثينيات القرن الماضي. وتم حظر موسيقاه في العراق من قبل صدام حسين بمجرد أن اكتشف أن المغني من أصول يهودية.

واعتبر لوبيل أنّ "مشاركة دودو تبعث برسالة قوية إلى المنطقة حول تاريخ اليهود في الشرق الأوسط ، وحقيقة أن غالبية الإسرائيليين يشتركون في هذه الجذور".

مواضيع ذات صلة:

 الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022
الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022

وصل المواطن الفرنسي، لوي أرنو، الذي كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022، الخميس إلى فرنسا بعد الافراج عنه الأربعاء على ما أظهرت مشاهد بثتها محطة "ال سي اي" التلفزيونية.

وبعدما صافح وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الذي كان في استقباله في مطار لوبورجيه قرب باريس، عانق أرنو مطولا والده ومن ثم والدته.

ولم يصعد المعتقل السابق مباشرة إلى سيارة إسعاف وضعت بتصرفه بل توجه مبتسما رغم التعب البادي عليه، مع أقاربه إلى قاعة استقبال بعيدا عن الكاميرات.

وقال سيجرونيه "يسعدني جدا أن استقبل هنا أحد رهائننا الذي كان معتقلا بشكل تعسفي في إيران" مرحبا بـ"انتصار دبلوماسي جميل لفرنسا".

لكنه أشار إلى أن ثلاثة فرنسيين لا يزالون معتقلين في إيران. وأكد "دبلوماسيتنا لا تزال تبذل الجهود كافة" للتوصل إلى الإفراج عنهم.

والثلاثة الباقون هم المدرّسة سيسيل كولر وشريكها جاك باري اللذان أوقفا في مايو 2022، ورجل معروف فقط باسمه الأول "أوليفييه".

وكان أرنو البالغ 36، وهو مستشار مصرفي، باشر جولة حول العالم في يوليو 2022 قادته إلى إيران. 

وأوقف في سبتمبر 2022 مع أوروبيين آخرين تزامنا مع الاحتجاجات التي عمّت إيران في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد الاحتجاز بزعم انتهاكها قواعد اللباس للنساء في الجمهورية الإسلامية.

وأفرج عن رفاق السفر معه سريعا لكن أبقي أرنو موقوفا وحكم عليه  بالسجن لمدة خمس سنوات، العام الماضي، بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وكان أفرج عن فرنسيين آخرين هما بنجامان بريير وبرنار فيلان والأخير يحمل الجنسية الإيرلندية أيضا، في مايو 2023 "لأسباب إنسانية".