العالم

مارادونا وحسني مبارك وغيرهم.. أبرز الشخصيات التي رحلت في عام 2020

31 ديسمبر 2020

شهد عام 2020 رحيل شخصيات بارزة في مجالات مختلفة حول العالم، أبرزهم:

كانون الثاني/ يناير:

- نجوى قاسم (52 عاما) إحدى أشهر مذيعات الأخبار في العالم العربي.

- السلطان قابوس بن سعيد (80 عاما)، عرّاب النهضة الحديثة في سلطنة عمان حيث تولى الحكم لخمسة عقود.

- كوبي براينت (41 عاما)، نجم كرة السلة الفائز خمس مرات بالدوري الأميركي للمحترفين (أن بي إيه) ضمن فريق لوس أنجليس ليكرز. وقد توفي في حادث تحطم مروحية.

 

- ماري هيغنز كلارك (92 عاما)، الكاتبة الأميركية الملقبة بـ"ملكة التشويق" لها أعمال كثيرة حققت أفضل المبيعات.

شباط/فبراير

- نادية لطفي (83 عاما)، من أهم نجمات الجيل الذهبي في السينما المصرية.

- كيرك دوغلاس (103 سنوات)، أحد آخر عمالقة هوليوود.

- حسني مبارك (91 عاما): رئيس مصر لثلاثة عقود منذ 1981 حتى إطاحته عقب "ثورة 25 يناير" في 2011.

آذار/ مارس

- ماكس فون سيدو (90 عاما)، فنان سويدي ونجم فيلم "ذي إكزورسيست".

- ألبير أوديرزو (92 عاما)، رسام القصص المصوّرة الفرنسي مبتكر شخصية أستيريكس (مع زميله رينيه غوسيني).

نيسان/ أبريل

- لويس سيبولفيدا (70 عاما)، الكاتب التشيلي الذي توفي في منفاه الإسباني جراء مضاعفات إصابته بكوفيد-19.

- بير أولوف إنكويست (85 عاما)، أحد أبرز الكتاب السويديين.

 

- عرفان خان (53 عاما)، نجم بوليوود المعروف بأدواره في أفلام بارزة بينها "سلامدوغ مليونير" و"جوراسيك وورلد".

أيار/ مايو

- إيدير (70 عاما)، المغني الجزائري الذي يوصف بأنه سفير الأغنية الأمازيغية.

- ريتشارد واين بينيمان المعروف بـ"ليتل ريتشارد" (87 عاما)، مغن أميركي شهير من رواد الروك أند رول في خمسينات القرن العشرين.

- ميشال بيكولي (94 عاما)، أحد أبرز ممثلي السينما الفرنسية في القرن العشرين.

- حسن حسني (89 عاما)، أحد أبرز نجوم الكوميديا المصرية صاحب مسيرة تمثيلية استمرت حوالى ستة عقود.

- كريستو فلاديميروف يافاشيفملك المعروف بـ"كريستو" (84 عاما)، ملك تغليف النصب بالقماش والمنشآت الفنية العابرة.

حزيران/ يونيو

- بيار نكورونزيزا (55 عاما)، رئيس بوروندي بين 2005 و2020 والقائد المتمرد السابق لشعب الهوتو خلال الحرب الأهلية (1993-2006).

تموز/ يوليو

- رجاء الجداوي (81 عاما)، ممثلة مصريّة شاركت بحوالي 400 عمل فني.

توفيت بعد معاناة أسابيع جراء مضاعفات إصابتها بكوفيد-19.

- إنيو موريكوني (91 عاما)، المؤلف الموسيقي الإيطالي الذي ألف الموسيقى التصويرية لأكثر من 500 فيلم خصوصا لأعمال سيرجيو ليوني.

- أمادو غون كوليبالي (61 عاما)، رئيس وزراء ساحل العاج الذي توفي فجأة بنوبة قلبية وأغرق موته البلاد في أزمة سياسية.

- أوليفيا دي هافيلاند (104 سنوات)، الممثلة الحائزة جائزتي أوسكار معروفة خصوصا بدورها في "غن ويذ ذي ويند".

آب/ أغسطس

- باسكال ليسوبا (88 عاما)، أول فائز برئاسة الكونغو إثر انتخابات متعددة الأحزاب والذي عاش سنواته الأخيرة منفيا في فرنسا إثر إطاحة حكمه سنة 1997.

- تشادويك بوزمان (43 عاما)، ممثل اشتُهر خصوصا بدور "بلاك بانثر" أول بطل خارق أسود في السينما.

أيلول/ سبتمبر

- كاينغ غويك إياف الملقّب بـ"دوتش" (77 عاما)، أحد أهم قادة نظام الخمير الحمر في كمبوديا.

- جورج بيزوس (92 عاما)، محام جنوب إفريقي اشتُهر بدفاعه عن نلسون مانديلا وناشط حقوقي بارز ضد نظام الفصل العنصري.

- روث بادر غينسبورغ (87 عاما)، عميدة المحكمة العليا الأميركية وأيقونة اليسار التقدمي في الولايات المتحدة.

- جولييت غريكو (93 عاما)، مغنية وممثلة فرنسية.

- الشيخ صباح الأحمد الصباح (91 عاما)، أمير الكويت منذ 2006.

خطّ مسيرة سياسية حافلة بالأحداث التاريخية والوساطات جعلته "عميد الدبلوماسية" ووصف بـ"حكيم العرب".

تشرين الأول/ أكتوبر

- كنزو تاكادا المعروف بـ"كنزو" (81 عاما)، أشهر مصممي الأزياء اليابانيين صاحب علامة تجارية شهيرة تحمل اسمه.

- محمد رضا شجريان (80 عاما)، أبرز وجوه الموسيقى التقليدية في إيران.

- محمود ياسين (79 عاما)، نجم السينما المصرية لعقود.

- شون كونري (90 عاما)، الممثل الأسكتلندي الذي طبع تاريخ السينما خصوصا بكونه أوّل من أدّى دور العميل السري جيمس بوند.

تشرين الثاني/نوفمبر

- صائب عريقات (65 عاما)، كبير المفاوضين الفلسطينيين وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية.

- الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة (84 عاما)، رئيس وزراء البحرين وصاحب أطول ولاية لرئيس حكومة في العالم.

- جيري رولينغز (73 عاما)، حاكم غانا لعقدين، كقائد عسكري أولا ثم كرئيس منتخب.

- وليد المعلم (79 عاما)، وزير الخارجية وأحد أبرز وجوه السلطة في سوريا.

- مامادو تانجا (82 عاما)، رئيس النيجر بين 1999 و2010.

- كامبوزيا برتوي (64 عاما)، السينمائي الإيراني الذي كتب سيناريو الفيلم الإيراني الوحيد الفائز بجائزة "الدب الذهبي" في مهرجان البندقية.

- دييغو مارادونا (60 عاما)، أسطورة كرة القدم الأرجنتيني.

كان يوصف بأنه أفضل لاعب في تاريخ اللعبة.

- ديف بروز (85 عاما)، ممثل بريطاني جسّد شخصية "دارث فيدر" في سلسلة "حرب النجوم".

كانون الأول/ ديسمبر

- فاليري جيسكار ديستان (94 عاما)، رئيس فرنسا بين العامين 1974 و1981.

شهد عهده محطات بارزة في التاريخ الفرنسي الحديث بينها تشريع الإجهاض وتدشين أولى خطوط القطارات السريعة.

- تشاك ييغر (97 عاما)، طيّار أميركي شهير كان أول من يكسر حاجز الصوت سنة 1947.

- جون لو كاريه (89 عاما)، ملك روايات التجسس البريطاني المعروف خصوصا بروايته "ذي سباي هو كايم إن فروم ذي كولد".

مواضيع ذات صلة:

Annual haj pilgrimage in Mecca
صورة حديثة من موسم الحج هذا العام 2024- رويترز

قرابة الألف حاج لقوا حتفهم بسبب درجات الحرارة المرتفعة التي لم تتحملها أجسادهم وهم يؤدّون المناسك الشاقة في مكة هذا العام.

بحسب تقديرات دولية، فإن أغلب المتوفين كانوا مصريين بعدما تجاوز عددهم 658 ضحية بسبب الحر، وكان البقية من إندونيسيا والهند والأردن وتونس وإيران.

تذكرنا هذه الوفيات بوقائع شهدتها مواسم حج سابقة، أدت لمصرع مئات الحجيج، لأسباب متعددة، هذه أبرزها.

 

1- نفق المعيصم

في يوليو 1990 وقع تدافع كبير بين الحجاج داخل نفق المعيصم قرب مكة، أدى إلى وفاة 1426 حاجاً معظمهم من الآسيويين.

خلال هذا الوقت كان النفق قد مرَّ على إنشائه 10 سنوات ضمن حزمة مشروعات أقامتها المملكة السعودية لتسهيل أداء المشاعر المقدسة، شملت إنشاء شبكة واسعة من الطرق والجسور والأنفاق.

السبب الأكثر شيوعاً بحسب ما تداولت وسائل إعلامية آنذاك، هو حدوث عطل في نظام التهوئة داخل النفق، لكن السُلطات الرسمية نفت ذلك.

في صبيحة يوم الحادث -أول أيام عيد الأضحى- احتشد داخل النفق حوالي 50 ألف حاج كانوا في طريقهم لأداء شعيرة رمي الجمرات، سقط بعضهم بسبب التزاحم، الأمر الذي أحدَث حالة من الذعر وسط بعض حشود الحجاج، ما دفعهم لمحاولة الخروج عنوة فوقع التدافع المميت، حسب الرواية التي أعلنتها السُلطات السعودية وقتها.

لاحقًا جرت أعمال تطوير على الجسر وتحويله إلى نفق مزدوج لمنع تكرار هذه الكارثة.

2- مظاهرة الإيرانيين

في عام 1987 إبّان حُكم الثورة الإسلامية، حاولت مجموعة من الحجاج الإيرانيين تنفيذ تعليمات آية الله الخميني بإقامة ما أسماه "مراسم البراءة" وشملت هتافات تهاجم أميركا وإسرائيل وتدعو المسلمين للتوحد.

اعتبرت السُلطات السعودية هذه الطقوس "مظاهرة غير مرخصة" فتدخلت أجهزة الأمن للتعامل معها، مما أسفر عن اشتباكات بين الطرفين أدّت إلى حادث تدافع في مرحلة لاحقة.

انتهت هذه الأحداث بمقتل 402 حاج من بينهم 275 إيرانياً و85 رجل أمن سعودياً وإصابة 649 فردا، بحسب الحصيلة الرسمية المعلنة.

3- حوادث مِنى

في أبريل 1997، ونتيجة اشتعال النيران في خيام الحجاج المتجمعين في مِنى نتيجة استخدام سخّان يعمل بالغاز، قُتل 340 فرداً وأصيب 1500 آخرين.

كرّر هذا الحادث المأساة التي سبَق أن وقعت في ديسمبر 1975 حين اندلع حريق ضخم داخل مخيم للحجاج بسبب انفجار إحدى أسطوانات الغاز، الأمر الذي أدّى إلى مقتل 200 فرد.

بسبب هذين الحادثين تقرر الاعتماد على خيام مُصنّعة من موادٍ غير قابلة للاشتعال كما مُنع استعمال سخانات الغاز خلال أداء المناسك.

4- جسر الجمرات

في مايو 1994 وقع تدافع بين الحجاج خلال عبورهم فوق جسر الجمرات بمنطقة منى في مكة، ما أدى لوفاة 270 حاجاً.

بعدها بأربع سنوات تكرّر التدافع بين الحجاج خلال رمي الجمرات، ما أدى لمصرع 118 فرداً وإصابة 180 آخرين.

5- طريق جسر الجمرات

في سبتمبر 2015 قُتل أكثر من 2230 شخصاً بعدما وقع ازدحام كبير نتيجة تداخل موجتين كبيرتين من الحجاج وصلتا في نفس الوقت إلى تقاطع طُرق في منى خلال سيرهم نحو جسر الجمرات، ليقع أسوأ حادث عرفه موسم الحج خلال 25 عاماً سبقت هذا العام.

بحسب ما ذكرته السُلطات السعودية حينها، فإن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة أدى إلى زيادة الخسائر في الأرواح.

سبَق أن وقعت تلك المأساة في 2006 حين تُوفي 362 حاجاً قبل وصولهم جسر الجمرات بعدما حدث تدافع كبير بينهم عند المدخل الشرقي للجسر.

أيضاً في فبراير 2004 حدث تدافع كبير قرب الجسر، أسفر عن وفاة 251 حاجاً.

6- رافعة الحرم

في 2015 انهارت رافعة ثُبتت فوق المسجد الحرام خلال تنفيذ مشروع ضخم لتوسعته، كانت تنفذه شركة "بن لادن" السعودية منذ أواخر 2012.

وبتأثير الأمطار الغزيرة والرياح العاتية التي اجتاحت المكان، سقطت الرافعة فوق رؤوس الحجاج، لتقتل 110 حجاج وتتسبب في إصابة 209 آخرين.

بسبب هذا الحادث تقرر وقف إسناد مشاريع حكومية لشركة "بن لادن"، كما أمر الملك سلمان بن عبد العزيز بصرف مليون ريال تعويضاً لكل حالة وفاة ونصف مليون ريال لكل مصاب.