العالم

لا تنزع الكمامة بعد أخذ اللقاح.. والسبب؟

25 ديسمبر 2020

نقلا عن الحرة

مع بدء التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد في عدد من دول العالم، يحذر خبراء الصحة من أن ينتاب الناس شعور زائف بالأمان ويتخلون عن التدابير الصحية التي يوصى بها وخاصة ارتداء الكمامة حتى بعد أخد جرعة اللقاح.

ويوصي الخبراء بالاستمرار في غسل اليدين، والحفاظ على التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامة التي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بنسبة 70%.

ووفق تقرير من شبكة "إي بي سي نيوز" الأميركية، هناك أسباب تجعل ارتداء الكمامة ضرورة حتى بعد أخد اللقاح ومنها أن التطعيم لا يوفر مناعة فورية.

ويتطلب لقاحا فايزر ومودرينا جرعتين بفارق أسابيع، وحسب نوع اللقاح، يمكن أن يستغرق الأمر من أربعة إلى ستة أسابيع لتحقيق مستويات المناعة المطلوبة، وخلال هذا الوقت لا يزال من الممكن الإصابة بالعدوى.

ويشير التقرير إلى أنه ليس من الواضح حتى الآن إن كانت فعالية اللقاح مرتبطة بالالتزام بتدابير السلامة الصحية، إذ من غير المعروف إن كانت التجارب السريرية اشترطت على المشاركين فيها ارتداء الكمامة والالتزام بباقي التدابير الضرورية.

ويقول التقرير إن سببا آخر يدفعنا للالتزام بالتدابير يتمثل في أن العالم الحقيقي لا يحاكي التجارب السريرية الخاضعة للرقابة. ويمكن لعوامل مثل كيفية تخزين اللقاح ونقله وإدارته والحالة الصحية للفرد أن تحدد فعالية اللقاح في العالم الحقيقي.

ولا يعرف حتى الآن نسبة الناس الذين يجب تلقيحهم من أجل الوصول إلى عتبة مناعة القطيع، وفق التقرير.

ويشير التقرير إلى أن شركات اللقاح لم تتبع حالات عدوى كورونا بدون أعراض، ما يعني أن قدرة اللقاح على خفض انتقال العدوى لم يتم تقييمها بعد.

يذكر أنه مع بدء التلقيح في عدد من بلدان العالم، يستمر الفيروس في التفشي إذ أصيب أكثر من 78 مليونا و678 ألفا و240 شخصا في العالم بالفيروس، تعافى منهم 49 مليونا و787 ألفا و800 شخص على الأقل حتى اليوم.

وتسبب كورونا بوفاة مليون و731 ألف و936 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019.

مواضيع ذات صلة:

 الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022
الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022

وصل المواطن الفرنسي، لوي أرنو، الذي كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022، الخميس إلى فرنسا بعد الافراج عنه الأربعاء على ما أظهرت مشاهد بثتها محطة "ال سي اي" التلفزيونية.

وبعدما صافح وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الذي كان في استقباله في مطار لوبورجيه قرب باريس، عانق أرنو مطولا والده ومن ثم والدته.

ولم يصعد المعتقل السابق مباشرة إلى سيارة إسعاف وضعت بتصرفه بل توجه مبتسما رغم التعب البادي عليه، مع أقاربه إلى قاعة استقبال بعيدا عن الكاميرات.

وقال سيجرونيه "يسعدني جدا أن استقبل هنا أحد رهائننا الذي كان معتقلا بشكل تعسفي في إيران" مرحبا بـ"انتصار دبلوماسي جميل لفرنسا".

لكنه أشار إلى أن ثلاثة فرنسيين لا يزالون معتقلين في إيران. وأكد "دبلوماسيتنا لا تزال تبذل الجهود كافة" للتوصل إلى الإفراج عنهم.

والثلاثة الباقون هم المدرّسة سيسيل كولر وشريكها جاك باري اللذان أوقفا في مايو 2022، ورجل معروف فقط باسمه الأول "أوليفييه".

وكان أرنو البالغ 36، وهو مستشار مصرفي، باشر جولة حول العالم في يوليو 2022 قادته إلى إيران. 

وأوقف في سبتمبر 2022 مع أوروبيين آخرين تزامنا مع الاحتجاجات التي عمّت إيران في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد الاحتجاز بزعم انتهاكها قواعد اللباس للنساء في الجمهورية الإسلامية.

وأفرج عن رفاق السفر معه سريعا لكن أبقي أرنو موقوفا وحكم عليه  بالسجن لمدة خمس سنوات، العام الماضي، بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وكان أفرج عن فرنسيين آخرين هما بنجامان بريير وبرنار فيلان والأخير يحمل الجنسية الإيرلندية أيضا، في مايو 2023 "لأسباب إنسانية".