العالم

السلطات البولندية تتّهم عراقيَّين بتمويل تنظيم داعش

28 ديسمبر 2020

أعلنت السلطات البولندية الإثنين توجيه الاتهام لعراقيين اثنين بتمويل تنظيم "داعش" في العراق.
وجاء في بيان لوكالة الأمن الداخلي أنه تم توجيه الاتهام لعراقي وابنه، أوقفا في حزيران/ يونيو، بتحويل مبالغ في العام 2016 عبر نظام "حوالة" للتحويلات المالية لتمويل "عمليات عسكرية نفّذت في الشرق الأوسط".

وتم تسليم اللائحة الاتهامية للمحكمة في 14 كانون الأول/ ديسمبر، ويواجه المتّهمان في حال إدانتهما عقوبة الحبس لمدة تصل إلى 12 عاما.

وأوضحت الوكالة أن المبالغ المالية مصدرها عائلات أعضاء في التنظيم تقيم في دول أوروبية أخرى تم تحويلها عبر نظام "وسترن يونيون" إلى بولندا قبل إرسالها إلى العراق.

وأحد اللذين حوّلت إليهم الأموال اعتنق الإسلام في العام 2011 والتحق بتنظيم داعش في سوريا وقتل في العراق في العام 2016.

ونقلت وكالة الأنباء البولندية عن النيابة العامة أن زوجة هذا الشخص مدانة بأنشطة إرهابية في ألمانيا.

مواضيع ذات صلة:

 الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022
الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022

وصل المواطن الفرنسي، لوي أرنو، الذي كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022، الخميس إلى فرنسا بعد الافراج عنه الأربعاء على ما أظهرت مشاهد بثتها محطة "ال سي اي" التلفزيونية.

وبعدما صافح وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الذي كان في استقباله في مطار لوبورجيه قرب باريس، عانق أرنو مطولا والده ومن ثم والدته.

ولم يصعد المعتقل السابق مباشرة إلى سيارة إسعاف وضعت بتصرفه بل توجه مبتسما رغم التعب البادي عليه، مع أقاربه إلى قاعة استقبال بعيدا عن الكاميرات.

وقال سيجرونيه "يسعدني جدا أن استقبل هنا أحد رهائننا الذي كان معتقلا بشكل تعسفي في إيران" مرحبا بـ"انتصار دبلوماسي جميل لفرنسا".

لكنه أشار إلى أن ثلاثة فرنسيين لا يزالون معتقلين في إيران. وأكد "دبلوماسيتنا لا تزال تبذل الجهود كافة" للتوصل إلى الإفراج عنهم.

والثلاثة الباقون هم المدرّسة سيسيل كولر وشريكها جاك باري اللذان أوقفا في مايو 2022، ورجل معروف فقط باسمه الأول "أوليفييه".

وكان أرنو البالغ 36، وهو مستشار مصرفي، باشر جولة حول العالم في يوليو 2022 قادته إلى إيران. 

وأوقف في سبتمبر 2022 مع أوروبيين آخرين تزامنا مع الاحتجاجات التي عمّت إيران في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد الاحتجاز بزعم انتهاكها قواعد اللباس للنساء في الجمهورية الإسلامية.

وأفرج عن رفاق السفر معه سريعا لكن أبقي أرنو موقوفا وحكم عليه  بالسجن لمدة خمس سنوات، العام الماضي، بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وكان أفرج عن فرنسيين آخرين هما بنجامان بريير وبرنار فيلان والأخير يحمل الجنسية الإيرلندية أيضا، في مايو 2023 "لأسباب إنسانية".