العالم

أفضل 20 مكاناً للعمل في منطقة الشرق الأوسط لعام 2020

30 ديسمبر 2020

شملت قائمة أفضل أماكن للعمل في منطقة الشرق الأوسط لعام 2020 كلاً من "جالف بزنيس ماشينز"، و"لوندبيك"، و"نوفو نورديسك"، و"قطيفان للمشاريع"، و"أسترازينيكا"، و"إم إس دي"، و"جونسون آند جونسون"، و"تيلي بيرفورمانس"، و"أوريدو"، وذلك وفق برنامج الشهادات المرموق لأفضل أماكن العمل.

هذا وقام البرنامج مؤخّراً بإعداد قائمته السنوية لأفضل 20 مكاناً للعمل في الشرق الأوسط بناءً على تقييم أكثر من 250 مؤسسة في جميع أنحاء المنطقة.

وتظهر نتائج برنامج هذا العام مدى نجاح الشركات في التكيف مع التحديات التي فرضتها جائحة "كوفيد-19".

فقد مكّن بناء ثقافة الابتكار والمرونة الموظفين من التكيف بسرعة مع الاضطراب وساهم بالتالي في إيجاد فرص تطوير إضافية داخل مؤسساتهم.

ويقول 85 في المائة من الموظفين في المؤسسات المدرجة في القائمة إنهم راضون عن وظائفهم الحالية، ما يمثل زيادةً قدرها 13 في المائة عن المتوسط في المنطقة، الأمر الذي يثبت التزام الشركات بخلق ثقافة وتجربة مكان عمل يفتخر شركاؤنا بالانتماء إليها.

وقال عبد الله إسحاق، المدير العام لشركة "جي بي إم البحرين" في هذا السياق، "موظفونا هم ثروتنا الكبرى، وهذا ما انعكس من خلال تحقيق أعلى النتائج (91 في المائة) لأفضل مكان للعمل في البحرين. نقدّر موظفينا المتميزين ونكافئهم على تحقيق أهدافهم ونواصل تطوير مهاراتهم الشخصية والتقنية من خلال أحدث التوجهات التكنولوجية. ونعتقد بأن نجاحنا في إنشاء مكان عمل أكثر سعادة وإيجابية قد انعكس يومياً على العملاء على مدار الثلاثين عاماً الماضية من رحلة ’جي بي إم‘ في المنطقة".

من جهته، قال أحمد العشماوي، المدير القطري لشركة "لوندبيك" مصر، "في عام 2015، وضعنا نصب أعيننا تحقيق حلم يتمثل في ’تأسيس شركة ’لوندبيك‘ مصر ضمن أفضل أرباب العمل في قطاع المستحضرات الصيدلانية من خلال ثقافة وبيئة عمل فريدة من نوعها‘. عملنا جميعاً جاهدين وكفريق واحد لتحويل الحلم إلى رؤية. وأصبح الحلم الآن حقيقة واقعة، ولكننا لن نتوقف، بل سنواصل السعي لجعل شركة ’لوندبيك‘ مصر مكاناً أفضل للعمل، بحيث يمكننا الاستمرار في إحداث فرق في حياة الأشخاص الذين يعانون من أمراض دماغية".

من جهته، قال رامي اسكندر، الرئيس القطري لشركة "أسترازينيكا" في منطقة الشرق الأدنى والمغرب العربي: "يشكل حصول شركة ’أسترازينيكا‘ على لقب مكانٍ رائع للعمل التزاماً تجاه مجتمعنا وموظفينا. وإننا ندرك أن موظفينا هم ثروتنا الكبرى ونلتزم بالتأكّد من استطاعةِ كل من يختار العمل في شركتنا تحقيق كامل إمكانياته، وتأدية مهامه على أفضل وجه وتقديم مساهمة قيمة للمؤسسة".

أما حمزة إدريسي، مدير البرنامج في منطقة الشرق الأوسط، فقال "تمثل قائمة هذا العام لأفضل مكان للعمل في الشرق الأوسط تنوعاً كبيراً من حيث القطاعات والحجم والبلدان. وعلى الرغم من الجائحة، فقد بذلت الشركات جهوداً متضافرة لتوفير المرونة والدعم لجميع الموظفين وتوفير موارد إضافية للمتضررين بشكل مباشر من وباء كوفيد-19".

وضمت قائمة المرشّحين (من المرتبة الأولى نزولا) كلّاً من:

"جي بي إم" البحرين، "لوندبيك" مصر، "أسترازينيكا" لبنان، "نوفو نورديسك" الكويت، "نوفو نورديسك" السعودية، "قطيفان للمشاريع" قطر، "أسترازينيكا" مصر، "أسترازينيكا" الأردن، "جونسون آند جونسون" السعودية، "إم إس دي أنيمال هيلث"، "أسترازينيكا" العراق، "الاتحاد لائتمان الصادرات" الإمارات العربية المتحدة، "بارك فيل" مصر، "تمكين تكنولوجيز" السعودية، "الشركة العالمية للصناعات البحرية" السعودية، " شركة "الصافي دانون" السعودية، "جونسون آند جونسون" مصر، "إم إس دي أنيمال هيلث" السعودية، "تيلي بيرفورمانس" مصر، "أوريدو" عُمان.

لمحة عن البرنامج

يُعدّ برنامج "أفضل أماكن العمل" برنامج ترخيص عالمي للموارد البشريّة يعمل على المصادقة على أماكن العمل الرائدة وتكريمها في الكثير من الدول حول العالم.
ويُحلل التقييم الخاصّ ببرنامجنا جاذبيّة الشركة من خلال عمليّة من خطوتَين تركّز على ثمانية عوامل في مكان العمل، بما في ذلك، الثقافة والريادة وفرص النموّ وممارسات الأشخاص.
وبالإضافة إلى استبيان رضا الموظفين، يجري تقييماً للموارد البشريّة يركّز على ممارسات الموارد البشريّة المعمول بها في المؤسّسة مقابل معيارنا العالمي لإطار عمل الأشخاص.
 

مواضيع ذات صلة:

Annual haj pilgrimage in Mecca
صورة حديثة من موسم الحج هذا العام 2024- رويترز

قرابة الألف حاج لقوا حتفهم بسبب درجات الحرارة المرتفعة التي لم تتحملها أجسادهم وهم يؤدّون المناسك الشاقة في مكة هذا العام.

بحسب تقديرات دولية، فإن أغلب المتوفين كانوا مصريين بعدما تجاوز عددهم 658 ضحية بسبب الحر، وكان البقية من إندونيسيا والهند والأردن وتونس وإيران.

تذكرنا هذه الوفيات بوقائع شهدتها مواسم حج سابقة، أدت لمصرع مئات الحجيج، لأسباب متعددة، هذه أبرزها.

 

1- نفق المعيصم

في يوليو 1990 وقع تدافع كبير بين الحجاج داخل نفق المعيصم قرب مكة، أدى إلى وفاة 1426 حاجاً معظمهم من الآسيويين.

خلال هذا الوقت كان النفق قد مرَّ على إنشائه 10 سنوات ضمن حزمة مشروعات أقامتها المملكة السعودية لتسهيل أداء المشاعر المقدسة، شملت إنشاء شبكة واسعة من الطرق والجسور والأنفاق.

السبب الأكثر شيوعاً بحسب ما تداولت وسائل إعلامية آنذاك، هو حدوث عطل في نظام التهوئة داخل النفق، لكن السُلطات الرسمية نفت ذلك.

في صبيحة يوم الحادث -أول أيام عيد الأضحى- احتشد داخل النفق حوالي 50 ألف حاج كانوا في طريقهم لأداء شعيرة رمي الجمرات، سقط بعضهم بسبب التزاحم، الأمر الذي أحدَث حالة من الذعر وسط بعض حشود الحجاج، ما دفعهم لمحاولة الخروج عنوة فوقع التدافع المميت، حسب الرواية التي أعلنتها السُلطات السعودية وقتها.

لاحقًا جرت أعمال تطوير على الجسر وتحويله إلى نفق مزدوج لمنع تكرار هذه الكارثة.

2- مظاهرة الإيرانيين

في عام 1987 إبّان حُكم الثورة الإسلامية، حاولت مجموعة من الحجاج الإيرانيين تنفيذ تعليمات آية الله الخميني بإقامة ما أسماه "مراسم البراءة" وشملت هتافات تهاجم أميركا وإسرائيل وتدعو المسلمين للتوحد.

اعتبرت السُلطات السعودية هذه الطقوس "مظاهرة غير مرخصة" فتدخلت أجهزة الأمن للتعامل معها، مما أسفر عن اشتباكات بين الطرفين أدّت إلى حادث تدافع في مرحلة لاحقة.

انتهت هذه الأحداث بمقتل 402 حاج من بينهم 275 إيرانياً و85 رجل أمن سعودياً وإصابة 649 فردا، بحسب الحصيلة الرسمية المعلنة.

3- حوادث مِنى

في أبريل 1997، ونتيجة اشتعال النيران في خيام الحجاج المتجمعين في مِنى نتيجة استخدام سخّان يعمل بالغاز، قُتل 340 فرداً وأصيب 1500 آخرين.

كرّر هذا الحادث المأساة التي سبَق أن وقعت في ديسمبر 1975 حين اندلع حريق ضخم داخل مخيم للحجاج بسبب انفجار إحدى أسطوانات الغاز، الأمر الذي أدّى إلى مقتل 200 فرد.

بسبب هذين الحادثين تقرر الاعتماد على خيام مُصنّعة من موادٍ غير قابلة للاشتعال كما مُنع استعمال سخانات الغاز خلال أداء المناسك.

4- جسر الجمرات

في مايو 1994 وقع تدافع بين الحجاج خلال عبورهم فوق جسر الجمرات بمنطقة منى في مكة، ما أدى لوفاة 270 حاجاً.

بعدها بأربع سنوات تكرّر التدافع بين الحجاج خلال رمي الجمرات، ما أدى لمصرع 118 فرداً وإصابة 180 آخرين.

5- طريق جسر الجمرات

في سبتمبر 2015 قُتل أكثر من 2230 شخصاً بعدما وقع ازدحام كبير نتيجة تداخل موجتين كبيرتين من الحجاج وصلتا في نفس الوقت إلى تقاطع طُرق في منى خلال سيرهم نحو جسر الجمرات، ليقع أسوأ حادث عرفه موسم الحج خلال 25 عاماً سبقت هذا العام.

بحسب ما ذكرته السُلطات السعودية حينها، فإن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة أدى إلى زيادة الخسائر في الأرواح.

سبَق أن وقعت تلك المأساة في 2006 حين تُوفي 362 حاجاً قبل وصولهم جسر الجمرات بعدما حدث تدافع كبير بينهم عند المدخل الشرقي للجسر.

أيضاً في فبراير 2004 حدث تدافع كبير قرب الجسر، أسفر عن وفاة 251 حاجاً.

6- رافعة الحرم

في 2015 انهارت رافعة ثُبتت فوق المسجد الحرام خلال تنفيذ مشروع ضخم لتوسعته، كانت تنفذه شركة "بن لادن" السعودية منذ أواخر 2012.

وبتأثير الأمطار الغزيرة والرياح العاتية التي اجتاحت المكان، سقطت الرافعة فوق رؤوس الحجاج، لتقتل 110 حجاج وتتسبب في إصابة 209 آخرين.

بسبب هذا الحادث تقرر وقف إسناد مشاريع حكومية لشركة "بن لادن"، كما أمر الملك سلمان بن عبد العزيز بصرف مليون ريال تعويضاً لكل حالة وفاة ونصف مليون ريال لكل مصاب.