العالم

عودة الروابط الخليجية مع قطر في غضون أسبوع

07 يناير 2021

قالت الإمارات الخميس إن دول الخليج العربية ستستأنف حركة التنقل والتجارة مع قطر في غضون أسبوع، ويأتي ذلك إثر اتفاق لاستعادة العلاقات مع الإمارة.

وقاطعت السعودية وحلفاؤها الإمارات والبحرين ومصر، قطر في حزيران/ يونيو 2017 على خلفية اتهامها بدعم جماعات إسلامية والتقارب مع إيران.

واتفقت الدول الأربع على رفع القيود التي فرضتها على قطر في قمة نظمت الثلاثاء في مدينة العلا السعودية، وجاء ذلك إثر جهود دبلوماسية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يسعى إلى تحقيق إنجازات دبلوماسية مع قرب انتهاء ولايته.

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إن بناء الثقة ومعالجة الملفات الجيوسياسية الصعبة يمثلان مهمتين طويلتي الأمد، لكن ثمة رغبة في استعادة الروابط الأساسية بسرعة.

وصرح في مؤتمر صحافي أن "عودة التنقل بين الدول والتجارة وفق اتفاق العلا سيكون خلال أسبوع من التوقيع على الاتفاق"، وأشار كذلك إلى إعادة فتح البعثات الدبلوماسية دون إبطاء.
ونبّه محللون من أن المصالحة السريعة لم تعالج الضغائن الكامنة التي يمكن أن تعاود الظهور على السطح.

وكان يُنظر للإمارات التي وجهت انتقادات شرسة للدوحة وقيادتها خلال الأزمة، على أنها مترددة في التقارب مع قطر.

لكن قرقاش شدد على أن الإمارات دعمت مسار المصالحة، وإن كانت معالجة الملفات الشائكة على غرار علاقة قطر مع إيران وحضور تركيا في الخليج ستتطلب وقتا.

ودفعت واشنطن بشكل متزايد لإنهاء ما تصفه قطر بأنه "حصار"، وشددت على ضرورة عزل غريمتها إيران في المنطقة.

مواضيع ذات صلة:

 الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022
الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022

وصل المواطن الفرنسي، لوي أرنو، الذي كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022، الخميس إلى فرنسا بعد الافراج عنه الأربعاء على ما أظهرت مشاهد بثتها محطة "ال سي اي" التلفزيونية.

وبعدما صافح وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الذي كان في استقباله في مطار لوبورجيه قرب باريس، عانق أرنو مطولا والده ومن ثم والدته.

ولم يصعد المعتقل السابق مباشرة إلى سيارة إسعاف وضعت بتصرفه بل توجه مبتسما رغم التعب البادي عليه، مع أقاربه إلى قاعة استقبال بعيدا عن الكاميرات.

وقال سيجرونيه "يسعدني جدا أن استقبل هنا أحد رهائننا الذي كان معتقلا بشكل تعسفي في إيران" مرحبا بـ"انتصار دبلوماسي جميل لفرنسا".

لكنه أشار إلى أن ثلاثة فرنسيين لا يزالون معتقلين في إيران. وأكد "دبلوماسيتنا لا تزال تبذل الجهود كافة" للتوصل إلى الإفراج عنهم.

والثلاثة الباقون هم المدرّسة سيسيل كولر وشريكها جاك باري اللذان أوقفا في مايو 2022، ورجل معروف فقط باسمه الأول "أوليفييه".

وكان أرنو البالغ 36، وهو مستشار مصرفي، باشر جولة حول العالم في يوليو 2022 قادته إلى إيران. 

وأوقف في سبتمبر 2022 مع أوروبيين آخرين تزامنا مع الاحتجاجات التي عمّت إيران في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد الاحتجاز بزعم انتهاكها قواعد اللباس للنساء في الجمهورية الإسلامية.

وأفرج عن رفاق السفر معه سريعا لكن أبقي أرنو موقوفا وحكم عليه  بالسجن لمدة خمس سنوات، العام الماضي، بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وكان أفرج عن فرنسيين آخرين هما بنجامان بريير وبرنار فيلان والأخير يحمل الجنسية الإيرلندية أيضا، في مايو 2023 "لأسباب إنسانية".