العالم

الصحة العالمية: لا مناعة جماعية ضد فيروس كورونا هذا العام رغم اللقاحات

12 يناير 2021

نبهت منظمة الصحة العالمية الإثنين إلى أن المناعة الجماعية ضد كوفيد-19 لن تتأمن هذا العام رغم بدء توزيع اللقاحات في بلدان عدة.

وقالت المسؤولة العلمية في المنظمة سمية سواميناثان من جنيف "لن نبلغ المناعة الجماعية في 2021"، مشددة على أهمية مواصلة تطبيق إجراءات الحماية مثل التباعد الاجتماعي وغسل الأيدي ووضع الكمامة للسيطرة على الوباء.

وأشادت سواميناثان "بالتقدم الكبير" الذي أحرزه العلماء الذين نجحوا في تطوير ليس واحدًا بل عدة لقاحات آمنة وفعالة ضد فيروس جديد تمامًا في أقل من عام.

لكنها شددت على أن الطرح اللقاحات على العامة "يستغرق بعض الوقت".

وأشارت إلى أن "توسيع نطاق إنتاج الجرعات يستغرق وقتًا ليس فقط بالملايين ولكن هنا نتحدث عن مليارات"، داعية الناس إلى "التحلي بالصبر قليلاً".

وشددت سواميناثان على أن "اللقاحات ستصل في نهاية المطاف، ستنقل إلى جميع البلدان".
وتداركت "لكن في غضون ذلك، يجب ألا ننسى أن هناك إجراءات ناجعة".

وأشارت إلى أنه ستكون هناك حاجة لمواصلة اتخاذ تدابير الصحة العامة وتلك الاجتماعية التي تهدف إلى وقف انتقال العدوى "لبقية هذا العام على الأقل".

مواضيع ذات صلة:

 الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022
الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022

وصل المواطن الفرنسي، لوي أرنو، الذي كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022، الخميس إلى فرنسا بعد الافراج عنه الأربعاء على ما أظهرت مشاهد بثتها محطة "ال سي اي" التلفزيونية.

وبعدما صافح وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الذي كان في استقباله في مطار لوبورجيه قرب باريس، عانق أرنو مطولا والده ومن ثم والدته.

ولم يصعد المعتقل السابق مباشرة إلى سيارة إسعاف وضعت بتصرفه بل توجه مبتسما رغم التعب البادي عليه، مع أقاربه إلى قاعة استقبال بعيدا عن الكاميرات.

وقال سيجرونيه "يسعدني جدا أن استقبل هنا أحد رهائننا الذي كان معتقلا بشكل تعسفي في إيران" مرحبا بـ"انتصار دبلوماسي جميل لفرنسا".

لكنه أشار إلى أن ثلاثة فرنسيين لا يزالون معتقلين في إيران. وأكد "دبلوماسيتنا لا تزال تبذل الجهود كافة" للتوصل إلى الإفراج عنهم.

والثلاثة الباقون هم المدرّسة سيسيل كولر وشريكها جاك باري اللذان أوقفا في مايو 2022، ورجل معروف فقط باسمه الأول "أوليفييه".

وكان أرنو البالغ 36، وهو مستشار مصرفي، باشر جولة حول العالم في يوليو 2022 قادته إلى إيران. 

وأوقف في سبتمبر 2022 مع أوروبيين آخرين تزامنا مع الاحتجاجات التي عمّت إيران في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد الاحتجاز بزعم انتهاكها قواعد اللباس للنساء في الجمهورية الإسلامية.

وأفرج عن رفاق السفر معه سريعا لكن أبقي أرنو موقوفا وحكم عليه  بالسجن لمدة خمس سنوات، العام الماضي، بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وكان أفرج عن فرنسيين آخرين هما بنجامان بريير وبرنار فيلان والأخير يحمل الجنسية الإيرلندية أيضا، في مايو 2023 "لأسباب إنسانية".