العالم

شرطة ألمانيا تقبض على عصابة لتهريب مهاجرين سوريين

20 يناير 2021

بمشاركة أكثر من 400 من أفراد الشرطة والمحققين، اعتقلت السلطات الألمانية في مداهمات بعدة ولايات 19 شخصا يُعتقد أنهم سوريون ولبنانيون وليبيون للاشتباه في تهريبهم مهاجرين، معظمهم من سوريا، إلى ألمانيا.

وقال المدعون في ولاية بافاريا بجنوب البلاد إن المشتبه بهم، الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و44 عاما، يشكلون عصابة محترفة تجلب المهاجرين إلى ألمانيا في شاحنات صغيرة مغلقة عبر ما يُسمى بطريق البلقان من تركيا واليونان إلى النمسا.

 وأضاف الادعاء أن المهربين المشتبه بهم، الذين يواجهون تهمة الاتجار بالبشر، جلبوا إلى ألمانيا منذ أبريل/ نيسان 2019 على الأقل حوالي 140 مهاجرا مقابل مبالغ مالية كبيرة.

 ويعيش في ألمانيا أكثر من 800 ألف سوري فروا من الحرب الأهلية في بلادهم.

ووصلت أعدادهم إلى الذروة في 2015 عندما دخل ألمانيا مليون شخص يطلبون اللجوء.

واكتشفت الشرطة الاتحادية أمر العصابة في أغسطس/ آب 2019 عندما اعتُقل مهربون كانوا يقودون شاحنات تقل مهاجرين على طريق سريع في الجنوب على الحدود مع النمسا.

وشاركت النمسا والمجر وجمهورية التشيك وسلوفاكيا وهولندا وبلجيكا بالإضافة إلى الشرطة الأوروبية في تحقيق قاد إلى اعتقال رئيس العصابة في النمسا في ديسمبر/ كانون الأول.

وتطلب ألمانيا الآن تسليمه إليها.

ويعيش آلاف السوريين في مخيمات اللاجئين باليونان وتركيا ولبنان، ويحلم كثيرون منهم بحياة جديدة في أوروبا، مما يجعل من يملكون المال منهم فريسة سهلة للمهربين.

مواضيع ذات صلة:

أبعدت قوات الأمن السعودية أكثر من 300 ألف مخالف.

أثار مقطع فيديو لاقتحام الأمن السعودي منزل حجاج من جنسية عربية موجة من الجدل.

ويوثّق الفيديو الذي انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي إقدام عناصر من الأمن السعودي على كسر باب المنزل قبل اصطحاب المقيمين للتحقيق، ضمن حملة لملاحقة المخالفين.

وشدّدت وزارة الحج والعمر السعودية من إجراءات التعامل مع موسم الحج للعام 2024، معلنة أن تأشيرات العمرة والسياحة والعمل والزيارة العائلية والمرور (ترانزيت) وغيرها من أنواع التأشيرات؛ لا تؤهل حاملها لأداء فريضة الحج.

حصرت الوزارة القدوم لأداء فريضة الحج بالحصول على على تأشيرة حج صادرة من الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية وبالتنسيق مع الدول عبر مكاتب شؤون الحج فيها، أو عبر منصة "نسك حج" للدول التى ليس لديها مكاتب رسمية خاصة بالحج.

التشديد في الإجراءات تزامن مع حملة أمنية واسعة لملاحقة المخالفين، حيث أبعدت قوات الأمن أكثر من 300 ألف شخص غير مسجلين لأداء الحج، بحسب وكالة الأنباء الرسمية السعودية (واس).

إلى جانب ذلك صدرت مجموعة من الفتاوى التي تلحق الإثم بمرتكب المخالفة وتحرم اللجوء للتزوير لأغراض الحج.

وتحت مبرر ارتفاع تكاليف التأشيرات الرسمية التي تشمل تنظيم الإقامة وتقديم الخدمات، إضافة إلى تخصيص حصّص محددة للحجاج من كل بلد، يسعى الآلاف سنوياً لتأدية فريضة الحج عبر قنوات غير رسمية، تشمل تأشيرات السياحة والعمل والزيارة، علاوة على اللجوء مع مكاتب وشركات خاصة تعمل في تنظيم رحلات للحج، وهي الشركات التي تصفها الجهات الرسمية السعودية بـ "الوهمية"، حيث أعلنت عن خلال الموسم الحالي ضبط 140 حملة حج نظمتها شركات وهمية.

وإن كان الجدل حول الإجراءات الأمنية السعودية حول التعامل مع المخالفين شغل مساحة من النقاش العام، وسط انقسام بين الرافضين للاعتداء على حق الناس بتأدية المناسك، وبين مؤيدين للإجراءات التنظيمية، فإن الفتاوى الصادرة حول المخالفات أخذت حيزاً أكبر من الاهتمام.

الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية، استبقت موسم الحج بفتوى تؤكد أن الالتزام بتصريح الجح يتفق والمصلحة المطلوبة شرعاً، كما أدرجته ضمن طاعة ولي الأمر في المعروف وحرمة مخالفته أمره.

وخلصت الهيئة في الفتوى المنشورة على موقعها الرسمي إلى أنه "لا يجوز الذهاب إلى الحج دون أخذ تصريح ويأثم فاعله لما فيه من مخالفة أمر ولي الأمر الذي ما صدر إلا تحقيقا للمصلحة العامة، ولا سيما دفعوا الأضرار بعموم الحجاج وإن كان الحج حج فريضة ولم يتمكن المكلف من استخراج تصريح الحج فإنه في حكم عدم المستطيع".

دائرة الإفتاء المصرية بدورها أكدت على حرمة تزوير تأشيرات الحج، وشدّدت في فتوى صدرت مؤخراً على أن "تأشيرات الحج من القوانين التنظيمية التي يمكن تشريعها لتحقيق مصلحة الفرد والمجتمع، مما يجعل الالتزام بها واجب شرعي".

وبحسب الفتوى فإن " الأفراد الذين يتعمدون تزوير تأشيرات الحج ويؤدون الحج وهم على علم بذلك، يرتكبون إثماً كبيراً عند الله ومخالفة دنيوية تستوجب العقوبة".

رغم ذلك خلصت الفتوى إلى أن التزوير لا يؤثر على صحة الحج من الناحية الشرعية.

أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية محمد عبد السميع ذهب إلى أن الحج من دون الحصول على تأشيرة يأخذ حكم "مَن اغتصب زجاجة ماء ليتوضأ للصلاة"، قائلاً "صلاته صحيحة، لكن يأثم لأخذه مالاً بغير حق".

وتابع في فيديو بثّ على صفحة دار الإفتاء الرسمية أن  "الحج دون تصريح يتسبب في عدة مشاكل، منها أنه لو زاد العداد، فسيؤدي إلى كثرة التزاحم بين الحجيج وما يترتب عليه من مشكلات".