العالم

رحل عن عمر 87.. أجرى لاري كينغ 50 ألف مقابلة هذه "أسوأها"

23 يناير 2021

نقلاً عن موقع الحرة

على مدى نصف قرن تقريبا، أجرى مقدم البرامج الحوارية التلفزيونية الأميركي الشهير لاري كينغ العديد من المقابلات مع الرؤساء الأميركيين والزعماء والديكتاتوريين حول العالم، لكن إحداها، وأجريت مع رئيس عربي راحل، كانت "الأسوأ على الإطلاق" حسب وصفه. 

في 2009 أجرى كينغ، الذي توفي السبت، مقابلة مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي سأله خلالها عدة أسئلة محرجة، ومنها "هل فكرت فيمن سيخلفك في منصب الرئيس"؟.

حينها أجاب القذافي بأنه ترك السلطة من عام 1977، وأن الشعب هو من يحكم البلاد حاليا، فيما هو "يعمل على قيادة الثورة".

كما سأل كينغ القذافي عن أكبر أخطائه فأجاب الدكتاتور الراحل أنه ارتكب عدة أخطاء، لكنه ركز بشكل محدد على رغبته السابقة في إنتاج قنبلة نووية قبل العدول عن ذلك.

بعد سنتين من إجراء تلك المقابلة الشهيرة، ظهر لاري نفسه في مقابلة تلفزيونية، سأله خلالها المقدم عن رأيه في القذافي وفي المقابلة التي أجراها معه.

كانت إجابة لاري كالتالي "القذافي كديكتاتور هو بالتأكيد من بين الأسوا في العالم، لكن كشخص يمكن أن تجري معه مقابلة فقد كان الأسوأ على الإطلاق".

وصف لاري القذافي، الذي حكم ليبيا لأكثر من 40 عاما، بأنه كان شخصا مثيرا للاهتمام، لكنه في نفس الوقت يمتلك تفكيرا غريبا، وتوقع سقوطه قبل نحو ثمانية أشهر من مقتله في أكتوبر 2011.

وأجرى كينغ ما يقرب من 50 ألف مقابلة على الهواء. وفي 1995 شارك في قمة لسلام الشرق الأوسط مع ياسر عرفات، رئيس منظمة التحرير حينذاك، والملك حسين ملك الأردن أيضا ورئيس الوزراء الإسرائيلي حينها إسحاق رابين.

كما استضاف شخصيات تراوحت ما بين الدالاي لاما إلى اليزابيث تايلور، ومن ميخائيل غورباشتوف إلى باراك أوباما وبيل غيتس وليدي غاغا.

تفاخر كينغ بأنه لا يجهز لمقابلاته على الإطلاق. وكان أسلوبه الهادئ سببا في شعور ضيوفه بالراحة وجعله قريبا من الجمهور. 

فاز كينغ بالعديد من الجوائز، منها جائزتا بيبودي، عن عمله المستمر على قناة "سي إن إن" من 1985 وحتى 2010.

مواضيع ذات صلة:

 الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022
الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022

وصل المواطن الفرنسي، لوي أرنو، الذي كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022، الخميس إلى فرنسا بعد الافراج عنه الأربعاء على ما أظهرت مشاهد بثتها محطة "ال سي اي" التلفزيونية.

وبعدما صافح وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الذي كان في استقباله في مطار لوبورجيه قرب باريس، عانق أرنو مطولا والده ومن ثم والدته.

ولم يصعد المعتقل السابق مباشرة إلى سيارة إسعاف وضعت بتصرفه بل توجه مبتسما رغم التعب البادي عليه، مع أقاربه إلى قاعة استقبال بعيدا عن الكاميرات.

وقال سيجرونيه "يسعدني جدا أن استقبل هنا أحد رهائننا الذي كان معتقلا بشكل تعسفي في إيران" مرحبا بـ"انتصار دبلوماسي جميل لفرنسا".

لكنه أشار إلى أن ثلاثة فرنسيين لا يزالون معتقلين في إيران. وأكد "دبلوماسيتنا لا تزال تبذل الجهود كافة" للتوصل إلى الإفراج عنهم.

والثلاثة الباقون هم المدرّسة سيسيل كولر وشريكها جاك باري اللذان أوقفا في مايو 2022، ورجل معروف فقط باسمه الأول "أوليفييه".

وكان أرنو البالغ 36، وهو مستشار مصرفي، باشر جولة حول العالم في يوليو 2022 قادته إلى إيران. 

وأوقف في سبتمبر 2022 مع أوروبيين آخرين تزامنا مع الاحتجاجات التي عمّت إيران في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد الاحتجاز بزعم انتهاكها قواعد اللباس للنساء في الجمهورية الإسلامية.

وأفرج عن رفاق السفر معه سريعا لكن أبقي أرنو موقوفا وحكم عليه  بالسجن لمدة خمس سنوات، العام الماضي، بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وكان أفرج عن فرنسيين آخرين هما بنجامان بريير وبرنار فيلان والأخير يحمل الجنسية الإيرلندية أيضا، في مايو 2023 "لأسباب إنسانية".