العالم

لقاح موديرنا فعّال ضد النسختين المتحوّرتين من كوفيد-19

26 يناير 2021

أعلنت شركة "موديرنا" الأميركية للتكنولوجيا الحيوية في بيان الإثنين أن اللقاح المضاد لكوفيد-19 الذي طوّرته لا يزال فعّالاً ضد النسختين المتحوّرتين البريطانية والجنوب إفريقية من الفيروس.

وأوضحت موديرنا أنها تعمل على تطوير جرعة إضافية لزيادة الحماية من النسخ المتحوّرة.

وأعلن رئيس مجلس ادارة موديرنا ستيفان بانسيل "البيانات الجديدة مشجعة للغاية ما يعزز ثقتنا بأن يؤمن لقاح موديرنا ضد كوفيد-19 حماية من هذه النسخ الجديدة المتحورة".

وأضاف "وللمزيد من الحيطة وللاستفادة من مرونة منصتنا الخاصة باللقاح نعمل على تطوير مادة تعزز فاعلية اللقاح ضد النسخة المتحورة من كوفيد-19 التي ظهرت للمرة الاولى في جنوب إفريقيا".

ولدراسة آثار اللقاح الموجود والمعرف باسم "ام ار ان آي-1273" أخذت موديرنا عينات من الدم من ثمانية أشخاص تلقوا جرعتين من اللقاح وكذلك من قرود تم تلقيحها.

وقالت موديرنا إن "الدراسة لم تظهر أثرا كبيرا على مستويات الأجسام المضادة ضد المتحورة بي 1.1.7 مقارنة مع النسخ المتحورة الاخرى" في خصوص النسخة البريطانية لكوفيد-19.

في المقابل سجل "خفص مضاعف ست مرات" لمستويات الأجسام المضادة ضد المتحورة الجنوب افريقية (بي.1.351)".

لكن "رغم هذا الانخفاض تبقى مستويات الاجسام المضادة أعلى مما هو ضروري لتأمين حماية".
وأكدت في نهاية التجارب أن الخبراء يتوقعون أن يحمي اللقاح من عدوى "النسخ المتحوّرة المكتشفة حتى تاريخه".

ونتائج التجارب التي اجريت بالتعاون مع المعاهد الوطنية للصحة الأميركية ستخضع للدراسة من قبل مجموعة علماء.

مواضيع ذات صلة:

أبعدت قوات الأمن السعودية أكثر من 300 ألف مخالف.

أثار مقطع فيديو لاقتحام الأمن السعودي منزل حجاج من جنسية عربية موجة من الجدل.

ويوثّق الفيديو الذي انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي إقدام عناصر من الأمن السعودي على كسر باب المنزل قبل اصطحاب المقيمين للتحقيق، ضمن حملة لملاحقة المخالفين.

وشدّدت وزارة الحج والعمر السعودية من إجراءات التعامل مع موسم الحج للعام 2024، معلنة أن تأشيرات العمرة والسياحة والعمل والزيارة العائلية والمرور (ترانزيت) وغيرها من أنواع التأشيرات؛ لا تؤهل حاملها لأداء فريضة الحج.

حصرت الوزارة القدوم لأداء فريضة الحج بالحصول على على تأشيرة حج صادرة من الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية وبالتنسيق مع الدول عبر مكاتب شؤون الحج فيها، أو عبر منصة "نسك حج" للدول التى ليس لديها مكاتب رسمية خاصة بالحج.

التشديد في الإجراءات تزامن مع حملة أمنية واسعة لملاحقة المخالفين، حيث أبعدت قوات الأمن أكثر من 300 ألف شخص غير مسجلين لأداء الحج، بحسب وكالة الأنباء الرسمية السعودية (واس).

إلى جانب ذلك صدرت مجموعة من الفتاوى التي تلحق الإثم بمرتكب المخالفة وتحرم اللجوء للتزوير لأغراض الحج.

وتحت مبرر ارتفاع تكاليف التأشيرات الرسمية التي تشمل تنظيم الإقامة وتقديم الخدمات، إضافة إلى تخصيص حصّص محددة للحجاج من كل بلد، يسعى الآلاف سنوياً لتأدية فريضة الحج عبر قنوات غير رسمية، تشمل تأشيرات السياحة والعمل والزيارة، علاوة على اللجوء مع مكاتب وشركات خاصة تعمل في تنظيم رحلات للحج، وهي الشركات التي تصفها الجهات الرسمية السعودية بـ "الوهمية"، حيث أعلنت عن خلال الموسم الحالي ضبط 140 حملة حج نظمتها شركات وهمية.

وإن كان الجدل حول الإجراءات الأمنية السعودية حول التعامل مع المخالفين شغل مساحة من النقاش العام، وسط انقسام بين الرافضين للاعتداء على حق الناس بتأدية المناسك، وبين مؤيدين للإجراءات التنظيمية، فإن الفتاوى الصادرة حول المخالفات أخذت حيزاً أكبر من الاهتمام.

الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية، استبقت موسم الحج بفتوى تؤكد أن الالتزام بتصريح الجح يتفق والمصلحة المطلوبة شرعاً، كما أدرجته ضمن طاعة ولي الأمر في المعروف وحرمة مخالفته أمره.

وخلصت الهيئة في الفتوى المنشورة على موقعها الرسمي إلى أنه "لا يجوز الذهاب إلى الحج دون أخذ تصريح ويأثم فاعله لما فيه من مخالفة أمر ولي الأمر الذي ما صدر إلا تحقيقا للمصلحة العامة، ولا سيما دفعوا الأضرار بعموم الحجاج وإن كان الحج حج فريضة ولم يتمكن المكلف من استخراج تصريح الحج فإنه في حكم عدم المستطيع".

دائرة الإفتاء المصرية بدورها أكدت على حرمة تزوير تأشيرات الحج، وشدّدت في فتوى صدرت مؤخراً على أن "تأشيرات الحج من القوانين التنظيمية التي يمكن تشريعها لتحقيق مصلحة الفرد والمجتمع، مما يجعل الالتزام بها واجب شرعي".

وبحسب الفتوى فإن " الأفراد الذين يتعمدون تزوير تأشيرات الحج ويؤدون الحج وهم على علم بذلك، يرتكبون إثماً كبيراً عند الله ومخالفة دنيوية تستوجب العقوبة".

رغم ذلك خلصت الفتوى إلى أن التزوير لا يؤثر على صحة الحج من الناحية الشرعية.

أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية محمد عبد السميع ذهب إلى أن الحج من دون الحصول على تأشيرة يأخذ حكم "مَن اغتصب زجاجة ماء ليتوضأ للصلاة"، قائلاً "صلاته صحيحة، لكن يأثم لأخذه مالاً بغير حق".

وتابع في فيديو بثّ على صفحة دار الإفتاء الرسمية أن  "الحج دون تصريح يتسبب في عدة مشاكل، منها أنه لو زاد العداد، فسيؤدي إلى كثرة التزاحم بين الحجيج وما يترتب عليه من مشكلات".