العالم

السعودية تتجه للإفراج عن شخصيات معارضة

11 فبراير 2021

احتجزت السعودية مئات الشخصيات خلال السنوات الثلاث الماضية، بما في ذلك نشطاء مثل لجين الهذلول ورجال دين وأفراد من العائلة المالكة، لكنها بدأت في الإفراج المؤقت عن بعضهم مع تعرّضها لضغوط من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن.

ويأتي خروجها من السجن بعد تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن بالتدقيق في سجل حقوق الإنسان في المملكة بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز ونجله ولي العهد الأمير محمد الذي يُنظر إليه على أنّه الحاكم الفعلي.

وفيما يلي لائحة بالنشطاء الذين تم أو سيتم قريبا إطلاق سراحهم.

- وليد فتيحي

أطلق سراح الطبيب وليد فتيحي، وهو مؤسس مستشفى مهم في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر ومتحدث مقنع، عام 2019 بعد ما يقارب عامين من الاحتجاز.

ولكن في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، قامت محكمة استئناف سعودية بتأييد حكم صادر على الطبيب السعودي- الاميركي بالسجن ست سنوات، بتهم من بينها "العصيان" ضد حكام المملكة، بحسب ما افاد مصدر مقرب من عائلته لوكالة الصحافة الفرنسية.

إلا أن الطبيب وليد فتيحي خريج جامعة هارفرد، لن يمضي حكمه داخل السجن بعد أن قامت المحكمة بتخفيض مدة الحكم بالسجن عليه إلى النصف، بحسب المصدر.وما زال فتيحي يواجه منعا من السفر وتجميدا لأصوله.

- صلاح الحيدر

تم احتجاز صلاح الحيدر نجل الناشطة البارزة في مجال حقوق المرأة عزيزة اليوسف، في نيسان/ابريل 2019 ووجهت إليه تهم متعلقة بالإرهاب.

ويحمل الحيدر الجنسية الاميركية، وتم احتجازه بعد أيام من إطلاق سراح مشروط لوالدته من الاحتجاز.

وكانت والدته احتجزت مع لجين الهذلول وغيرها من ناشطات حقوق المرأة ضمن حملة اعتقالات في أيار/ مايو 2018، قبل أسابيع قليلة من رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة في السعودية.

وأطلق سراح الحيدر بانتظار محاكمته أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، وهي هيئة قضائية تنظر في قضايا الإرهاب، ومن المقرّر أن يمثل أمامها في 8 آذار/ مارس، بحسب منظمة "مبادرة الحرية" الحقوقية ومقرها واشنطن.

- بدر الإبراهيم

بدر الإبراهيم، طبيب وكاتب يحمل الجنسية الأميركية احتجز في نيسان/ ابريل 2019، ويواجه تهما متعلقة بالإرهاب.

وأفرج عنه الأسبوع الماضي مؤقتا مع الحيدر، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في 8 من آذار/ مارس المقبل، بحسب "مبادرة الحرية".

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أنها "تراقب عن كثب الإفراج المشروط عن المواطنين الأميركيين بدر الإبراهيم وصلاح الحيدر".

- علي النمر وداود المرهون وعبد الله الزاهر

أوقف الشبان الثلاثة وهم من الأقلية الشيعية في المملكة في 2012 وكانوا حينها قاصرين، ووجهت إليهم تهم متعلقة بالإرهاب لمشاركتهم في احتجاجات ضد الحكومة إبان احتجاجات "الربيع العربي".

وخفّضت السلطات السعودية الأحد الأحكام بالإعدام إلى الحبس عشر سنوات.

وقالت هيئة حقوق الإنسان في السعودية في بيان إن السلطات خفضت الأحكام الصادرة عليهم، من الإعدام إلى السجن عشر سنوات، على أن يطلق سراحهم في 2022.

ويأتي القرار بعدما أعلنت الهيئة في نيسان/ أبريل الماضي أن المملكة ستلغي كل أحكام الإعدام الصادرة بحق مدانين بجرائم ارتكبوها وهم قاصرون.

ولطالما تعرضت المملكة المحافظة لانتقادات حادة من منظمات حقوق الإنسان بسبب معدلات الإعدام المرتفعة ونظامها القضائي.

مواضيع ذات صلة:

 الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022
الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022

وصل المواطن الفرنسي، لوي أرنو، الذي كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022، الخميس إلى فرنسا بعد الافراج عنه الأربعاء على ما أظهرت مشاهد بثتها محطة "ال سي اي" التلفزيونية.

وبعدما صافح وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الذي كان في استقباله في مطار لوبورجيه قرب باريس، عانق أرنو مطولا والده ومن ثم والدته.

ولم يصعد المعتقل السابق مباشرة إلى سيارة إسعاف وضعت بتصرفه بل توجه مبتسما رغم التعب البادي عليه، مع أقاربه إلى قاعة استقبال بعيدا عن الكاميرات.

وقال سيجرونيه "يسعدني جدا أن استقبل هنا أحد رهائننا الذي كان معتقلا بشكل تعسفي في إيران" مرحبا بـ"انتصار دبلوماسي جميل لفرنسا".

لكنه أشار إلى أن ثلاثة فرنسيين لا يزالون معتقلين في إيران. وأكد "دبلوماسيتنا لا تزال تبذل الجهود كافة" للتوصل إلى الإفراج عنهم.

والثلاثة الباقون هم المدرّسة سيسيل كولر وشريكها جاك باري اللذان أوقفا في مايو 2022، ورجل معروف فقط باسمه الأول "أوليفييه".

وكان أرنو البالغ 36، وهو مستشار مصرفي، باشر جولة حول العالم في يوليو 2022 قادته إلى إيران. 

وأوقف في سبتمبر 2022 مع أوروبيين آخرين تزامنا مع الاحتجاجات التي عمّت إيران في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد الاحتجاز بزعم انتهاكها قواعد اللباس للنساء في الجمهورية الإسلامية.

وأفرج عن رفاق السفر معه سريعا لكن أبقي أرنو موقوفا وحكم عليه  بالسجن لمدة خمس سنوات، العام الماضي، بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وكان أفرج عن فرنسيين آخرين هما بنجامان بريير وبرنار فيلان والأخير يحمل الجنسية الإيرلندية أيضا، في مايو 2023 "لأسباب إنسانية".