العالم

السلطات التركية توقف فرنسية يشتبه بانتمائها لداعش

23 فبراير 2021

أوقفت السلطات التركية فرنسية انضمت إلى صفوف تنظيم داعش في سوريا الثلاثاء، كما أفادت وكالة أنباء الأناضول التركية.
وأوضحت الوكالة أن الفرنسية ساره طالب التي كانت قد صدرت بحقها "مذكرة حمراء من الانتربول" أوقفت قرب سفارة فرنسا في أنقرة.

وبحسب الوكالة فإن طالب كانت تسعى للتواصل مع السفارة "بهدف عودتها إلى فرنسا".

في 12 شباط/فبراير، وُجّهت تهم إلى جهادي يتحدر من جزيرة لاريونيون الفرنسية غادر في نهاية 2014 إلى سوريا، وسجن في فرنسا بعدما أعادته تركيا إلى بلاده.

وفي كانون الأول/ ديسمبر أعلنت السلطات التركية اعتقال فرنسي تلاحقه باريس ومتهم بالانتماء إلى جماعة جهادية ناطقة بالفرنسية في سوريا.

في السنوات التي تلت بداية النزاع في سوريا عام 2011، كانت تركيا بين أبرز نقاط عبور الجهاديين الساعين للوصول إلى هذا البلد.

ولطالما واجهت أنقرة اتهامات بغض النظر عن الأمر، وباتت تعلن بانتظام عن اعتقال أعضاء يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم داعش وجهاديين فرنسيين آخرين ملاحقين متواجدين على أراضيها بموجب اتفاق ثنائي مع فرنسا أطلق عليه اسم "بروتوكول كازنوف".

وينص الاتفاق خصوصا على أن تبلغ أنقرة باريس قبل أي عملية طرد.

ويتم حينئذ إيفاد عناصر فرنسيين إلى تركيا لمرافقة الرعايا الفرنسيين خلال الرحلة.

وبعد وصولهم إلى فرنسا، يوضع الجهاديون المفترضون مباشرة قيد الحجز الاحتياطي أو يحالون إلى قاض إذا كانت صدرت بحقهم مذكرة توقيف.

مواضيع ذات صلة:

 الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022
الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022

وصل المواطن الفرنسي، لوي أرنو، الذي كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022، الخميس إلى فرنسا بعد الافراج عنه الأربعاء على ما أظهرت مشاهد بثتها محطة "ال سي اي" التلفزيونية.

وبعدما صافح وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الذي كان في استقباله في مطار لوبورجيه قرب باريس، عانق أرنو مطولا والده ومن ثم والدته.

ولم يصعد المعتقل السابق مباشرة إلى سيارة إسعاف وضعت بتصرفه بل توجه مبتسما رغم التعب البادي عليه، مع أقاربه إلى قاعة استقبال بعيدا عن الكاميرات.

وقال سيجرونيه "يسعدني جدا أن استقبل هنا أحد رهائننا الذي كان معتقلا بشكل تعسفي في إيران" مرحبا بـ"انتصار دبلوماسي جميل لفرنسا".

لكنه أشار إلى أن ثلاثة فرنسيين لا يزالون معتقلين في إيران. وأكد "دبلوماسيتنا لا تزال تبذل الجهود كافة" للتوصل إلى الإفراج عنهم.

والثلاثة الباقون هم المدرّسة سيسيل كولر وشريكها جاك باري اللذان أوقفا في مايو 2022، ورجل معروف فقط باسمه الأول "أوليفييه".

وكان أرنو البالغ 36، وهو مستشار مصرفي، باشر جولة حول العالم في يوليو 2022 قادته إلى إيران. 

وأوقف في سبتمبر 2022 مع أوروبيين آخرين تزامنا مع الاحتجاجات التي عمّت إيران في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد الاحتجاز بزعم انتهاكها قواعد اللباس للنساء في الجمهورية الإسلامية.

وأفرج عن رفاق السفر معه سريعا لكن أبقي أرنو موقوفا وحكم عليه  بالسجن لمدة خمس سنوات، العام الماضي، بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وكان أفرج عن فرنسيين آخرين هما بنجامان بريير وبرنار فيلان والأخير يحمل الجنسية الإيرلندية أيضا، في مايو 2023 "لأسباب إنسانية".