العالم

وزيران أردنيان يستقيلان لمخالفتهما إجراءات السلامة

28 فبراير 2021

قدم وزيرا الداخلية سمير المبيضين والعدل بسام التلهوني في الحكومة الأردنية استقالتيهما الأحد بعدما "طلب منهما" رئيس الوزراء ذلك لمخالفتهما إجراءات السلامة العامة خلال الأزمة الوبائية.

وكشف مصدر حكومي أردني لصحيفة "الرأي" الرسمية، أن رئيس الوزراء بشر الخصاونة طلب الأحد من الوزيرين تقديم استقالتيهما من منصبيهما "لمخالفتهما أوامر الدفاع" دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

ولكن موقع "عمون" الإخباري المحلي كشف أنّ الطلب جاء بعد "حضور الوزيرين مأدبة طعام في أحد مطاعم عمان المشهورة متجاوزين العدد المسموح به على الطاولة خلافا لأوامر الدفاع حيث كان عدد الحضور تسعة اشخاص" في حين تنص الإجراءات على ألا يتجاوز عدد الأشخاص على الطاولة الواحدة ستة أشخاص.

وأعلن بيان صادر عن الديوان الملكي، الموافقة على استقالة بسام التلهوني وزير العدل، وسمير المبيضين وزير الداخلية من منصبيهما، اعتبارا من الأحد.

وكلّف توفيق كريشان، نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية، بإدارة وزارة الداخلية، وأحمد الزيادات وزير دولة للشؤون القانونية، بإدارة وزارة العدل، اعتبارا من الأحد.

وشدد الأردن في الآونة الأخيرة إجراءته بعد تزايد الإصابات بفيروس كورونا حيث قررت الحكومة الأربعاء إعادة فرض حظر التجول أيام الجمعة.

كما قررت الحكومة تمديد ساعات حظر التجول اليومي الذي كان يفرض بين الساعة 12 ليلا الى السادسة صباحا، لتصبح من العاشرة ليلا حتى السادسة صباحا.

وسجل الأردن حتى الآن أكثر من 386 ألف إصابة بفيروس كورونا و4675 وفاة.

وكان الأردن حظر في آذار/مارس الماضي التجمعات لأكثر من 20 شخصا وأغلق الجامعات ومعظم المدارس قبل أن يعتمد التعليم عن بعد لمعظم المراحل التعليمية، فيما تحظر حفلات الزفاف ومجالس العزاء.

كما ألزم الأردن مواطنيه بوضع كمامات في الأسواق والأماكن العامة وفرض غرامات على المخالفين.

مواضيع ذات صلة:

 الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022
الفرنسي لوي أرنو كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022

وصل المواطن الفرنسي، لوي أرنو، الذي كان معتقلا في إيران منذ سبتمبر 2022، الخميس إلى فرنسا بعد الافراج عنه الأربعاء على ما أظهرت مشاهد بثتها محطة "ال سي اي" التلفزيونية.

وبعدما صافح وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الذي كان في استقباله في مطار لوبورجيه قرب باريس، عانق أرنو مطولا والده ومن ثم والدته.

ولم يصعد المعتقل السابق مباشرة إلى سيارة إسعاف وضعت بتصرفه بل توجه مبتسما رغم التعب البادي عليه، مع أقاربه إلى قاعة استقبال بعيدا عن الكاميرات.

وقال سيجرونيه "يسعدني جدا أن استقبل هنا أحد رهائننا الذي كان معتقلا بشكل تعسفي في إيران" مرحبا بـ"انتصار دبلوماسي جميل لفرنسا".

لكنه أشار إلى أن ثلاثة فرنسيين لا يزالون معتقلين في إيران. وأكد "دبلوماسيتنا لا تزال تبذل الجهود كافة" للتوصل إلى الإفراج عنهم.

والثلاثة الباقون هم المدرّسة سيسيل كولر وشريكها جاك باري اللذان أوقفا في مايو 2022، ورجل معروف فقط باسمه الأول "أوليفييه".

وكان أرنو البالغ 36، وهو مستشار مصرفي، باشر جولة حول العالم في يوليو 2022 قادته إلى إيران. 

وأوقف في سبتمبر 2022 مع أوروبيين آخرين تزامنا مع الاحتجاجات التي عمّت إيران في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد الاحتجاز بزعم انتهاكها قواعد اللباس للنساء في الجمهورية الإسلامية.

وأفرج عن رفاق السفر معه سريعا لكن أبقي أرنو موقوفا وحكم عليه  بالسجن لمدة خمس سنوات، العام الماضي، بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وكان أفرج عن فرنسيين آخرين هما بنجامان بريير وبرنار فيلان والأخير يحمل الجنسية الإيرلندية أيضا، في مايو 2023 "لأسباب إنسانية".