العالم

أُدينوا بالإرهاب.. السعودية تعدم ثلاثة أشخاص بينهم يمني

14 مايو 2022

أعدمت السلطات السعودية، السبت، ثلاثة أشخاص أدينوا بجرائم مختلفة مرتبطة بالإرهاب من بينهم يمني ساعد الحوثيين في بلاده على استهداف موقع حيوي في المملكة، على ما أفاد الإعلام الرسمي.

وتأتي الإعدامات الجديدة بعد أقل من شهرين من تنفيذ السعودية 81 إعداما في يوم واحد أثارت تنديدا دوليا واسعا، ليصل عدد عمليات الإعدام منذ مطلع العام إلى 120 بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات رسمية.

وأعلنت وزارة الداخلية في بيانات متفرقة نشرتها وكالة الأنباء الحكومية "واس" السبت إعدام سعوديين ويمني على خلفية قضايا تجسس ومهاجمة قوات الأمن وقتل رجل أمن وتمويل الإرهاب.

وقالت الوكالة نقلا عن بيان لوزارة الداخلية أن الشخص اليمني "أقدم على الانضمام إلى جماعة الحوثي الإرهابية وتلقيه التدريبات لديهم على استخدام الأسلحة والمتفجرات والدخول للمملكة بطريقة غير مشروعة لتنفيذ جريمة إرهابية".

وأوضحت أن "رصده وإرسال إحداثيات لعدة مواقع عسكرية وحيوية داخل المملكة نتج عنه استهداف أحد المواقع" بدون أن تحدده.

وتقود السعودية تحالفاً عسكرياً في اليمن دعما للحكومة المعترف بها دوليا التي تخوض نزاعا داميا ضد الحوثيين المدعومين من إيران منذ منتصف 2014، ودخلت هدنة لمدة شهرين حيز التنفيذ في الثاني من أبريل الماضي برعاية أممية لتمثل بارقة أمل في الصراع.

وأعلنت أيضا إعدام رجل سعودي "اشترك مع عدد من الإرهابيين في قتل أحد رجال الأمن من خلال إطلاق النار عليه أثناء تواجده في الدورية الأمنية" في المنطقة الشرقية ذات الغالبية الشيعية.

كما أعدمت سعوديا آخر "اشترك في خلية إرهابية وجعل منزله مستودعاً لأسلحة ومتفجرات الخلية الإرهابية".

وكانت السعودية أوقفت عمليات الإعدام خلال شهر رمضان الذي انتهى مطلع مايو.

وبحسب تعداد وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات وزارة الداخلية، فقد أعدمت السعودية 120 شخصا منذ بداية العام، متجاوزة عدد الإعدامات المنفذة خلال العام الماضي والتي شملت 69 شخصا.

وفي 2019، أعدمت السعودية 184 شخصا وهو أكبر عدد في عام واحد.

ولطالما تعرّضت المملكة المحافظة لانتقادات حادة من منظمات حقوق الإنسان بسبب معدلات الإعدام المرتفعة.

ودانت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه "عمليات الإعدام الجماعية"، مشيرة إلى أنّ بعض الذين أعدموا دينوا بعد محاكمات لا تفي بالمعايير الدولية.

ويأتي تسارع وتيرة الإعدامات في السعودية بينما تشهد المملكة حملة انفتاح اجتماعي غير مسبوقة يقودها ولي العهد الشاب الأمير محمد بن سلمان وتترافق مع عملية قمع للمعارضين.

مواضيع ذات صلة:

السلطات الفرنسية والإنتربول أصدروا مذكرات اعتقال بحق رياض سلامة. أرشيفية
رياض سلامة بلقطة أرشيفية

أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام"، الثلاثاء، بتوقيف الحاكم السابق لمصرف لبنان، رياض سلامة، بعد التحقيق معه في قصر العدل في ملف شركة "أوبتيموم".

وتناول التحقيق ملف الشركة والعقود التي أبرمت بين مصرف لبنان وبينها، والمتعلقة بشراء وبيع سندات الخزينة وشهادات إيداع بالليرة، فضلاً عن حصول الشركة على عمولات ضخمة.

وقال وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال، القاضي هنري الخوري، بعد توقيف حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة إن "القضاء قال كلمته.. ونحن نحترم قرار القضاء".

وقال مدعي عام التمييز القاضي جمال الحجار، عقب قرار التوقيف إن "الخطوة القضائية التي اتخذت بحق سلامة هي إحتجاز إحترازي ومفاعيلها لمدة أربعة أيام على أن يحال فيما بعد من قبل استئنافية بيروت إلى قاضي التحقيق الذي يستجوبه ويتخذ القرار القضائي المناسب بحقه".

وكان سلامة وصل ظهر اليوم إلى قصر العدل للاستماع إليه من قبل القاضي الحجار، وهي المرة الأولى التي يمثل فيها أمام القضاء منذ انتهاء ولايته.

ويأتي توقيف سلامة، البالغ من العمر 73 عاماً، بعد 30 عاماً من توليه منصب حاكم مصرف لبنان، حيث كان قد شغل المنصب حتى يوليو 2023.

يذكر أنه يجري التحقيق مع سلامة وشقيقه رجا في لبنان وخمس دول أوروبية على الأقل بتهمة الاستيلاء على مئات الملايين من الدولارات من البنك المركزي اللبناني وغسل الأموال في الخارج، وهو ما ينفيه الشقيقان.

وسبق أن أصدرت السلطات الألمانية مذكرة اعتقال بحق سلامة بتهم الفساد، لكن تم إلغاؤها لأسباب فنية وفقاً لما صرّح به مكتب المدعي العام في ميونيخ لـ"رويترز" في يونيو الماضي، إلا أن التحقيقات مستمرة وتبقى أصوله المالية مجمدة.

كما يواجه سلامة مذكرة اعتقال في فرنسا في إطار تحقيق حول اختلاس أموال عامة، بالإضافة إلى نشرة حمراء من الإنتربول للقبض عليه.