EDITORS NOTE: Graphic content / Residents carry an injured child from the rubble of a collapsed building following an…

تشير الإحصائيات الحكومية التركية إلى وقوع أكثر من 33 ألف هزة زلزالية في تركيا خلال سنة 2020 وحدها، بينها 322 هزة تزيد قوتها عن أربع درجات.

وتعرضت تركيا والمناطق المحيطة بها إلى 226 زلزالا بقوة 6 درجات وما فوق في أوقات مختلفة منذ عام 1900، كان 85 منها زلازل بلغت قوتها فوق 6.5 درجة وفقا لوسائل إعلام تركية.

وتلحق الزلازل التي تفوق قوتها 6 درجات أضراراً مُدمّرة في المباني، وتسبب في سقوط ضحايا.

ويعود السبب وراء النشاط الزلزالي الكثيف في تركيا إلى وقوع أجزاء من البلاد على صفيحة الأناضول التكتونية، التي تتموقع بين الصفيحتين العربية والأوراسية. ويؤدي نشاط هاتين الصفيحتين إلى وقوع زلازل في المنطقة.

 في ما يلي أبرز وأعنف الزلازل التي تعرضت لها تركيا خلال ١٠٠ عام الماضية:

  • زلزال إرزنجان 1939

يعتبر أكبر زلزال في تاريخ البلاد حتى الآن، وقع يومي 26 و27 ديسمبر عام 1939 في شمال شرقي تركيا، وبلغت قوته 7.9 درجات على مقياس ريختر، واستمر حوالي 52 ثانية. وأدى إلى مقتل قرابة 33 ألف شخص وإصابة نحو ١٠٠ ألف آخرين، وتدمير نحو 116 ألف منزل.

ويعتبره الأتراك من أكبر الزلازل في البلاد وسجل في التاريخ كواحد من أخطر الكوارث في تركيا.

  • زلزال غولجوك 1999

في الـ17 من أغسطس عام 1999، وقع زلزال قي في مركز غولجوك في منطقة أزميت بقوة 7.4 درجة على مقياس ريختر واستمر 45 ثانية. وشمل مناطق واسعة من كوجالي، وإسطنبول، وأنقرة، وأزمير وجميع مناطق مرمرة. وتسبب بمقتل نحو 17 ألف شخص وإصابة 25 ألف آخرين، عدا عن الدمار الهائل في الممتلكات، كما ترك أكثر من 250 ألف شخص بلا مأوى.

  • زلزال دوزجة 1999

في 12 نوفمبر عام 1999، وبعد 3 أشهر من زلزال غولجوك، هز منطقة دوزجة شمالي غربي تركيا زلزال بلغت قوته 7.2 درجة استمر 30 ثانية وشعر به سكان أوكرانيا، وأسفر عن مقتل نحو 900 وإصابة 2679.

  • زلزال فان 2011

في 23 أكتوبر 2011، وقع زلزال بقوة 7,2 درجة في منطقة تابانلي في مدينة فان واستمر لمدة 25 ثانية. وتسبب بمقتل نحو 600 شخص، كما تعرضت المدينة لزلزال آخر بقوة 5.9 درجة في 9 نوفمبر من نفس العام وتدمر على إثره نحو 25 مبنى.

  • زلزال ألازيغ 2020

في 24 يناير عام 2020 وقع زلزال بقوة 6.8 درجة، في ولاية ألازيغ في منطقة شرق الأناضول، حيث لقي ما لا يقل عن 40 شخصا مصرعهم في الولاية نفسها، وتدمرت أجزاء واسعة من المدينة.

  • زلزال أزمير 2022

في 30 نوفمبر عام 2022، ضرب زلزال بقوة 6.6 درجة سواحل مدينة أزمير على ساحل بحر إيجه، ما تسبب بمقتل نحو 110 أشخاص، وإصابة أكثر من ألف شخص.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

عناصر من تنظيم القاعدة بأفغانستان في عام 2011- صورة أرشيفية.
عناصر من تنظيم القاعدة بأفغانستان في عام 2011- صورة أرشيفية.

الحرة- وائل الغول- برعاية حركة طالبان يواصل تنظيم القاعدة "التوسع" داخل أفغانستان، ما دفع مختصين تحدث معهم موقع "الحرة" لدق ناقوس الخطر بشأن عودة التنظيم المصنف على قوائم الإرهاب في الولايات المتحدة ودول أخرى للواجهة مرة أخرى، كما تحدثوا عن إمكانية "وقوع هجمات إرهابية" في عدة دول على مستوى العالم.

وفي عام 2024، أنشأ تنظيم القاعدة 9 معسكرات تدريب جديدة في أفغانستان، وفقا لما نقلته مجلة "فورين بولسي"، عن المتحدث باسم جبهة المقاومة الأفغانية، علي ميسم نزاري، الذي يزور واشنطن هذا الأسبوع.

وقال نزاري الذي يمثل جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية المتمركزة في وادي بنجشير بشمال كابل، إن "القاعدة" أنشأت مراكز تجنيد وتدريب وقامت ببناء قواعد ومستودعات ذخيرة في قلب وادي بنجشير، بسماح من حركة طالبان.

علاقة "وطيدة" بين طالبان والقاعدة

في 15 أغسطس 2021، سيطر مقاتلو طالبان على العاصمة الأفغانية كابل بعد انهيار الحكومة المدعومة من واشنطن وفرار قادتها إلى المنفى، وذلك بعد خوض الحركة تمردا مسلحا استمر 20 عاما.

ويشير الباحث في شؤون الحركات المتطرفة، منير أديب، إلى أن حركة طالبان لم تتخلى عن "تنظيم القاعدة" يوما واحدا وكانت ومازالت "داعم أساسي" للتنظيم منذ أكثر من 20 عاما.

ومنذ عودتها للسلطة مرة أخرى، "تسهل طالبان توسع تنظيم القاعدة بالأراضي الأفغانية، وتوفر "غطاء" للتنظيم، وتدافع عنه داخل أفغانستان، وبذلك استطاعت القاعدة تدشين معسكرات جديدة داخل البلاد، وفق حديثه لموقع "الحرة".

ويتحدث عن "علاقة حميمية" بين طالبان والقاعدة، و"تنامي" لوجود التنظيم على الأراضي الأفغانية، في ظل "حالة من التسامح وتسهيل تحرك عناصر وقادة التنظيم".

وتعتقد "الأمم المتحدة" أن تنظيم القاعدة لديه معسكرات تدريب في 10 مقاطعات على الأقل من مقاطعات أفغانستان البالغ عددها 34 مقاطعة، رغم نفي طالبان العلني وجود التنظيم في البلاد.

ما علاقة "إيران وحرب غزة"؟

اندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس المصنفة إرهابية في أميركا ودول أخرى، إثر هجوم الحركة "غير المسبوق" على مناطق ومواقع محاذية لقطاع غزة في السابع من أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.

وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل "القضاء على حماس"، وتنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف على قطاع غزة أتبعت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر، أسفرت عن مقتل ما يزيد عن 40 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وفق ما أعلنته وزارة الصحة في القطاع.

ويرصد الباحث في شؤون الإرهاب بمنتدى الشرق الأوسط في لندن، أحمد عطا، "توسع" تنظيم القاعدة في أفغانستان بعد الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.

ووجهت قيادات القاعدة دعوة لعناصر التنظيم في ارتكازات جغرافية مختلفة من أجل "الانتقال إلى أفغانستان"، وكانت عملية الانتقال بدعم من إيران بهدف صناعة "قوة عسكرية راديكالية" على الأراضي الأفغانية، وفق حديثه لموقع "الحرة".

ويؤكد عطا أنه رغم "اختلاف الأيدولوجية بين إيران الشيعية وتنظيم القاعدة السني لكن هناك وطيدة بينهما".

ويكشف عن انتقال أكثر من 2500 عنصر من تنظيم القاعدة إلى أفغانستان "على 3 مراحل"، بتنسيق "سري" من الحرس الثوري الإيراني.

وتم نقل عناصر من القاعدة من سوريا والعراق ومن دول أفريقية ومن شرق آسيا إلى أفغانستان، وفق الباحث في شؤون الإرهاب بمنتدى الشرق الأوسط في لندن.

ويرى عطا أن الهدف من دعم طهران لعناصر القاعدة هو "صناعة جيش موازي"، على الأراضي الأفغانية بالقرب من الحدود الإيرانية في حالة تعرض إيران لهجمات عسكرية من إسرائيل أو من الغرب.

تحذير من "عمليات إرهابية مرتقبة"

دعا زعيم تنظيم القاعدة، سيف العدل، صراحة المقاتلين الأجانب إلى الهجرة إلى أفغانستان والاستعداد لمهاجمة الغرب، وفق ما نشره موقع "longwarjournal".

وسيف العدل، ضابط سابق في القوات الخاصة المصرية وشخصية بارزة في الحرس القديم للقاعدة، وكان يقيم في إيران منذ 2002 أو 2003، حسبما أشار تقرير للأمم المتحدة، وأكدته "الخارجية الأميركية".

وفي عام 2023، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن "تقييمنا يتوافق مع تقييم الأمم المتحدة، أن الزعيم الفعلي الجديد للقاعدة، سيف العدل، موجود في إيران".

ووقتها نفت طهران على لسان وزير خارجيتها الراحل، حسين أمير عبد اللهيان، وجود "أي ارتباط مع تنظيم القاعدة أو وجود سيف العدل على أراضيها".

وقال في منشور عبر حسابه بمنصة أكس: "أنصح مسؤولي البيت الأبيض بوقف لعبة رهاب إيران الفاشلة.. نشر أخبار عن زعيم القاعدة وربطه بإيران أمر مضحك".

وساعد سيف العدل في بناء القدرة العملانية للتنظيم ودرب بعض الخاطفين الذين شاركوا في هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، وفق المنظمة الأميركية "مشروع مكافحة التطرف".

ويتوقع عطا أن يكون هناك "تدوير لعمليات إرهابية تستهدف مصالح الغرب وإسرائيل في منطقة الخليج، بالإضافة لاستهداف السفن في الممرات المائية الحيوية بعدما تم تدريب عناصر القاعدة لأول مرة في أفغانستان على زراعة ألغام بحرية".

وقد يشهد الشتاء المقبل أعنف موجة من العمليات الإرهابية التي سيقوم بها تنظيم القاعدة في عدة دول، وفق توقعات الباحث في شؤون الإرهاب بمنتدى الشرق الأوسط في لندن.

وفي سياق متصل، يؤكد أديب أن أفغانستان عادت لما كانت عليه قبل عام 1997، وستكون أراضيها منطلقا لتنفيذ عمليات إرهابية لـ"تنظيم القاعدة" في جميع دول العالم وليس في آسيا فقط.

وتنظيم القاعدة سيعود لتصدر المشهد من جديد وقد ينفذ عمليات إرهابية جديدة، في ظل "توسعه" بالفترة الأخيرة، وفق توقعات الباحث في شؤون الحركات المتطرفة.