Accessibility links

Breaking News

قصة وصورة

السبت ٢٢ سبتمبر ٢٠١٨

تقويم
٢٠١٨ ٢٠١٧ ٢٠١٦
يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر
سبتمبر, ٢٠١٨
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
٢٦ ٢٧ ٢٨ ٢٩ ٣٠ ٣١ ١
٢ ٣ ٤ ٥ ٦ ٧ ٨
٩ ١٠ ١١ ١٢ ١٣ ١٤ ١٥
١٦ ١٧ ١٨ ١٩ ٢٠ ٢١ ٢٢
٢٣ ٢٤ ٢٥ ٢٦ ٢٧ ٢٨ ٢٩
٣٠ ١ ٢ ٣ ٤ ٥ ٦
أكره عمل الدفّان حين يزداد الموت

عملي يعتمد على أعداد الموتى. كلما قلّ الدفن، قلّ رزقي. وكلما ازداد عدد الموتى، ازداد رزقي..

أنا علي جاسم، من سكان بغداد، أعمل دفّانا في مقبرة الشيخ معروف الكرخي. ورثت هذا العمل من أبي. ​

عملي يعتمد على أعداد الموتى. كلما قلّ الدفن، قلّ رزقي. وكلما ازداد عدد الموتى، ازداد رزقي.

أجرتي المالية بدفن الميت الواحد ليست أكثر من عشرين ألف دينار عراقي (ما يعادل 168 دولارا أميركيا)، ومرات أكثر أو أقل بحسب قدرة أهل الميت المالية.

الكثير من الذين حاولوا أن يعملوا دفانين اضطروا أن يتركوا هذه المهنة لأنها غير سهلة. الدفّان يجب أن تكون صحته جيدة وبنيته الجسدية قوية. ويجب أن يجيد السيطرة على مشاعر الحزن والخوف والقلق.

الناس يعتبرون أنّ الدفّان ميت القلب وقاسي المشاعر، لأنّه يحمل الجثث ويدفنها بيديه. ربما يحق لهم أن يفكروا كذلك، لكن يجب أن يدركوا أن كل شيء في الحياة يمكن أن نعتاد عليه حتّى إن لمنكن نريده أو نجده مستحبا.

صحيح رزقي يعتمد على أعداد الموتى، لكن حين تزداد أعدادهم كام حدث خلال سنوات الاقتتال الطائفي في العراق والقتل الذي انتشر في البلاد، لا أطيق نفسي وأتمنى ترك هذا العمل.

أكره عمل الدفّان حين يزداد الموت، لكنّي أقول لنفسي إنّه يجب أن يكون هناك من يقوم بهذا العمل وأحاول تقبّل الحال.

بغداد - دعاء يوسف

البلم ليس حلمي ولا طموحي

الهدف من عملي بالبلم هو توفير مصروفي اليومي فقط، وهذا العمل ليس حلمي ولا طموحي، لكن استغليت هذه الفرصة...

أنا علي، عمري 15 عاما. نجحت في الصف الرابع إعدادي، أسكن هنا في منطقة الشواكة ببغداد مع أهلي.

أبي كان يعمل بلاما (صاحب زورق يستخدمه لعبور المياه) يساعد الناس على العبور. لكن بسبب قلة استخدام وسيلة النقل هذه، ترك عمله واتجه لعمل آخر.

والآن أنا أعمل في هذا المجال (تاكسي نهري) أساعد الناس على العبور من الاتجاهين.

عملي هذا يكون فقط بأيام العطل وبالمناسبات. وحين يبدأ الدوام الدراسي، أتوقف عن العمل وألتفت إلى القراءة والكتابة.

أحصل في اليوم الذي أعمل فيه تقريبا على خمسة آلاف دينار عراقي، وعملي يكون بالتناوب للحصول على الدور لأن الكثير من البلامة يعملون هنا كذلك.

الهدف من عملي بالبلم هو توفير مصروفي اليومي فقط، وهذا العمل ليس حلمي ولا طموحي، لكن استغليت هذه الفرصة.

أتمنى حين أكمل دراستي وأنجح أن أصبح ضابطا عسكريا. هذا حلمي الذي أريد تحقيقه.

بغداد- دعاء يوسف

المزيد

XS
SM
MD
LG