Accessibility links

Breaking News

قصة وصورة

الإثنين ١٩ نوفمبر ٢٠١٨

تقويم
نوفمبر, ٢٠١٨
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
٢٨ ٢٩ ٣٠ ٣١ ١ ٢ ٣
٤ ٥ ٦ ٧ ٨ ٩ ١٠
١١ ١٢ ١٣ ١٤ ١٥ ١٦ ١٧
١٨ ١٩ ٢٠ ٢١ ٢٢ ٢٣ ٢٤
٢٥ ٢٦ ٢٧ ٢٨ ٢٩ ٣٠ ١
عماد زكر

أنا عماد زكر، طالب جامعي، عمري 23 عاما. يعتصر قلبي عندما أذهب إلى رصيف الكتب لأشتري كتابا، ففي الموصل اليوم يوجد رصيف لتبادل الثقافة والكتب والفنون لأن داعش صب حقده على الثقافة في الموصل، وأحرق وهدم قرابة 50 مكتبة ودمّر مطبعة الجامعة، واحدة من أكبر المطابع في العراق والمطبعة الوحيدة في الموصل. كما دمّر وأحرق أكثر من 30 مكتبة في شارع النجفي وحده وسرق محتويات وأجهزة المطابع الأهلية الأخرى. وبينما يذهب الموصليون لشراء أحذية أجلكم الله يجدونها في معارض جميلة مكيفة تنظف كل يوم عدة مرات، يأتون بالكتاب من الرصيف. ولأهمية الكتب في المدينة، لكن ليس بادر مثقفوها الذين ما زالوا يحبون القراءة لافتتاح رصيف الكتب تحديا لما فعله داعش، لأن العلم والمعرفة من أهم الأسلحة التي يحارب بها التطرف. الموصل – منهل الكلاك

أبو عمر

أنا أبو عمر، أشتغل هنا في إدارة مقهى حسن عجمي الذي يرجع تاريخ تأسيسه إلى عام ١٩١٧، والمقهى ملكيته تنتقل من جد لجد يتوارث الأحفاد على إدارته.

ما زالت حاجيات المقهى وأثاثه وديكوراته رغم عتقها هي نفسها منذ تأسيسه، إذ اشترطت أمانة العاصمة عدم تغييرها أو تجديدها أو ترميمه، لأن مقهى حسن عجمي قد أصبح من ضمن المقاهي التراثية ببغداد.

صراحة أنا حزين لأنه لم يعد هناك رواد للمقهى كما في السابق، إذ لم يتبق من رواده الأصليين من الذين واكبوا تأسيسه من أدباء ومثقفين وفنانين وسياسيين وزعماء إلا القليل من الأفراد، فأغلبهم رحلوا.

والذين يزورون المقهى اليوم كلهم من عابرين وزوار شارع الرشيد فقط لاحتساء الشاي أو لتدخين النرجيلة.

تغير الحال كثيرا، لهذا أتمنى أن يعود هذا المقهى التراثي الشهير كالسابق ممتلئا بالرواد من شعراء ومثقفين.

المزيد

XS
SM
MD
LG