Accessibility links

Breaking News

قصة وصورة

الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩

تقويم
أكتوبر, ٢٠١٩
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
٢٩ ٣٠ ١ ٢ ٣ ٤ ٥
٦ ٧ ٨ ٩ ١٠ ١١ ١٢
١٣ ١٤ ١٥ ١٦ ١٧ ١٨ ١٩
٢٠ ٢١ ٢٢ ٢٣ ٢٤ ٢٥ ٢٦
٢٧ ٢٨ ٢٩ ٣٠ ٣١ ١ ٢
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.

عبد المعين المحمد

200 كيلومترا بين طالب في كلية الاقتصاد في جامعة حلب وبين جلي الأطباق في جامعة خاصة في مدينة غازي عنتاب التركية، ولكن لم أمكث كثيرا أمام مغسلة الأطباق حتى ترفعت إلى طباخ في مدرسة تأهيل الطلاب الأتراك.

أنا عبد المعين المحمد، عمري 28 سنة، قبل 6 سنوات كنت أدرس في كلية الاقتصاد في جامعة حلب لجأت مع إخوتي إلى تركيا بهدف العمل بسبب الحرب التي اندلعت في بلادنا، فعملت في جلي الصحون في جامعة غازي عنتاب لكي أستطيع أن أوفر مصاريف معيشتنا.

كنت أقول في كل عام يمر سأكمل دراستي في العام المقبل على أمل تحسّن الأوضاع المعيشية، ولكن سرعان ما تمر السنين وتنجلي كما ينجلي أثر الطعام عن الأطباق التي أغسلها كل يوم.

قررت أن اتعلم الطبخ التركي عن طريق الإنترنت لكي أتخلص من عملي في جلي الأطباق، فتعلمت وأصبحت أعد الطعام للطلاب في مدرسة لتأهيل الطلاب للجامعة ضمن مدرسة مغلقة.

أنا الآن أعمل في مجال الطبخ وأذهب إلى نادي كمال الأجسام باعتباري مدرب رياضي أيضا.

غالبا ما افكّر باستكمال دراستي عندما أنتهي من اعداد الوجبات للآخرين ولكن هذا الأمل مرهون بتكاليف معيشتي ومعيشة عائلتي.

تركيا – محمد النجار.

المزيد

XS
SM
MD
LG