Accessibility links

Breaking News

قصة وصورة

فتحي أبو العطا، مصري في اليمن/ارفع صوتك

صنعاء - غمدان الدقيمي:

فتحي أبو العطا، مواطن مصري يقطن في اليمن منذ 27 عاما، يقف قرب بسطته أمام بوابة جامعة صنعاء حيث يعمل هناك في بيع الكتب والدفاتر والأقلام وبعض مجلات الأطفال.

يقول أبو العطا لموقع (ارفع صوتك):

جئت إلى اليمن قبل 27 عاما وعملي الأساسي هو شيف مطبخ (طباخ)، حيث عملت لسنوات طويلة في هذه المهنة لصالح شركات نفطية عالمية كانت تعمل في اليمن، عملت معها في مختلف محافظات ومدن اليمن منها شبوة ومأرب وحضرموت وغيرها. لكن بعد مغادرة هذه الشركات عام 2012 بسبب الأوضاع في البلاد، فقدت عملي.

ومنذ عام 2012، عملت أولا طباخا في ساحة الثورة، وعقب انتهاء الاعتصامات، انتقلت للعمل بائع كتب ودفاتر وأقلام هنا أمام بوابة جامعة صنعاء.

أسباب كثيرة حالت دون عودتي إلى مصر بعد اندلاع الحرب في اليمن أهمها عدم امتلاكي قيمة تذكرة الطيران التي تكلف أكثر من ألف دولار أميركي وأيضا عدم حصولي على حقوقي لدى الشركات النفطية التي كنت أعمل فيها.

لكن في الأول والأخير اليمن بالنسبة لي كل شيء، ولا أفكر أصلا بمغادرته لأنني أحبه وشبه مستقر هنا. ارتباطي باليمن أساسي، علاقاتي.. أصدقائي.. وغير ذلك، تزوجت بيمنية ولدي منها ولدان (16 و 14 عاما).

حتى لو رحت مصر تبقى (مصر) بلدي الثاني وليس الأول.

أحب اليمن لأسباب كثيرة أهمها مواطنوها الطيبون. لا يضايقني أحد بسبب جنسيتي أو عدم امتلاكي وثائق رسمية، بالتالي أعيش بشكل طبيعي مثل أي مواطن يمني، وهذه ميزة لا تجدها في أي دولة بالعالم.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

أخبزها لكم بالحب

معجناتنا لذيذة جدا، خصوصا التي أصنعها أنا.

اسمي سليمان سيامند، عمري 23 عاماً، أنا طالب في المرحلة الثانية في معهد فنون جميلة في مدينة أربيل.

بعد عودتي من المعهد أساعد أمي وأعمل معها في مشغل المعجنات الذي افتتحته مؤخرا لإعالتنا من خلال صناعة المعجنات العراقية بمختلف أنواعها وبيعها في السوق.

أعمل يومياً لعدة ساعات في هذا المشغل، فصناعة المعجنات تحتاج الى وقت ودقة كي تحصل على الرواج في السوق.

معجناتنا لذيذة جدا، خصوصا التي أصنعها أنا.

إضافة الى عملي في المشغل، أحث دائماً أصدقائي على العمل وأساعدهم في إيجاد فرص العمل المناسبة لهم، فرسالتي للشباب هي يجب أن يعتمدوا على أنفسهم ويساعدوا عائلاتهم في توفير لقمة العيش.

أربيل ـ سعيد محمد

المزيد

XS
SM
MD
LG