Accessibility links

Breaking News

قصة وصورة

الثلاثاء ١ يناير ٢٠١٩

تقويم
يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر
مصور صحفي عراقي

أنا محمد ضياء الجبوري، 28 سنة، ومن أبناء مدينة الرمادي. أعمل في مجال الإعلام منذ عام 2007 حيث عملت بالعديد من الوكالات العالمية والقنوات الفضائية العراقية. رغم صغري في العمر إلا أني أعشق الكاميرا، هذا العشق كان سبب دخولي مجال الإعلام وعملت على تغطية الأحداث ومنها الحرب مع داعش خلال معارك التحرير بالرغم من خطورة الموقف واشتداد المواجهات. اليوم وبعد التحرير أعمل على إظهار الوجه الحقيقي للأنبار بعد أن شوهها الإرهاب ولعكس الصورة الحقيقية لأهلها. تجربتي بدأت من لحظة فارقة، فأنا خسرت والدي بسبب الكاميرا، فهو كان يعمل في مجال الإعلام أيضاً لإحدى الوكالات، وخرج ذات يوم عام 2004 لتغطية اشتباكات حصلت في المدينة ليسقط ضحية تلك الاشتباكات، وأنا من بعده حملت الكاميرا وأواصل مسيرته وسأعمل على تعليم ولدي التصوير، لنتعاقب جيلاً بعد جيل في عشق الكاميرا. الرمادي - محمد الجميلي

عراقي فقد أبنه في المعارك ضد داعش

أنا أبو أحمد، أسكن بغداد. منذ سنوات أعمل على هذه السيارة تاكسي، ولكن لا أحب التجوال بالسيارة لالتقاط الركاب، أقف هنا طيلة النهار حتى يأتي الزبون. حياتنا كلها تعب بتعب ولا يوم راحة، لهذا سمحت لابني أحمد يشتغل حتى يستطيع تكوين نفسه ويتزوج، لكن للأسف لا شيء غير القهر. انخرط أحمد عام ٢٠١٤ متطوعا في الحشد الشعبي لمحاربة داعش، ولكن بعد ثلاثة أشهر فقط، فقد حياته، وهو بعمر ١٩ سنة. أنا أقول عن كل شيء الحمد لله، ولكني استغرب لماذا لم يعتبر الذين حاربوا داعش الإرهابي وفقدوا حياتهم من الشهداء السياسيين رغم إقرار الحكومة منذ سنتين بأن حالهم حال الشهداء السياسيين، ولكن بلا أية مخصصات وحقوق. أتمنى من الحكومة أن تنظر لحال ضحايا الإرهاب، وخاصة الذين حاربوا داعش، وتمنحهم وأهلهم حقوقهم كافة. ابني لم يكن متزوجاً ولا على عاتقه الكثير من المسؤوليات، لكن هناك المئات غيره تركوا عوائل وأطفال ومسؤوليات كبيرة. متى نأخذ حقوقنا؟ بغداد- دعاء يوسف

المزيد

XS
SM
MD
LG