Accessibility links

Breaking News

قصة وصورة

الإثنين ١٤ يناير ٢٠١٩

طفل يسكن في العشوائيات

أنا سجاد، عمري عشر سنوات، أسكن بعشوائيات معسكر الرشيد مع عائلتي. أخرج يوميا عند الساعة السادسة صباحا مع عائلتي لجمع القناني والأواني البلاستيكية من الأماكن حيث يرمي الناس نفاياتهم ومن أماكن الطمر الصحي. عندما رأيت الأطفال هنا بالعشوائيات التحقوا "بباص الامل" لتعلم القراءة والكتابة، أحببت الالتحاق معهم، ولكني لم أستطع بسهولة، لأن هذا يضطرني لأترك العمل. وحين أترك العمل، يؤثر ذلك على معيشتنا ورزقنا. ولأني أحب المدرسة ولم أدخلها في حياتي، وافقت أمي على الالتحاق بهذا الصف مع الأطفال، بشرط ألاّ أترك عملي في "النباشة". ومن شهر تقريبا، وأنا يوميا أذهب مع عائلتي لتجميع القناني عند السادسة ثم أتركهم عند العاشرة لألتحق بالصف. وبعد انتهاء الدروس ظهرا، أعود للعمل حتى المغرب. لا أشعر بأي تعب حين أذهب للعمل وبعدها أرجع للدراسة، على العكس أنا فرحان لأني بدأت بحفظ الحروف وتعلمت كتابة اسمي.

بغداد - دعاء يوسف

شاب من الموصل

أنا علي عزام النعيمي، عمري 22 سنة من مدينة الموصل. عشت أيام داعش داخل المدينة ولم أترك مدينتي لأني كنت أحلم يوماً ما أن يعود لها القانون وترجع لأحضان الوطن. مضايقات داعش لم تثنني عن حلمي بأن أكمل دراستي الجامعية، فأصررت وقتها أن أدرس بالبيت ومع أصدقائي من دون الذهاب للمدارس الثانوية بسبب مناهج داعش وسيطرته على مدينة الموصل. والكل يعرف كيف كان داعش يضيق على الناس من جميع الجوانب. وزادني إصرارا أن العصابات كانت تفجر كل ما يتنافى مع فكرها. أنا اليوم أدرس في كلية القانون التابعة لجامعة الموصل والتي تعرضت للهدم وحرق المناهج الدراسية الخاصة بهذه الكلية حقدا وحسدا من العلم وما تخرجه هذه الكلية من طلاب كل سنة. لكن ستبقى جامعة الموصل تحارب الأفكار الظلامية من خلال سلاح العلم الذي هو أكبر سلاح يكمل مسيرة الانتصارات. الموصل – منهل الكلاك

المزيد

XS
SM
MD
LG