Accessibility links

Breaking News

قصة وصورة

الثلاثاء ٢٨ مايو ٢٠١٩

سالم أبو طيبة صانع الجلود

بغداد – أيمن العامري:

أنا سالم أبو طيبة أعمل في صناعة الجلود منذ ٢٥ عاما.

تخرجت من جامعة المستنصرية كلية الإدارة والاقتصاد سنة ١٩٨٧، واتخذت من عمارة قديمة في أحد أزقة الحيدر خانة وهي من محلات بغداد القديمة في شارع الرشيد مصنعا لي.

عند التخرج لم تكن هناك فرص للتعين، لأن الحكومة في ذلك الوقت كانت تفتح الدرجات الوظيفية عند الحاجة فقط، وهذا ما دفعني إلى تعلم مهنة صناعة الجلود لكي أكسب منها مصرفي وأضمن لقمة عيشي.

أتقنت صناعة الأحزمة الرجالية بشكل خاص، لأن الطلب كان عليها كثير والربح ممتاز، حتى غزت الصناعات المستوردة السوق فقلّ العمل تدريجيا، لكن ما زال الكثير من الناس يفضلون الصناعة اليدوية والجلود الطبيعية.

الآن أرى الكثير من الشباب المتخرجين ينتظرون الوظيفة الحكومية فقط ويبنون كل أحلامهم عليها، ربما يكون الانتظار صحيحا لكن الأفضل أن يبحثوا عن عمل أو يتعلموا مهنة حرة يكسبون منها أجور جيدة ويمكنهم أن يطوروا أنفسهم وعملهم من خلالها. هناك الكثير من المشاريع الصغيرة يمكن أن تفتح وتأتي بمردود مادي جيد.

قد تكون هناك خسائر مادية وهذا أمر طبيعي بالعمل الحر. في التسعينات، خسرت مبلغ مليوني دينار عراقي وكان هذا مبلغا كبيراً جدا في ذلك الوقت، لكني لم أستسلم. أكملت عملي وتعلمت من الخطأ.

عراقية تعيش وحيدة


هاي الغرفة عايشة بيها أنام بيها، أكعد بيها وأشتغل بيها، وما عندي غيرها وغير رحمة الله لأن آني أرملة من السبعينات إلى اليوم. ربيت بنتي اليتيمة “عايدة“ وكبرتها وتعبت عليها إلى أن تزوجت. وآني حاليا عايشة هنا بالشواكة بغرفة وحدة إيجار بـ100 ألف بالشهر وراتبي 150 ألف من الحكومة أستلمه كل شهرين ومشترية كم صندوك نساتل وجبس أبيع بيهم لجهال المنطقة أطلعلي كم فلس أشتري بيهم أكلي وشربي. ولأن راتبي كلشي ميكفيني، قررت أبيع بغرفتي. الي بعمري المفروض الحكومة متخليها تشتغل لأن مريضة وتعبانة بس شنسوي محد بحالنا... وحيدة وفريدة على كولة أهلنا بس ألتهي مرات العصر يجوني نسوان المنطقة يگعدون يمي شوية أضحك وأسولف وياهم.

بغداد – مصطفى نادر

المزيد

XS
SM
MD
LG