Accessibility links

Breaking News

قصة وصورة

الأربعاء ٢٩ مايو ٢٠١٩

عبد المعين المحمد

200 كيلومترا بين طالب في كلية الاقتصاد في جامعة حلب وبين جلي الأطباق في جامعة خاصة في مدينة غازي عنتاب التركية، ولكن لم أمكث كثيرا أمام مغسلة الأطباق حتى ترفعت إلى طباخ في مدرسة تأهيل الطلاب الأتراك.

أنا عبد المعين المحمد، عمري 28 سنة، قبل 6 سنوات كنت أدرس في كلية الاقتصاد في جامعة حلب لجأت مع إخوتي إلى تركيا بهدف العمل بسبب الحرب التي اندلعت في بلادنا، فعملت في جلي الصحون في جامعة غازي عنتاب لكي أستطيع أن أوفر مصاريف معيشتنا.

كنت أقول في كل عام يمر سأكمل دراستي في العام المقبل على أمل تحسّن الأوضاع المعيشية، ولكن سرعان ما تمر السنين وتنجلي كما ينجلي أثر الطعام عن الأطباق التي أغسلها كل يوم.

قررت أن اتعلم الطبخ التركي عن طريق الإنترنت لكي أتخلص من عملي في جلي الأطباق، فتعلمت وأصبحت أعد الطعام للطلاب في مدرسة لتأهيل الطلاب للجامعة ضمن مدرسة مغلقة.

أنا الآن أعمل في مجال الطبخ وأذهب إلى نادي كمال الأجسام باعتباري مدرب رياضي أيضا.

غالبا ما افكّر باستكمال دراستي عندما أنتهي من اعداد الوجبات للآخرين ولكن هذا الأمل مرهون بتكاليف معيشتي ومعيشة عائلتي.

تركيا – محمد النجار.

سامر مهدي حسن

اسمي سامر مهدي حسن، مواليد 1981، من سكنة الحي العسكري وسط مدينة الحلة، لست متزوجا وأعمل في بلدية الحلة - قسم المشاريع بأجر يومي يبلغ عشرة آلاف دينار يوميا. أعمل في هذه المهنة منذ 15 عاماً، وقبلها كان والدي يعمل بيها.

رغم نظرة الناس لي بعين صغيرة، لا أهتم للكلام، أهم شيء أن يعمل الإنسان ويتعب ويحصل على قوت يومه.

نحن المياومون في بلدية الحلة نتمنى أن نتحول لموظفين بعقود وزارية، أو بصيغة التوظيف الدائم، لأن بصراحة تعبنا كثيراً.

سعيد بعملي رغم أني لا أملك شبراً في هذا الوطن، لكنّي مقتنع بعيشتي والدنيا مدرسة والكل يتعلم منها. سنبقى نعمل والله كريم، والعمل عباده وشرف للإنسان.

بابل ـ أحمد الحسناوي.

المزيد

XS
SM
MD
LG