سوريا

زلزال تركيا وسوريا.. أميركا تجمد العقوبات على مقدمي المساعدات لسوريا

الحرة - دبي
10 فبراير 2023

سمح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (أوفاك) بموجب ترخيص ولمدة 180 يوما بإتمام جميع المعاملات المتعلقة بالإغاثة من الزلزال لسوريا، والتي كانت محظورة بموجب العقوبات.

وبعد أن أعرب نائب وزير الخزانة والي أدييمو عن تعازي المكتب للشعبين التركي والسوري "إثر الخسائر المأساوية في الأرواح والدمار بعد الزلزال المدمر"، أوضح أنه "في حين يقدم الحلفاء الدوليون والشركاء الإنسانيون المساعدة للمتضررين، فأن العقوبات الأميركية على سوريا لن توقف مساعي الإغاثة".

وشدد على أن "العقوبات الأميركية تستثني أساسا الكثير من البرامج الإنسانية المقدمة لسوريا"، متابعا أن "وزارة الخزانة أصدت ترخيصا حتى يتمكن أولئك الذين يقدمون المساعدة من إتمام أهدافهم وإنقاذ الأرواح وإعادة البناء.

وأشار أوفاك في بيانه إلى أن برامج العقوبات الأميركية لا تستهدف المساعدات الإنسانية المشروعة، بما في ذلك أعمال الإغاثة في حالات الكوارث، موضحا أنه لطالما امتلكت الحكومة الأميركية العديد من التراخيص التي تسمح بإتمام أعمال إنسانية مماثلة، وتشمل أيضا المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري.

وحسب البيان، يعكس هذا الإعفاء، التزام الولايات المتحدة الأميركية بدعم الشعب السوري بعد كارثة الزلزال.

وأكد أوفاك أن الهدف من العقوبات لا يزال قائما لكنه لا ينبغي أن تمنع العقوبات المساعدات للإنقاذ بعد هذه الكارثة.

وشرح البيان أن الإعفاء يدعم جهود الإغاثة الفورية بعد الكارثة في سوريا. وستواصل وزارة الخزانة مراقبة الوضع في البلاد والمشاركة مع المعنيين في المساعدة الإنسانية والكوارث، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية والشركاء والحلفاء الرئيسيين، وتدارك التحديات التي يواجهونها في تقديم المساعدات.

الحرة - دبي

مواضيع ذات صلة:

ملصقات لبشار الأسد
ملصقات لبشار الأسد

قال رئيس النظام السوري بشار الأسد، الأحد، إن الجهود المبذولة لإصلاح العلاقات مع تركيا لم تتوصل حتى الآن إلى نتائج ملموسة.

وفي إشارة إلى جهود المصالحة التي تبذلها روسيا وإيران والعراق، قال الأسد في خطاب أمام مجلس الشعب: "تعاملت سوريا مع المبادرات بشأن العلاقة مع تركيا.. أي عملية تفاوض بحاجة إلى مرجعية تستند إليها كي تنجح، وعدم الوصول إلى نتائج في اللقاءات السابقة أحد أسبابه هو غياب المرجعية".

وقبل اندلاع النزاع عام 2011، كانت تركيا حليفاً اقتصادياً وسياسياً أساسياً لسوريا، لكن العلاقة بينهما انقلبت رأساً على عقب مع بدء الاحتجاجات ضد النظام. فقد دعت أنقرة بداية حليفتها إلى إجراء إصلاحات سياسية، لكن مع قمع التظاهرات وتحولها تدريجاً إلى نزاع دام، دعا رجب طيب إردوغان، رئيس وزراء تركيا وقتها، الأسد إلى التنحي.

وأوضح الأسد أن بلاده تعاملت مع مبادرات طرحتها روسيا وإيران والعراق بشأن العلاقة مع أنقرة، و"كانت أولى هذه المبادرات منذ حوالى 5 سنوات أو أكثر".

وأضاف أن "استعادة العلاقة تتطلب أولا إزالة الأسباب التي أدت إلى تدميرها"، موضحا أن مطالبته بانسحاب القوات التركية من سوريا ليست شرطا مسبقا للمحادثات.

وكان الرئيس التركي إردوغان قال في يوليو إنه سيوجه دعوة للأسد "في أي وقت" لإجراء محادثات محتملة لاستعادة العلاقات.

وذكرت صحيفة تركية في وقت سابق أن إردوغان والأسد قد يلتقيان في أغسطس، لكن دبلوماسيا تركيا نفى التقرير.

وتحاول روسيا التوسط في عقد اجتماع بين الرئيسين في محاولة لاستعادة العلاقات. وقال العراق أيضا في يوليو تموز إنه قد يسعى لمحاولة الجمع بين الاثنين.